محددات السياسة السعودية الخارجية في عهد الأمير محمد بن سلمان

قئة المقال:دراسات وأبحاث

محددات السياسة السعودية الخارجية في عهد الأمير محمد بن سلمان

هدفت الرسالة إلى توضيح محددات السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية بعد وصول الأميرمحمد بن سلمان لولاية العهد، وعرض رؤيته بعد أن أصبح المحرك الرئيسي لأبرز السياسات السعودية. استخدم الباحث المنهج التاريخي إلى جانب كل من المنهج الوصفي التحليلي ومنهج دراسة الحالة وامتد إطار هذه الدراسة من العام 2015 – 2021.

أظهرت نتائج الدراسة أن منهجية محمد بن سلمان غير تقليدية وصدامية، فيها خروج عن المألوف والمبادئ التاريخية للمملكة سواءً في السياسات الداخلية أو الخارجية. سرعان ما تصادم بن سلمان مع خصومه ومعارضيه، على المستوى الداخلي شملت حملة الإعتقالات العديد من الدعاة والأكاديميين، إضافة إلى ناشطات ونشطاء معارضين وصولا لإغتيال الكاتب جمال خاشقجي. حملة الإعتقالات ضد كبار الأمراء ورجال الإعمال في فندق الريتز كانت سابقة لم تحصل في تاريخ المملكة، كما أن عزل الأمير محمد بن نايف وغيابه عن المشهد شكل خروجاً عن كل التقاليد الملكية والأعراف الدبلوماسية.

عملت الحكومة على تحسين الوضع الإقتصادي وزيادة الرواتب والعلاوات للمواطن السعودي، واتخذت الحكومة السعودية عدداً من الخطوات الإصلاحية داخل المجتمع السعودي، مثل السماح للمرأة بحرية التنقل والسفر، وقيادة السيارة، وتعزيز دور الشباب من أجل تحقيق الإنفتاح المتكامل. على المستوى الخارجي اتسمت سياسة بن سلمان باستخدام القوة بمختلف أشكالها بدءاً من الضغوط الدبلوماسية والإقتصادية وحتى استخدام القوة العسكرية كما حصل في حرب اليمن.

أظهرت نتائج الدراسة أن الأمير محمد بن سلمان سعى لتقوية وتعزيز الدور السعودي في المنطقة، وجعله أكثر تأثيراً ونفوذاً أسوةً بالدور القطري والتركي في المنطقة. شهدت العلاقات السعودية والإماراتية تقاربا كبيراً، وتوافقا في معظم قضايا المنطقة خلال عهد محمد بن سلمان وكان مواجهة الإسلام السياسي أبرز وجوه التقارب الإماراتي السعودي. واظهرت نتائج الدراسة أن الأزمة الخليجية مع قطر زعزت إستقرار البيت الخليجي، وأضعفت صورة المملكة بشكل عام ومحمد بن سلمان بشكل خاص، كما أنها لم تحقق أياً من أهدافها.

الكلمات المفاتيح:

السياسة, السياسة الخارجية, محمد بن سلمان, العلاقات السعودية الإماراتية,

للاطلاع على الدراسة

تعليقات