مؤتمر الجمعية الدولية للميكانيكا الحيوية في الرياضة

قئة المقال:تقارير

مؤتمر الجمعية الدولية للميكانيكا الحيوية في الرياضة

تستضيف جامعة قطر، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، مؤتمر الجمعية الدولية للميكانيكا الحيوية في الرياضة 2025 (ISBS2025)، والذي يُعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مدار خمسة أيام في كلية علوم الرياضة بجامعة قطر.

ويُعد هذا الحدث العلمي العالمي أحد أبرز المؤتمرات المتخصصة في مجال الميكانيكا الحيوية في الرياضة، ويُقام سنويًا بالتناوب بين قارات العالم، جامعًا نخبة من الباحثين والخبراء الدوليين لمناقشة أحدث الأبحاث والتقنيات التي تدمج بين علوم الرياضة والهندسة والتكنولوجيا الحديثة.

ويُعقد المؤتمر تحت شعار “الابتكار، التكنولوجيا، والتقاليد”، بمشاركة أكثر من 250 خبير وباحث من 40 دولة، ويشمل برنامج المؤتمر 132 ورقة علمية محكّمة، ومحاضرات رئيسية، وورش عمل تطبيقية في مختبرات جامعة قطر المتقدمة، إضافة إلى معرض دولي يضم أبرز الشركات العالمية المتخصصة في هندسة الرياضة والتكنولوجيا، مسلطًا الضوء على كلية علوم الرياضة حديثة التأسيس بجامعة قطر

 كما يشهد المؤتمر مراسم تسليم علم الجمعية الدولية للميكانيكا الحيوية في الرياضة إلى جامعة لوفبورو التي ستستضيف النسخة المقبلة في عام 2026، ما يعزز مكانة الدوحة كمحطة محورية في مسار هذا الحدث العالمي.

وقال الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي، نائب الرئيس للشؤن الأكاديمية في جامعة قطر، في كلمته الافتتاحية: “يسعدني أن أرحب بكم في جامعة قطر وفي المؤتمر الثالث والأربعين للجمعية الدولية للميكانيكا الحيوية في الرياضة (ISBS2025)، الذي يُعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويُعد فرصةً لربط المعرفة العالمية بالقدرات المحلية، ولتمكين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والمختصين من تبادل الأفكار، واستكشاف التقنيات الحديثة، وبناء شبكات تعاون أكاديمية ومهنية مستدامة.”

وأضاف: “نفخر باستضافة هذا المؤتمر بالشراكة مع جامعة حمد بن خليفة، وبالتعاون مع مؤسسات وطنية مثل وزارة الرياضة والشباب وقطر للسياحة والوكالة القطرية لمكافحة المنشطات، إلى جانب شركائنا من القطاعين العام والخاص محليًا ودوليًا، بما يعكس أهمية العمل التكاملي في دفع عجلة التقدم.”

كما أكد الدكتور الكعبي بأن كلية علوم الرياضة التي تقود هذا الحدث، ورغم حداثة تأسيسها، تجسد استثمار قطر الواسع في بناء الإنسان والإرث المستدام في مجال الرياضة، وتحويل الرياضة إلى منصة للتعليم والبحث والابتكار، حيث يجسد هذا المؤتمر روح التعاون العلمي، إذ يجمع العلماء والخبراء والطلبة تحت سقف واحد لتطوير الفهم الجماعي للأداء الرياضي وتعزيز البحث العلمي الذي يخدم المجتمعات.

وتعليقًا على المؤتمر، قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: “يمثل هذا المؤتمر محطة بارزة في مسيرة جامعة حمد بن خليفة وجامعة قطر نحو تعزيز التعاون العلمي على مستوى العالم، وترسيخ مكانة قطر كمركز إقليمي رائد في علوم الرياضة. ولا شك إن استقطاب نخبة من الباحثين والخبراء من مختلف أنحاء العالم لتبادل الأفكار حول أحدث المستجدات في مجال الميكانيكا الحيوية في الرياضة، يُجسد التزامنا بدعم البحوث متعددة التخصصات التي تدمج بين العلوم والابتكارات والتطبيقات المجتمعية، وهو ما يُسلط الضوء على خبرة الجامعة في كيفية الاستفادة من البحوث لتطوير التقنيات ذات الصلة ودعم الحلول التطبيقية”.

قال الأستاذ الدكتور خالد وليد البيبي، عميد كلية علوم الرياضة بجامعة قطر: “يُعد تنظيم هذا المؤتمر العالمي محطة مفصلية في مسيرة كلية علوم الرياضة، التي تمثل أحدث كليات جامعة قطر وأكثرها ارتباطًا بمستقبل الدولة الرياضي والابتكاري. إن استضافة نخبة من العلماء والباحثين الدوليين في رحاب الجامعة تفتح آفاقًا واسعة أمام طلبتنا وباحثينا، وتعزز من مكانة قطر كبيئة حاضنة للبحث العلمي المتقدم في مجال الأداء الرياضي”

وأضاف الدكتور روني إبراهيم، أستاذ مساعد في الميكانيكا الحيوية ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر: “يمثل هذا المؤتمر منصة عالمية للحوار العلمي وتبادل الخبرات في مجال الميكانيكا الحيوية في الرياضة. حرصنا من خلال البرنامج العلمي على الجمع بين التوجهات البحثية المتقدمة والاحتياجات التطبيقية، مع التركيز على الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة لتطوير الأداء البشري، وتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال الحيوي”

ويحظى المؤتمر بدعم أكثر من 12 راعيًا دوليًا في مجال الميكانيكا الحيوية، هندسة الرياضة والتكنولوجيا، إلى جانب شركاء محليين من بينهم وزارة الرياضة والشباب القطرية، قطر للسياحة، والوكالة القطرية لمكافحة المنشطات. ويسهم هذا الدعم في توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والمهني وفتح مسارات جديدة أمام الطلبة والباحثين في هذا المجال المتطور.

كما تساهم استضافة المؤتمر في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في محاور الصحة، والشباب، والتنمية البشرية، واقتصاد المعرفة. كما يوفر فرصًا نوعية للطلبة تشمل منح سفر، وتدريبًا عمليًا، وإرشادًا أكاديميًا مباشرًا من نخبة الخبراء العالميين.

تعليقات