المؤتمر العالمي للتربية البيئية 2024

قئة المقال:تقارير

المؤتمر العالمي للتربية البيئية 2024

شاركت جامعة العين في فعاليات المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية 2024 انطلاقاً من حرصها على الاهتمام بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، من خلال تقديم أساتذة الجامعة لمجموعة متنوعة من العروض البحثية التي تناقش قضايا البيئة، إضافة إلى مشاركة الجامعة في المعرض المصاحب والذي استعرضت من خلاله مبادراتها المجتمعية في مجال المناخ والاستدامة البيئية وقضايا التعليم البيئي. كما استعرض طلبة الجامعة من مختلف التخصصات ابتكاراتهم ومشاريعهم التي تخدم البيئة.

تعكس استضافة دولة الإمارات لهذا المؤتمر العالمي اهتمامها بالاستدامة البيئية، وانطلاقاً من هذه الرؤية تلتزم جامعة العين بتطبيق أعلى معايير الاستدامة البيئية من خلال التعليم والبحث العلمي والأنشطة المجتمعية وكذلك مباني الجامعة. وتلتزم بتقديم تعليم عالي الجودة، وعقد مؤتمرات وورش عمل وإطلاق المبادرات التي تخدم الشباب وتسهم في تعزيز ريادة الأعمال لمستقبل مستدام.

تفخر جامعة العين بتصنيفها في المرتبة الخامسة على مستوى دولة الإمارات في مجال الاستدامة بحسب تصنيف كيو إس العالمي 2024، كما أحرزت مراتب متقدمة في أهداف التنمية المستدامة على النحو التالي: المرتبة 6 عالمياً في الهدف الرابع (جودة التعليم)، المرتبة 33 عالمياً في الهدف الخامس (المساواة بين الجنسين)، المرتبة 88 عالمياً في الهدف الثامن (العمل اللائق والاقتصاد).كما أن جامعة العين عضو في شبكة الجامعات للمناخ Universities Climate Network وهي شبكة من 33 جامعة محلية تعمل على التعاون المشترك في التعليم والبحث وخدمة المجتمع في مجال خدمة البيئة والتقليل من آثار التغير المناخي.

تطرح جامعة العين مجموعة متنوعة من البرامج والتخصصات التي تخدم مخرجاتها التعليمية أهداف التنمية المستدامة.

تحرص جامعة العين على تعزيز علاقاتها وعقد اتفاقيات تعاون مشترك مع المؤسسات الخارجية التي تهتم بالبيئة ومنها هيئة البيئة أبوظبي، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.

وقد سجلت جامعة العين مشاركة متميزة في COP 28 من خلال تقديم أساتذة الجامعة مجموعة من العروض الشفهية والأوراق البحثية التي ناقشت قضايا البيئة والمناخ والاستدامة والذكاء الاصطناعي. إلى جانب مشاركة طلبة الجامعة في برنامج سفراء المناخ، ومسابقات الابتكار وريادة الأعمال.

تهتم جامعة العين بتعزيز البحث العلمي وتشجيع الأساتذة على القيام بالأبحاث المبتكرة التي تخدم البيئة وتعالج تحديات المناخ وتعمل على إيجاد حلول خلاقة.

تعليقات