الندوة العلمية إنشائية النسيان

رقم الفعالية148133
نوع الفعالية:ندوة
تاريخ الفعالية من2027-04-07 الى 2027-04-08
فئة الفعالية
المنظم: مخبر الإنشائية وتحليل الخطاب
المسؤول عن الفعالية: رضا الأبيض ووسام كنز
البريد الإلكتروني: Labopoetique.discours@gmail.com
الموعد النهائي لتقديم الملخصات / المقترحات: 2026-12-31
الموقع سوسة, تونس

الندوة العلمية إنشائية النسيان

تُعدّ إنشائيّةُ النسيان حقلًا فكريًّا إشكاليًّا يتقاطع داخله الأدب والفلسفة والتاريخ  وعلوم اللغة ودراسات الثقافة والذاكرة. وقد نُظر طويلًا إلى النسيان نظرةً سلبية، واعتُبر ضربًا من الضياع أو الاندثار أو خيانةً للذاكرة. غير أنه في رحاب الأدب والفكر الفلسفي قد يغدو ضرورةً حيوية لا غنى عنها، بل مبدأً مُنشِئًا للخطاب ومحرّكًا أساسيًا لآليات الإبداع.

ولعلّ المدخل الأثيل إلى هذا الإشكال هو المدخل الفلسفي. فقد أرسى جورج غوسدورف Gusdorf في أعماله الرائدة حول الذاكرة والزمن (Gusdorf, Mémoire et personne / Dialectique de la mémoire )  تحليلًا عميقًا للعلاقة الجدلية بين التذكر والنسيان، مؤكدًا أنهما ليسا ضدّيْن متنافيين، وإنّما هما وجهان لحالة وجودية واحدة. فالذاكرة لا تقوم إلا على خلفية من النسيان، والنسيان ليس نقيض التذكر، بل شرطه الهرمنيوطيقي. فلو احتفظت الذاكرةُ بكل شيء لما كانت ذاكرة، بل لكانت فوضى مُعطِّلة تحول دون الفهم والفعل. وهذا ما يجعل النسيان قادحًا على التذكر وليس عائقًا أمامه.

وفي هذا الأفق الفلسفي ذاته طوّر ريكور Ricoeur في عمله الموسوعي الذاكرة والتاريخ والنسيان  ( Ricoeur, La mémoire,l’histoire, l’oubli ) منظومة مفاهيمية رفيعة المستوى تُميّز بين أشكال متعدّدة للنسيان: النسيان الحيوي الذي يُتيح للذات أنْ تتجاوز ثقل الماضي لتنفتح على المستقبل، ونسيان الاحتياط الذي يصُون الذاكرة من الانهيار تحت وطأة التراكم، والنسيان الأخلاقيّ الذي يُتيح العيش مع الإخفاقات والصدمات التاريخية دون أنْ تخيّم الجراحاتُ على الحاضر. فالنسيان عند ريكور ليس عدوّ الذاكرة، وإنّما شريكها في بناء الهوية التاريخية للفرد والجماعة.

لقد أسهمت هذه المقارباتُ الفلسفيةُ في التأسيس لإنشائية النسيان بوصفها مجالًا متمايزًا يستحق دراسة أنواع النسيان وأشكاله وأدواته ومقاصده، وما ينتجه الفراغ والمحو والصمت والتردّد من فضاءات للإبداع، وما تسهم به من اختيارات وممكنات في إعادة تشكيل رؤيتنا لذواتنا وعلاقتنا بالآخر وبالزمن .. الأمر الذي يؤكد أنّ النسيان ليس خسارة، بل هو أسلوب في الحياة ونمط من أنماط الإبداع وصيغةً جمالية وأخلاقية تساهم في تمثل الماضي والتعامل معه.

