استكتاب في موضوع: أَدَبُ النِّهايَةِ (كِتاب جماعي)

رقم الفعالية95601
نوع الفعالية:
تاريخ الفعالية من2021-11-01 الى 2021-11-01
فئة الفعالية
المنظم: مختبر اللغة والأدب والترجمة - الكلية المتعددة التخصصات بتازة
المسؤول عن الفعالية: ذ. محمد فكري
البريد الإلكتروني: mohamed.fikri@usmba.ac.ma
الموعد النهائي لتقديم الملخصات / المقترحات: 2021-10-20
الموقع تازة, المغرب

يعلن مختبر اللغة والأدب والترجمة التابع للكلية المتعددة التخصصات بتازة، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بفاس، بالمملكة المغربية، عن استكتاب الأساتذة – الباحثين، داخل المغرب وخارجه، للإسهام في كتاب جماعي بعنوان:” أَدَبُ النِّهايَةِ”، سينشره في مستهل نونبر 2021م، بتنسيق وإشراف من الأساتذة: د.محمد فكري ودة.مليكة الصَّوْطي و د. عبد الله ليسيكي، كما هو مبين بالتفصيل في الديباجة التالية.

الديباجة

يبدو العالم اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، مُتَهَوِّساً بمسألة النهاية؛ تلك النقطة التي تحسم وتقطع، إشارةً إلى التوقف والانقضاء أو بلوغ حد لا يُتَجاوَزُ. لكأنه يمضي سريعا نحو الهاوية، مُصَمِّماً على السقوط في العدم، مُسْتعجلا القيامة، مُراكِماً نُذُرَ نهاية قرن منصرم لم يَنْتَهِ، عِشْرينَ سَنَةً بعد نهايتهِ، من الانتهاء ومن إِثارةِ ما بَعْدَ النهايةِ. بيد أن معاناة النهاية ليست امتياز عصرنا وحده، ولا حكرا على ثقافة أو لغة محددتين، ولا هي تتحقق وفق صيغة مخصوصة دون غيرها. فتجربة النهاية والإنهاء متعددة الأشكال وبواعثها متنوعة. ما أكثر الكُتَّاب- عربا وأجانب – الذين تمرسوا بفكرة (بل بفكر) النهاية قديما وحديثا! وما أكثر اللحظات -عبر التاريخ البشري – التي ظُنَّ أنها هي النهاية، وأَنْ لَيْسَ بَعْدَها إلاّ العَدَم. فكما يقول الناقد البريطاني فرانك كيرمود (Frank Kermode) صاحب كتاب ” معنى الإنهاء”: ” إِنَّ من الخصوصيات الصميمة للمخيلة هو أن تتوهم دائما وأبدا أنها تعيش نهاية ما”.  أما اليوم، فلا نستطيع تعداد النهايات التي تم التنبؤ بها. وإذا ما اقتصرنا منها على ما يَمُتُّ للأدب بصلة وثيقة، يمكن أن نذكر: “نهاية التاريخ”، “نهاية الإيديولوجيا”، “نهاية الفكر والفلسفة”، “نهاية المجتمع”، “نهاية المحكيات الكبرى”، “نهاية الكتابة والمكتوب”، “نهاية الأدب” (في عصر الرقمنة وقبله)، “نهاية النقد” (في عصر “الدراسات الثقافية”) إلخ.. دون أن ننسى طبعا “نهاية العالم” التي هي من قضايا الأديان، وخاصة السماوية. فهي سفر توراتي ختامي (يدعى أيضا رؤيا يوحَنّا) في التقليد اليهودي- النصراني، وهي – في الإسلام- موضوع “علم آخر الزمان”، وآيات قرآنية كثيرة وأحاديث نبوية شَتَّى، في وصف الساعة والقيامة والبعث والحياة الآخرة وما في حكم ذلك.

وسواء أَقَطَعَتْ مجرى الزمن، أو مجرى النص فقط، فالنهاية تتجذر في الفكر البشري والوعي الأدبي كذلك. وبالتقيد بالأدب وحده، يمكننا المصادرة على أَنَّ للنهاية تصورات أدبية وجماليات توازي في استمراريتها واتساع نطاق تداولها، الحقائق الدينية. فلئن كان الأدباء، في كل وقت، يخشون النهاية خشية خطر محدق، مثل سائر الناس، فذلك لم يمنعهم من تصويرها، والتفنن في الإبداع بِوَحْيٍ منها.

ومن هذا المنظور، يمكننا تصور متن أدبي كامل، كامن، وغير جاهز يستحق أن نسميه:” أَدَبَ النِّهايَةِ”.  وهو يتطلب الفحص، والدرس، ويحتاج- قبل كل ذلك – إلى أن يُسْتَكْشَفَ.

