جامعة الدول العربية تطلق “الاقتصاد الدائري و”حلول الطبيعة “و”التنوع البيولوجي” في “cop28”

قئة المقال:تقارير

جامعة الدول العربية تطلق “الاقتصاد الدائري و”حلول الطبيعة “و”التنوع البيولوجي” في “cop28”

أطلق جناح جامعة الدول العربية المشارك للمرة الأولى في فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ “cop28” ثلاث مبادرات مناخية جديدة هي: الاقتصاد الدائري، والحلول المبنية على الطبيعة، والتنوع البيولوجي، بحسب الدكتور محمود فتح الله وزير مفوض رئيس جناح جامعة الدول العربية في “cop28”.

وقال فتح الله في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”:” إن التصحر والجفاف والأمن الغذائي من أبرز التحديات الناجمة عن التغير المناخي في المنطقة العربية”.

وحول مستقبل التعاون العربي المناخي، أشار فتح الله إلى أن الاجتماع القادم لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة المقرر في أكتوبر المقبل، سيبحث قضايا المشاركة في مؤتمر الأطراف الـ16الخاص بمكافحة التصحر والذي سيعقد في العاصمة السعودية الرياض ديسمبر 2024.

وتعاني الدول العربية من ظاهرة التصـحر، حيث بلغ مجموع المسـاحات المتصحرة حوالي 9 ملايين كم، تمثل حوالي 68 % من مسـاحة هذه الدول، وتتركز معظم هذه المسـاحة في منطقة المغرب العربي بنسـبة 53.4 %، وتقدر مساحة الأراضي المهددة بالتصحر بحوالي 3.6 مليون كم، وفق بيانات التقرير الاقتصادي العربي 2022.

وأضاف رئيس جناح جامعة الدول العربية في “cop28″، أن الدول العربية ستعقد اجتماعات تحضيرية في العاصمة السعودية الرياض قريباً، تمهيداً للمشاركة في اجتماع جمعية الأمم المتحدة للبيئة في كينيا أواخر فبراير 2024.

وأفاد بأن المنظمات العربية المتخصصة هي الذراع الفني لجامعة الدول العربية وإعداد دراسات وتقارير بشأن التصحر واتفاقية التنوع البيولوجي، مشيراً إلى أن المنظمة العربية المعنية بالتنمية الزراعية تعمل على تأهيل الخبراء العرب للتعامل مع هذه القضايا.

وذكر فتح الله أن المنظمة العربية للتنمية الزراعية عقدت بالتعاون مع جامعة الدول العربية على هامش المشاركة في “cop28” حواراً إقليمياً رفيع المستوى تحت عنوان “التصدي للتحديات المترابطة لتغير المناخ والسلام والأمن الغذائي في المنطقة العربية- مع التركيز على المجتمعات الهشة والبلدان التي تشهد نزاعات”.

ولفت إلى أن جلسة “التصدي للتحديات المترابطة لتغير المناخ” أوضحت أن المنطقة العربية هي الأكثر ندرة في المياه والأكثر اعتماداً على استيراد الأغذية على مستوى العالم، مع ارتفاع معدلات سوء التغذية في المنطقة، مشيرة إلى أن الإفراط في استغلال موارد المنطقة أدى إلى تدهور شديد في النظم الإيكولوجية.

وذكر فتح الله، أن الدول العربية أقرت برامج وسياسات وطنيـة دمجتها مع برامجها التنموية للتخفيف من آثار التغير المنـاخي وخططاً للتكيف.

وقال:” تضمنت الإجراءات العربية لمواجهة التغيرات المناخية، ضخ استثمارات كبيرة في مجالات توليد الطاقة النظيفة والطاقة الكهرومائية، ورفع كفاءة استخدام الطاقة والمياه، وإعادة تدوير مياه الصرف الصحي بعد معالجتها واستخدامها في الزراعة، إضافة إلى الدخول في مجالات استخدام الكربون وتخزينه، والتشجيع على استخدام السيارات الهجينة ، واستخدام الغاز في توليد الطاقة، وحوافز اقتصادية متنوعة للتحول الأخضر”.

تعليقات