ثمة سؤال فلسفي عميق يُشكّل البنية الإشكالية لهذا الحقل: هل النسيان ظاهرة تقع خارج الخطاب، على نحو موضوعي، جرّاء اختفاء أشياء العالم، أو ذاتي ، بسبب فقدان القدرة على التذكر، أم هو يحيا في الخطاب ويُصنع كما تُصنع القصص والأشعار؟

لا شكّ في أنّ النسيان يحدث، في المقام الأول، بسبب اختفاء أشياء العالم. ذلك هو النسيان الذي يُؤسَّس على امّحاء علامات الأشياء وأسمائها التي تُعرف بها وتُتذكّر. بيد أنّ النسيان يجيء موصولا بالخطاب وفي الخطاب، ويُصنع بالأقوال الأدبية وما ينعقد عليها من رهانات وأعمال ( في مبنى القص وصياغته..) بما يعني أنه مكوّن خطابي ينعقد على بلاغة مخصوصة تؤثّر في النفوس لا في قوانين العالم وكينونة الأشياء. فالخطاب هو الذي يجعل الأشياء تظهر وتختفي، وهو الذي يمنحها، كلّ مرة، هيئةً في التشكّل يبنيها القول ويُخرجها بالكلمات. وبهذا المعنى يكون عمل النسيان عملًا خطابيًا.

لذا، من الأهمية بمكان أنْ تكشف دراسةُ إنشائية النسيان الطرائقَ التي يحضر بها النسيان، لاسيما الطريفة منها، تلك التي تتجلى في أشكال من الصمت والشطب والغياب ومن ” قول” ما يفلت من اللغة.

ويجد هذا الأمر مشروعيته في سائر أنواع الخطاب، وفي الخطاب الأدبي تحديدا من جهة كونه “آلة كسلى”، ليس عجزًا، بل إستراتيجية بلاغية. فالنص الأدبي في لحظات نسيانه يشتغل بطاقة إنشائية مضاعفة: طاقة ما يقوله وطاقة ما يصمت عنه في آنٍ.

ونحن إذا ما تدبّرنا النسيان من وجهة أدبية أسلوبية، ألفيناه مدخلًا إلى الأسلوب الخاص والفريد، طالما أن الأسلوب هو نسيان كل الأساليب وكل ما ينتمي إلى دائرة المشترك. فالأسلوب اختيار وانتقاء يتخطى الموروث والجاهز لينحت الصوت الخاص. وعليه يغدو النسيان شرطًا للأسلوب لا عارضًا فيه، وأساسًا لكل فرادة تعبيرية.

وقد صاغ موريس بلانشو) Blanchot. L’espace littéraire ( هذا البُعد بأبلغ عبارة حين قال إنّ الكتابة هي التي تجعل الغياب حضورًا لا يُسمّى. وهو توصيف يضع النسيان في صميم فعل الكتاب لا في هامشه. فالكتابة في جوهرها تحويل الغياب حضورًا نصيّا، والنسيان هو المادة الخام التي تشتغل بها هذه التحويلية الإنشائية.

ولا يمكن الحديث عن إنشائية النسيان دون التنبه على الحضور اللافت للنظر لهذا المفهوم في خطاب العتبات: عناوينَ وإهداءات ومقدمات تُشكّل الواجهة الأولى للنص وتؤثّر في قراءته.

والناظر في مدونة الأدب العربي المعاصر يلاحظ أنّ لمفردة “النسيان” ومرادفاتها مكانةً بارزة في هذا فضاء العتبات ( “لعبة النسيان” و”امرأة النسيان” لمحمد برادة ، “نسيان com.” لأحلام مستغانمي، “أدركها النسيان” لسناء شعلان، “ذاكرة للنسيان” لمحمود درويش ..)

محاور البحث المقترحة:

أولًا: اللغة واللسانيات والنسيان

يستجلي هذا المحور العلاقة العضوية بين النسيان واللغة من منظور لساني في المقام الأول. فاللغة، من هذه الزاوية، ليست خزانًا محايدًا للمعاني، بل هي نظام انتقاء مستمر فكل فعل كلامي هو في الوقت ذاته فعل إقصاء وحذف ( (Ed.) The Handbook of Psycholinguistics Gernsbacher Morton Ann) ، وما يُقال لا يُمثّل إلا جزءًا يسيرًا ممّا يمكن قوله. وهذا ما يجعل النسيان شرطًا بنيويًا للغة لا عارضًا فيها. فآلية الاختيار اللغوي تنطوي دومًا على إقصاء، وكل كلمة حاضرة في الخطاب تعيش على خلفية من الكلمات الغائبة.