ويَتَكَوَّنُ هذا الأدب – أَوَّلاً – من جُماع النصوص التي تتخذ النهاية موضوعا للتمثيل، مما يفضي إلى مُتَخَيَّلٍ من نوع خاص، مُتَمَيِّزٍ باستدعاء قضايا الموت وفناء البشرية وخراب العالم وخطر المجهول والقوى الخفية، وباستدراج البشر إلى صراع خارق للعادة يتجاوز قدراتهم.

ويتألف هذا الأدب- ثانيّاً- من نمط من النقد مُرْتَكِزٍ، في إنتاج خطابه الوصفي أو التقويمي للأدب، على مقولة النهاية، بحيث تتحول فيه إلى مفهوم كاشف ذي مواءمة، وإلى إطار للتنظير ومقاربة الظواهر الأدبية.  ويحق لنا أن نسمي هذا النمط من النقد ” نَقْدَ النِّهايَةِ” أو “النَّقْدَ النِّهائِيَّ ” (Critique terminale)، إشارةً إلى تبئيره على النهاية، في تحليله لبعض أنماط النصوص. ومن تجلياته الواضحة حقلان اثنان، على الأقل، من حقول الشعرية (قديمةً ومعاصرةً)، هما تَأْريخُ الأدب وتَجْنيسهُ. وهكذا، فلا يمكن نظريا، تصور تأريخ مِنْ غَيْرِ نهايةٍ، أو بمعزل عن فكر النهاية؛ ذلك لأنه محكوم بالغائية وضرورة التحقيب. كما لا يمكن تَخَيُّلُ نظرية للأجناس إلا وهي مرتهنة، في كثير من حيثياتها وأسئلتها، بمسألة النهاية: أَلَيْسَتِ التراجيديا والكوميديا والتراجيديا-الكوميديا والسيرة الذاتية والرواية البوليسية والرواية النهرية -واللائحة للتمثيل لا للحصر- أجناسا مُحددة، وَمُعَرَّفَةً- بالأساس- باعتبار نهاياتها؟ هنا تَكونُ الأَعْمالُ بِخواتيمِها كما يُقال!

ويتشكل أدب النهاية -ثالثاً – من أدب المقْطَع (Explicit)، أي جمل النص النهائية (في مقابل المطْلَع (Incipit) أي جمل النص الاستهلالية). هناك حيث ينقطع الكلام وينقضي. والمفترض في كل نص ألاّ يتجاهل مقطعه، فهو لا ينتهي مِنْ غَيْرِ أن يشير إلى ذلك صراحة أوضمنا، بل لا يكتمل إلا بعد أن يكون قد جعل نهايته طقسا من طقوس الكتابة ذاتها. وتختلف النصوص من حيث إبداعها لنهاياتها، مثلما تتفاوت من حيث إضفاء الطابع الإشكالي عليها. ولئن كان الإنهاء عملية في غاية الأهمية، لا على مستوى تَكَوُّنِ الأدب وحسب، بل على صعيد التلقيّ كذلك، فلا ريب في أنه موضوع منفلت مُسْتَعْصٍ على التنظير، وهو يَهَبُ نفسه للتأويل النقدي فقط، بحسب خصوصيات النصوص المفردة. يفترض يوري لوتمان أن العمل الفني ليس كذلك إلا لأنه يَحُدُّ حُدوداً، وَيُعَيِّنُ تُخوماً، بحيث إن ما يُعَرِّفُهُ هو أنه ” نَموذجٌ مُنْتَهٍ لِعالَمٍ لا مُنْتَهٍ “. وإذن، فالمقطع (أو الحد النهائي للنص) ليس مجرد علامة شكلية فارقة، بل هو اختيار أساسي، تمليه عادة رهانات معرفية ومقاصدُ إيديولوجية وَرُؤىً للعالم بمقدار ما تُبَلْوِرُهُ حَوافزُ جمالية. ما قِوامُ هذا الحد النهائيّ، إذن؟ كيف يتحدد؟ وما الوظائف التي يضطلع بها والاستراتيجيات التي يعتمدها في النصوص الأدبية؟

ويَتَكَوَّنُ أدب النهاية – رابعاً – من الأعمال التي ينجزها أدباء عظام، بِأَيْدٍ مُرْتَعِشَةٍ، وجَسَدٍ مُنْهَكٍ، في نهاية عمرهم. وغالبا ما تكون متصفة بجريانها ضد تيار زمانهم، بل لربما أيضا بِعَكْسِ المنحى الذي اتَّخَذَتْهُ أعمالهم حتى حينئذ. إنها أعمال مسكونة بموت وشيك محدق بالمؤلف، ومتوسلة بطرائق وصيغ في الكتابة خاصة، وبشبكة موضوعات تهيمن عليها روح الوصية، وَحِسُّ عدم الاكتمال، وعدم الانتهاء، والخسران، وَتَلوحُ بسيماءِ الرَّوائِعِ، الآتية بعد الأوان؛ هناك حيثُ الشيخوخةُ والإبداعُ يَمْتَحِنانِ بَعْضَهُما.

