جامعة قطر: الملتقى السنوي العاشر للتعليم الصحي المتداخل
| قئة المقال: | تقارير |
|---|
جامعة قطر: الملتقى السنوي العاشر للتعليم الصحي المتداخل
استضافت الرابطة الطلابية للتعليم الصحي المتداخل بجامعة قطر الملتقى السنوي العاشر للتعليم الصحي المتداخل لطلبة المهن الصحية تحت شعار تعزيز صحة المرأى من خلال الممارسة التعاونية بين المهن الصحية. يأتي هذا المنتدى بهدف تعزيز مفهوم الرعاية الصحية التعاونية بين التخصصات الصحية المختلفة، مما يسهم في تحسين خدمات الرعاية الصحية للمرأة وتعزيز التعاون بين مقدمي الرعاية الصحية.
شهد الملتقى حضور واسع من مجموعة متميزة من طلبة التخصصات الصحية من مختلف الجامعات من داخل وخارج جامعة قطر.
تضمن البرنامج سلسلة من الجلسات الحوارية التي سلطت الضوء على أهمية التعليم الصحي المتداخل لتعزيز صحة المرأة. فقد سلطت الدكتورة ساندرا لوبراتا هولمز، مدير التمريض (التعليم والممارسة المهنية والمعايير) في مركز سدرة للطب، على أهمية تعزيز التعليم الصحي المتداخل والممارسة التعاونية في مجال صحة المرأة. كما تناولت إحدى الفقرات موضوع الممارسة التعاونية لحالات تسمم الحمل في الحمل عالي الخطورة من خلال مشاركة أربع فرق على تقديم استراتيجيتها لإدارة حالة تسمم الحمل المعقدة، والذي يؤكد على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بين الأطباء والممرضين والصيادلة وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية.
لعب الطلاب دورًا محوريًا في الملتقى من خلال تقديم أبحاثهم وتجاربهم الأكاديمية، بالإضافة إلى مشاركتهم في مسابقات مثل “تحدي فرق الرعاية الصحية” و”تحدي المناظرة “، التي اختبرت قدرتهم على التعاون وحل المشكلات الصحية المعقدة.
كما تضمنت الفعالية تجربة واقعية لمريض، قدمتها السيدة ماريان كابيري، أخصائية تقييم التطوير المهني المستمر في القطاع الصحي في جامعة قطر. شاركت رحلتها الشخصية مع تسمم الحمل ، مؤكدة على الدور الحاسم للتعاون بين المهنيين في تعافي المرضى.
وفي كلمته الترحيبية، قال الأستاذ الدكتور محمد أحمدنا، مساعد نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية:” يسعدني أن أهنئ الرابطة الطلابية للتعليم الصحي المتداخل بجامعة قطر على هذا التنظيم الرائع للملتقى السنوي العاشر للتعليم الصحي المتداخل لطلبة المهن الصحية. وركز المنتدى لهذا العام على صحة المرأة بمشاركة واسعة من طلبة جامعة قطر والمؤسسات التعليمية الأخرى في قطر. وتماشت هذه المشاركة الواسعة للطلبة مع مهمة جامعة قطر للصحة من خلال تدريب الجيل القادم من المتخصصين في الرعاية الصحية بأن يكونوا قادرين على العمل بفعالية عبر مختلف التخصصات الصحية والتعامل مع التحديات المعقدة في تقديم الرعاية الصحية، ويسهم القطاع الصحي بجامعة قطر على دفع عملية التغيير الإيجابي في نتائج الصحة من خلال رعاية تركز على المريض”.
من جانبها، أكدت الدكتورة آلاء العويسي، مستشار نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية ورئيس قسم برنامج التعليم الصحي المتداخل، على التزام جامعة قطر بالتعليم الصحي المتداخل، قائلة:” في كل عام يجمع ملتقى التعليم الصحي المتداخل طلبة المهن الصحية والأكاديميين والمتخصصين من مختلف التخصصات الصحية لمناقشة التحديات الصحية الملحة وتعزيز التعاون بين التخصصات. منذ بدايته وحتى اليوم، أصبح الملتقى حدثًا محوريًا يشكل مستقبل الرعاية الصحية من خلال تعزيز العمل الجماعي، الابتكار، والرعاية التي تركز على الفرد. ومع احتفالنا بالملتقى السنوي العاشر للتعليم الصحي المتداخل نشكر رؤساء الرابطة الطلابية للتعليم الصحي المتداخل والطلبة الذين استمروا في دفعه للأمام. هذا هو دليل على ما يمكننا تحقيقه عندما نعمل معًا، محطمين الجدران وبناء ثقافة التعاون”.
وبدوره، قال عبدالله فريد العمادي، رئيس الرابطة الطلابية للتعليم الصحي المتداخل بجامعة قطر وطالب في كلية الطب: “يعتبر هذا العام عامًا مميزًا حيث نحتفي بعقد من التعاون والتعلم والابتكار، وهو حدث بالغ الأهمية لنا جميعًا. قبل عشر سنوات اجتمع الطلاب من مختلف كليات القطاع الصحي في قطر لأول مرة لاستكشاف قوة التعليم بين مختلف التخصصات الصحية، واليوم يسرني أن أكون في قيادة هذه النسخة الاستثنائية من الملتقى. وأود أن أتقدم بالشكر للرؤساء السابقين: ميريام جام ، سوسن المقداد، وجواهر بركة، الذين كان لقيادتهم ورؤيتهم دور أساسي في نجاح هذا الحدث ونموه”.
اختتم المنتدى بحفل توزيع الجوائز لتكريم الفائزين في المسابقات تقديرًا لمساهماتهم البارزة في الابتكار في مجال الرعاية الصحية والعمل الجماعي. ويعد هذا الملتقى جزءًا من جهود جامعة قطر المستمرة لتعزيز التعليم الصحي المتداخل، وتزويد المهنيين الصحيين المستقبليين بالمهارات اللازمة للعمل في بيئات متعددة التخصصات وتقديم خدمات رعاية صحية شاملة وفعالة.
تعليقات