وتتجلى إنشائية النسيان في مادية اللغة ذاتها: فالانكسارات النحوية والصمت والتردد والتكرار والتشظي الأسلوبي ظواهر كثيرًا ما تعبّر عن ذاكرة متصدّعة أو عجز عن الإمساك الدقيق بالمعيش. إنّ من أبرز القضايا التي يفتحها هذا المحور: الأشكال اللغوية للمحو والصمت، والنسيان بوصفه أزمة تمثيل، والمنفى اللغوي والتوتر بين اللغة الأم ولغة الكتابة، والترجمة بوصفها فضاء فقدان وانزياح وإعادة خلق للمعنى ( Ducrot, Dire et ne pas dire :Principes de sémantique linguistique ) .

ثانيًا: النسيان قادحًا على التذكر ومبدأً حيويًا للإبداع

تكشف أعمال غوسدورف وريكور، على سبيل المثال، أنّ الذاكرة والنسيان يشتغلان في تكامل وليس في تنافر، بل إنّ النسيان هو ما يجعل التذكر ممكنًا. وعند بروست  M.Proustتنبثق الذاكرة غير الإرادية في اللحظة التي تبدو فيها الذكرى قد اندثرت تمامًا، ليغدو النسيان بذلك شرطًا لا غنى عنه للتذكر ولانبثاق السرد. ومن خلال ما يخلق من مناطق غياب ولبس وفقدان، يحرّض النسيانُ الإبداعَ الأدبيَّ ويعيد تشكيل المعنى، محوّلًا ” الخسارة” دينامية إنشائية وخطابية فاعلة.

ثالثًا: الكتابة المحو — جمالية الصمت والغياب

يشتغل كتّابٌ كميشيل بوتور Michel Butor، ولوتريامون Lautréamont، وموريس بلانشو Maurice Blanchot، ومارغريت دوراس Marguerite Duras، وصمويل بيكيت Samuel Beckett، وباتريك موديانو Patrick Modiano وإلياس خوري ومحمد بنيس على المحو بوصفه مبدأً بنيويًا وليس مجرد أسلوب عرضيّ. فنصوصهم تتشكّل بقدر ما تُفصح وبقدر ما تُخفي في آنٍ، والمعنى فيها لا ينتج بشكل مباشر، بل يُستدل عليه استدلالًا، أثرا للحذف والبياض والانكسارات التلفظية التي تنقل الثقل الدلالي نحو ما لا يُقال. بذلك يغدو النسيان عنصرًا خطابيًا قائمًا بذاته ومنتجا، وأشد تأثيرًا، أحيانا، من الحضور. وقد انتبه إلى ذلك انتبه دريدا حين قال إنّ النسيان ليس غياب الحضور، وإنّما هو حضور آخر. وهو توصيف يُعيد تأطير الغياب بوصفه بنيةً منتجة للمعنى.

رابعًا: إنشائيّة النسيان في الذاكرة ما بعد الاستعمارية

لا يُختزل الاستعمار في كونه قطيعة تاريخية، بل ينتج تصدّعًا في أنظمة الذاكرة عبر فرض لغة مهيمنة تعيد تنظيم أنماط التعبير وتهمّش اللغات والسرديات المحلية. ومن هذا المنظور يكون النسيان، إضافة إلى كونه بنية نفسية، بناءً تاريخيًا وسلطويًا. غير أن أعمال أمثال الطيب صالح وسيزار Césaire وفانون Frantz Fanon وغارسيا ماركيز Márquez وغيرهم تحوّل هذا المحو إلى فضاء خلّاق. فبإعادة توظيف لغة المستعمر عبر الاقتراض والتهجين والاستعادة، تنتج هذه الأعمالُ إنشائيّةَ مقاومة يصبح فيها النسيان محركًا لإعادة بناء الخطاب.

خامسًا: سياسات الأرشيف: بين الانتقاء والصمت وعدالة الذاكرة

ليس الأرشيفُ حيادًا، بل هو نظام انتقائي ينطوي حتمًا على نسيان مصاحب. ويمثل الأرشيف الاستعماري، في هذا السياق، النموذج الأكثر وضوحا، إذ يرسّخ آثار السلطة بمنطق الإدراج والإقصاء في الوقت الذي يُسكت أصوات المستعمَرين.

