مدير مركز ضياء يشارك في المؤتمر الدولي دور القضاء العسكري والجهات ذات العلاقة في مكافحة ظاهرة الإرهاب ودعم استقرار الدولة

قئة المقال:تقارير

مدير مركز ضياء يشارك في المؤتمر الدولي دور القضاء العسكري والجهات ذات العلاقة في مكافحة ظاهرة الإرهاب ودعم استقرار الدولة

شارك مدير مركز ضياء للمؤتمرات والأبحاث في المؤتمر الدولي الذي نظمته وزارة الدفاع الليبية في موضوع: دور القضاء العسكري والجهات ذات العلاقة في مكافحة ظاهرة الإرهاب ودعم استقرار الدولة، وذلك أيام 30 يناير – 1 فبراير 2024 بمدينة طرابلس – ليببيا.

وقد سعى المؤتمر إلى تحقيق جملة أهداف منها: إبراز الدور الذي قام به القضاء العسكري والنيابات التابعة له في الملاحقة القانونية للإرهابيين، ودعوة المشرع الليبي لإعادة النظر في القوانين المنظمة لجريمة الإرهاب ورسم استراتيجية واضحة لضبط قواعد الاختصاص بين القضاء العسكري والعادي فيما يتعلق بنظر الجريمة الإرهابية، وإيصال صورة إيجابية عن ليبيا التي قامت بواجبها الوطني والدولي في محاربتها للإرهاب.

وكانت مشاركة ا. د. السرتي في جلسات المؤتمر بدراسة علمية عنوانها “المؤسسات التعليمية والتربوية وتحديات الأمن الفكري – الأدوار والبدائل”، حيث أكد أنه “في السنوات الأخيرة، وبتوازٍ مع فشل مبادرات تسوية النزاعات والحروب الإقليمية، ازدادت الفعالية الأمنية والإعلامية للتنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة، وتمددت آثارها الدعائية لتشمل عددا كبيرا من شباب الأمة الإسلامية. بينما تطورت في الجهة المقابلة أساليب الدعايات التغريبية والمضللة للشباب في اتجاه الانسلاخ التام عن الأخلاق والقيم الإسلامية، تحت تأثير عوامل متعددة أبرزها: الاستعمال المطرد لوسائل التواصل الاجتماعي، وضعف المواكبة الأسرية لمجمل مناحي التطور التكنولوجي والثقافي، وتراجع التوجيه التربوي والإرشادي للعلماء والدعاة الحاملين للواء الوسطية والاعتدال، الساعين لجمع شمل الأمة الإسلامية وتوحيد كلمتها في العالم”.

وأضاف أنه “لا يخفى ما يتعين في حق المؤسسات التربوية والاجتماعية والأمنية والثقافية من جهود كبيرة نحو بناء استراتيجيات وخطط وبرامج تحقق الأمن الشامل لمجتمعاتنا العربية. مع العلم أن البناء والتقويم والمتابعة عمليات مستمرة لا تتوقف، وذلك على قاعدة التطوير الدائم وتوخي الجودة والفعالية”.

ودعا إلى “إعادة تعريف الأدوار التي تضطلع بها المؤسسات التعليمية والتربوية في مجتمعاتنا العربية في ارتباط تام مع تحديات الإرهاب والتطرف والتغريب، ومتطلبات تحقيق الأمن الفكري، وهو السبيل إلى تحقيق الأمن والأمان المجتمعي الشامل”.

تعليقات