وإذن، فالعمل الأخير لأديب كبير يكتسي قيمة عظيمة، ولاسيما بعد أن استرعى اهتمام كُلٍّ من تيودور أدورنو (Thedor Adorno) وكايْطان بيكون (Gaëtan Picon) وإدوار سعيد (Edward Said)، فتكفلوا بفحص بعض تجلياته وإبراز خصوصياته، بالاستناد   إلى إطار نظري قِوامُهُ مَفاهيمُ من قبيل “العَمَلِ النِّهائيِّ” (Œuvre ultime) و”أسلوب الشيخوخة” (Style de vieillesse)، و”الأسلوب المتأخر” (Late style).

وَيَتَكَوَّنُ أدب النهاية -خامساً – مِنْ أَدَبٍ لا كَالْأَدَبِ دائِرٍ على نِهايةِ الأَدَبِ نَفْسِهِ. فمنذ مَتَمِّ القرن التاسع عشر لَمْ يَكُفّ الأدب عن إعلان زَوالِهِ الوشيك. وأشهر الكتب التي واكبت – من منظور نقدي أو تأريخي – هذه الحالة لا تحصى. وبالاقتصار على أكثرها راهنية، يمكن أن نذكر: ” الأدب في خطر”، «كراهية الأدب”، “تَشْييع الأدب”، إلخ. غير أن موت الأدب – ويا لَلْمُفارَقة – لم يمنعه من الاستمرار في الوجود. فهل يكون هذا الموت مُتَوَهَّماً، وإن اتسعت دائرة القائلين به؟ أمْ أنَّ هذا الأدب الذي يَسْتمرُّ حَيّاً، بعد مَوْتِهِ المعْلَن، ليس أدبا، بل شيئا آخر حَلَّ مَحَلَّهُ، وَتَهَيَّأَ بِهَيْئَتِهِ، مُسْتَغْفِلاً الجميعَ؛ الأمر الذي يستلزم الكشف عن هُويته وَتَعَرُّفَ ماهِيَّتِهِ، من حَيْثُ هُوَ “أَدَبُ الْوَداعِ الأَخيرِ لِلْأَدَبِ”؟

إنه أدب يتسم، ابتداءً، بسعيه الحثيث إلى الاستقلال بنفسه عن المجتمع، وانتهاءً بفقدان قيمته لدى القراء. وعلى سبيل الرَّدِّ على هذا التبخيس، غالى الأدباء المعنيون به في تقدير هذا الأدب غُلُوّاً آلَ بِهِمْ إلى التراجع لاحقاً، وَمُسايرة القراء، والاعْتِرافِ أخيرا بأن الأدب قد جَرَّدَ نفسه تلقائيا من كل قيمة، حين استسلم لغواية الاستقلالية.

ومن الأمارات الدالة على الروح الجنائزية المخيمة على هذا النمط من الأدب، افتتانُهُ بالفراغ وحُطامِ المعنى، وإلا فانْدثارِهِ المطْلَقِ، والتهوُّسُ بالصمت والسّلبيةِ والعَدَمِيَّةِ والكتابةِ البيضاءِ، والتَّوَلُّعُ بِغَيْرِ القابلِ لِلْوَصْفِ، وَبِغَيْرِ القابِلِ لِلْقَوْلِ، والإِغْراقُ في الهِرْمِسِيَّةِ والإِخْفائِيَّةِ والاسْتِغْلاقِ واللّامَقْروئِيَّةِ، وَالْخَوْضُ في التَّجْريبِ، والاحْتِفاءُ بالشَّكْلِ الاسْتِعْرائِيِّ، والإِذْعانُ لِنَرْجِسِيَّةِ اللُّغَةِ والتَّدْميرِ الذَّاتِيِّ وَهَلُمَّ جَرّاً.