ولكنّ الحذف ذاته قد يتحوّل إلى فعل عدالة، عندما يكون الصمت أكثر إنصافًا من التوثيق، تفاديًا لإعادة إنتاج العنف الرمزي. وعليه، يصبح النقص شرطًا أخلاقيًا ملازمًا للأرشفة، وهو ما يُعيد طرح السؤال الريكوري حول العلاقة بين الذاكرة والعدالة التاريخية.

سادسًا: إنشائيّة النسيان الرقمي

في عصر الذكاء الاصطناعي يُعاد إنتاج إشكالية النسيان في سياق جديد مختلف تماما. فالأنظمة الخوارزمية لا تحفظ، بل تنتقي وتُجرّد وتُنمذج، منتجةً نسيانًا بنيويًا داخلًا في صميم اشتغالها، يتجلّى في إدماج المحتويات في تمثيلات إحصائية تُخفي سياقاتها الأصلية. وهو ما يولّد توترا بنيويّا بين فائض هائل من التخزين ونسيانٍ ينشئه التمثيل نفسُه. وأمام هذا الوهم يؤثر فرانسوا بون أدبًا عابرًا يستسلم طوعًا لنسيانه القادم، وكأنه يقول إنّ الكتابة لا تُصارع النسيان، بقدر ما تتواطأ معه.

هكذا يحفّز النسيان الخلق والإبداعَ، ويَقُدُّ الخطاب من الغياب مادةً إنشائية، ومن الصمت قولا، ومن الفقدان بنيةً تأويلية. فإنشائيّة النسيان في جوهرها ليست فلسفة هدم ولا هي دعوة إلى الإفلات من التاريخ، إنما هي هي إعادة تأسيس العلاقة مع الذات والآخر ومع الزمن والكتابة.

والأسئلة الأثيلة التي تطرحها هذه الندوة هي بالضبط الأسئلة التي تطرحها الكتابة على نفسها في كل لحظة إبداعية: ما الذي يستحق الحفظ؟ وما الذي ينبغي طيّه؟ وهل الكتابة سوى توتّر مستديم بيْن الذاكرة وصلتها بالإنسان والنسيان؟ فمن النسيان تنبثق الأساليبُ الفريدة، ومنه تتشكّل الهوياتُ الأدبية، وبه يتجدّد الخطاب الإنساني جيلًا بعد جيل، وعليه مدار بعضٍ من المعنى إن لم يكن كلّه.

***

1- التوصيات:

ندعو الباحثات والباحثين الراغبين في المشاركة إلى الالتزام بموضوع الندوة، في أحد محاورها، وإلى أن تكون ورقاتهم وفق الشروط الشكلية التالية:

العربية: الخط Simplefid Arabic   حجم 14 ، وبين الأسطر 1.0

اللغات الأخرى : الخط Times New Roman الحجم 13، وبين الأسطر 1.0

التهميش note de bas de page  آليٌّ ، في أسفل كلّ صفحة ، ووفق صيغة APA

البيبلوغرافيا : مرتبة ألفبائيا ، ووفق صيغة APA

2- لغة تحرير المقالات والمداخلات الشفوية : العربية والفرنسية والإنجليزية.

3- المواعيد:

آخر موعد لتلقي الملخصات 31 ديسمبر 2026.

يتم إعلام أصحاب الملخصات المقبولة في الفترة ما بين 1 و 15 جانفي 2027.

أخر موعد لتلقي المقالات في صيغتها النهائية 15 مارس 2027

تاريخ انعقاد الندوة: الأربعاء والخميس 7-8 أفريل 2027، بكلية الآداب. سوسة

4- إيميل الندوة:

Labopoetique.discours@gmail.com

5-  منسّقا الندوة : رضا الأبيض ووسام كنز

6- اللجنة العلمية:

