الملتقى الرابع لطالبات جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

قئة المقال:تقارير

الملتقى الرابع لطالبات جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

ضمن مشاركتهن في الملتقى العلمي والثقافي الرابع لطالبات جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أقيم في جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، حصدت طالبات جامعة قطر 12 جائزة في مسابقات القران الكريم والحديث الشريف والخط والفن التشكيلي والقصة القصيرة والفيديو والبحث العلمي. وشاركت جامعة قطر ممثلة بقسم الثقافة والفنون بعدد 14 طالبة، فيما بلغ عدد المشاركات في جميع فئات المسابقات 180 طالبة من 16 جامعة خليجية.

وبهذه المناسبة، هنأت الدكتورة إيمان مصطفوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، الفائزات من طالبات جامعة قطر على تحقيقهن مراكز متقدمة في الملتقى. وأكدت بأن هذا الإنجاز هو ثمرة للجهود التي بذلتها الطالبات في صقل مواهبهن وقدراتهن، ويصب في إنجازات طلاب جامعة قطر في مختلف المحافل والبرامج الثقافية والعلمية محليًا وإقليميًا.

وأشارت مصطفوي إلى أن جامعة قطر تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير قدرات طلابها، وتعزيز مواهبهم الفنية والثقافية والعلمية، إذ يُعد جزءًا أساسيًا من رؤية الجامعة واستراتيجيتها نحو إعداد جيل من القادة المؤهلين الذين يتمتعون بشخصية متكاملة، تتجسد فيهم السمات والقيم التي تعزز من تأثيرهم الإيجابي في المجتمع.

من جانبها قالت الأستاذة منال الكبيسي، رئيس قسم الثقافة والفنون بإدارة الأنشطة الطلابية ورئيس الوفد المشارك: “أود أن أعبر عن اعتزازي وفخري بما قدمته طالباتنا ضمن مشاركتهن في هذا الملتقى”. كما تقدمت الكبيسي بالشكر لجامعة السلطان قابوس على نجاح استضافة الملتقى لهذا العام، والذي يُعد من أبرز الملتقيات الخليجية الطلابية التي تعزز التبادل الأكاديمي والثقافي بين طالبات المنطقة.

وأشارت الكبيسي إلى أن قسم الثقافة والفنون بجامعة قطر يسعى إلى استثمار الطاقات الطلابية وتنمية مواهبهم الإبداعية من خلال تقديم برامج وأنشطة وورش عمل وفعاليات ثقافية وفنية تعزز من الهوية الوطنية وترتقي بالموروث الثقافي والفني. كما يقدم القسم الدعم والتوجيه والأدوات اللازمة للطلاب لاكتسابهم مهارات جديدة ومنها المنصات والصالونات الثقافية، والكتابة الإبداعية والأداء الفني المسرحي والاستعراضي، والبرامج الفنية والموسيقية، والبرامج التراثية المحلية والعالمية والفنون الجميلة.

من جانبها، قالت الطالبة نورة سالم أبوشريده، مشاركة مسابقة القصة القصيرة: “كان الملتقى منظمًا وقد استفدنا من المشاركة في تبادل الخبرات والتنافس بروح رياضية ومثّلنا جامعتنا ودولتنا بشكل مشرِّف وعدنا إلى أرض الوطن بجوائز سنظل نفخر بها وبخبرات اكتسبناها من هذه المشاركة”.

وقالت الطالبة نجلاء سالم الدوسري، مشاركة في مسابقة الفن التشكيلي:” شاركت بعمل لوحة بعنوان “ليلة من ليالي الفتور الفني”، والتي جسدتُ فيها مشاعر الفنان التشكيلي الذي يُجاهد لإكمال أعماله على الرغم من مشاعر الفتور الفني التي يمر بها. وحصلت على المركز الثالث، وكانت هذه التجربة قيمة بالنسبة لي وأضافت لي خبرات فنية مثمرة”.

وعبرت الطالبة الدانة الهاجري عن سعادتها بالمشاركة في الملتقى الخليجي في مسابقة المناظرات، وقالت: كانت مشاركة ناجحة أتاحت لنا الفرصة لإبراز مواهبنا في أجواء تنافسية ممتعة. شاركتُ أنا وفريقي في مجال المناظرات وحصلنا على المركز الثالث بفضل الله كما أني حصلت على أفضل متحدث في البطولة، وأشكر جامعة السلطان قابوس واللجنة المنظمة على هذا الملتقى المميز. وأتطلع إلى المزيد من الفعاليات التي تُثري عقولنا وتعزز روح التنافس والتحدث بين طالبات الجامعات بدول المجلس”.

وبدورها، قالت الطالبة سارة الشيب، مشاركة في المحور الديني ضمن مسابقة حفظ القرآن الكريم كلامًا :” حصلت على المركز الثاني على مستوى جامعات الخليج بفضل الله، والتقينا بالعديد من الوفود والطالبات والمشرفات وتبادلنا الخبرات معهن، وكان شرفًا وفخرًا لي أن أمثل دولتي قطر وجامعة قطر في هذا الملتقى”.

والجدير بالذكر يأتي تنظيم هذا الملتقى من قبل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وذلك لخلق بيئة ممكنة ومحفزة تحقق التواصل والتفاعل بين الطالبات الجامعيات الخليجيات وتعزيز القواسم المشتركة من خلال تنفيذ برامج تبرز مواهب الطالبات للإسهام في النهضة الخليجية المتجددة، وتوفير فرص للطالبات لاستكشاف المعرفة في مختلف القضايا العلمية والثقافية، وإبراز المواهب الإبداعية والابتكار في مجالات الملتقى ومحاوره وتشجيع البحث العلمي وتجويد المهارات البحثية.

كما شمل الملتقى العديد من المجالات والمحاور منها: المحور الديني والذي اشتمل على مسابقة القرآن الكريم، والحديث الشريف، والإنشاد الديني، والمحور الثقافي والذي تضمن مسابقات أدبية كالشعر الفصيح ومسابقة القصة القصيرة، والمحور الفني والذي احتوى على مسابقات عديدة في مجال الفنون منها الخط العربي، ومسابقة التصوير الضوئي، والمحور العلمي الذي تضمن مسابقة البحوث العلمية ومسابقة الابتكارات العلمية والتقنية والذكاء الاصطناعي.

تعليقات