رضا بن حميد. بسمة نهى الشاوش. الهادي عيادي. أحمد حيزم. رضا الأبيض. عبد الحميد عبد الواحد. جيهان عامر. سلوى الباجي. ثريا بن صالح. مفيدة بن نور. محمد الشقراوي. شكري الرحيبي. محمد صلاح الدين الشريف. حمادي صمود. إبراهيم بن مراد. مبروك المناعي. منصف عبد الجليل. محمد الخبو. محمد منصف الوهايبي. نور الهدى باديس. منجية عرفة منسية. شكري السعدي. هشام القلفاط. سامية الدريدي. آمنة الرميلي. آمنة النخيلي. عفاف موڨو. سامية دنقير. جميل بن علي. عبد الرزاق الحضري. محمد معز جعفورة. الذهبي اليوسفي. حمدي عبيد. فاكر يوسف. وسام كنز. صلاح الدقني. نور الدين صبري. نجوى كامل. فتحية دواس. فاتن بالأزرق. عماد محنين. حياة الخياري. علي بن عبد الله. محمد خطابي. سعيد يقطين. شعيب حليفي. آمنة بلعلى. الطاهر رواينية.

7- اللجنة التنظيمية:

رضا الأبيض. وسام كنز. جيهان عامر. محمد معز جعفورة. حمدي عبيد. شيراز دردور. فاتن بالأزرق. حبيب بوعبد الله. رياض المريحيل. نجوى قادري. علي بن عبد الله. منصف الربعاوي. عبد الباقي الجريدي. رياض خليفة. عماد العمامي. مروى كرعاني. إلهام بوصفارة. ليلى الرتيمي. محمد علي بن سعيد. مريم عمار. ذكرى بن صالح. ريم زروق. آسيا عاشور. فاضل النائلي. أشرف القرقني. إلياس إسكندر. أحمد قيطون. فادية بريمة. زهرة خصخوصي. نسرين بودراع. وئام زعنوني. منى عباس. محمد الخضراوي. سامية بالأشهب. عفيفة بوعجاجة. كريمة بن مهرية. وفاء ضفلاوي. دلال ربعي. أيمن الشابي.

المنظم:

مخبر الإنشائية وتحليل الخطاب

كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة سوسة

فعاليات حسب الفئة

  • جامعة صفاقس|
  • من 2026-11-19 الى2026-11-20 |
  • تونس, صفاقس

الندوة الدولية وجهة النظر

الندوة الدولية وجهة النظر يومي: 19-20 نوفمبر 2026 مخبر البحث في المناهج التأويلية - جامعة صفاقس كلية الآداب والعلوم الإنسانية جمهورية…

  • المحرر|
  • من 2027-01-13 الى2027-01-15 |

المؤتمر الدولي لانتقال الطاقة والاستدامة (ETSC’27)

المؤتمر الدولي لانتقال الطاقة والاستدامة (ETSC’27) سيُعقد المؤتمر الدولي الثاني "انتقال الطاقة والاستدامة (ETSC’27)" في الفترة من 13 إلى 15…

  • جامعة قطر|
  • من 2026-11-09 الى2026-11-10 |
  • قطر, الدوحة

مؤتمر الذكاء الاصطناعي وإثراء المحتوى الرقمي العربي

مؤتمر الذكاء الاصطناعي وإثراء المحتوى الرقمي العربي ينظم مركز ابن خلدون بجامعة قطر بالتعاون مع الملتقى القطري للمؤلفين (وزارة الثقافة)…

فعاليات حسب الموقع

  • جامعة سوسة|
  • من 2026-12-02 الى2026-12-03 |
  • تونس, سوسة

الندوة الدوليّة السرديّات الثقافيّة

الندوة الدوليّة السرديّات الثقافيّة (02-03 ديسمبر 2026 بكلّيّة الآداب بسوسة) يتّفق الدارسون على أنّ السرديّات الثقافيّة (Récits Culturels) (Cultural Narratives)…

  • جامعة سوسة|
  • من 2027-04-07 الى2027-04-08 |
  • تونس, سوسة

الندوة العلمية إنشائية النسيان

الندوة العلمية إنشائية النسيان تُعدّ إنشائيّةُ النسيان حقلًا فكريًّا إشكاليًّا يتقاطع داخله الأدب والفلسفة والتاريخ  وعلوم اللغة ودراسات الثقافة والذاكرة.…

تعليقات