والحاصلُ هو أَنَّ صِلَةَ الأَدَبِ بالعالمِ أَضْحَتْ قَطيعَةً، وَعَلاقَةَ الْأَدَبِ بِالنَّقْدِ علاقَةَ طَرَفَيْنِ مُسَخَّرَيْنِ لِنَسْفِ بَعْضِهِما. النَّقْدُ تَحَوَّلَ إلى ضَحِيَّةٍ لِأَدَبٍ غَيْرِ قابِلٍ لِلْمَساسِ، وَالْأَدَبُ أَوْشَكَ على التَّبَدُّدِ، مَضْغوطاً في قُمْقُمِ الشَّكْلانِيَّةِ النقدية، بصيغها المختلفة المتوالية. وَلَمْ يُفْلِحْ ذلك المزيجُ المنْكَرُ، وَغَيْرُ المنْسَجِمِ، من السوسيولوجية والأنتربولوجية، في تيار ما يسمى ب “الدراسات الثقافية” (Cultural studies)، إلا في تعميق المشكلة، وَدَقِّ آخِرِ مِسْمارٍ في نَعْشِ الأدب. إنه وضع يستدعي وقفة للتأمل قصد دراسة العوامل الداخلية التي هَيَّأَتْ هذا الجَوَّ الجنائزيَّ والكارِثِيَّ المخَيِّمَ على الإبداع الأدبي، الآيِلِ إلى الفناء، واستحضارِ رُموزِهِ في الأَدَبَيْنِ العربيِّ والعالميِّ وأساطيرهِ المؤَسِّسَةِ.

نُقْطَةٌ استراتيجِيَّةٌ في كُلِّ خِطابٍ هِيَ النِّهايَةُ إِذَنْ، ومَوْضوعٌ مُلِحٌّ مُمْتَلِكٌ موتيفاتِهِ الخاصة وَقُيودَهُ أيضا. وتقديرا لهذه الحيثيات وَلِغَيْرِها من المعطيات التي تصنع أهمية فكر النهاية وَراهِنِيَّتَهُ في مجال الأدب على الخصوص، نُعلنُ استكتابَ الأساتذة – الباحثين للإسهام في كتاب جماعيّ بعنوان:” أدب النهاية”، يُنْشَرُ بِدَعْمٍ مِنْ مختبر اللغة والأدب والترجمة التابع للكلية المتعددة التخصصات بتازة، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، وَبِتَنْسيقٍ وَإِشْرافٍ مِنَ الأَساتذة: د. محمد فكري ودة. مليكة الصَّوْطي و د. عبد الله ليسيكي. وَعَلَيْهِ، فالأساتذةُ الباحثونَ مَدْعُوُّونَ للإجابة بأوراقهم البَحْثِيَّةِ المركَّزَةِ وَالْقَوِيَّةِ الحُجَّةِ، عن هذه الأسئلة المحددة: كيف خاض الأدباء تجربة الإشراف على الحد النهائي أو بلوغه؟ كيف تعاطوا كتابة النهاية، بما فيها نهاية الأدب ذاته؟ كيف يَهَبُ باراديغْمُ النِّهايَةِ نَفْسَهُ للخطاب الأدبي؟ إلى أي مدى يمكن الحديث عن مُتَخَيَّلٍ لِلنِّهايَةِ؟ وما ملامحه وسماته البلاغية والأسلوبية والتداولية؟

المحاور:

1 –  النهاية: من اللفظ إلى المفهوم.

2 – تمثيل النهاية في الأدب أو مُتَخَيَّلُ النهاية.

3- – النهاية داخل النص أو الخواتيم.

4- – آداب النهاية.

5- النهاية و”النقد النهائي”.

6- العمل النهائي أو ” الأسلوب المتأخر”.

7- نهاية الأدب نفسه.

 ضوابط النشر وآجاله:

·       تبعث المقالات قبل 20 أكتوبر 2021 إلى العنوان التالي: mohamed.fikri@usmba.ac.ma

وينبغي أن تكون في شكل ملف مرتبط (Fichier Attaché) قياس (وورد) (Format Word)؛

·       تخضع البحوث إلى التحكيم من طرف لجنة علمية متخصصة؛

·       لا تقبل إلا البحوث التي لم يسبق نشرها أو تسليمها لجهة أخرى للنشر؛

·       يبعث البحث مكتوبا بخطSakkal Majalla))  وبحجم (16))؛

·       يجب ألا يتعدى البحث كاملا 15 صفحة، بما فيها لائحة المصادر والمراجع؛

·        يُرفق البحث بملخص قصير لا يتعدى سبعة أسطر، ولائحة مفاتيح تضم أهم المصطلحات والمفاهيم الأساس في البحث؛

·       على الباحث أن يبعث بموجز لسيرته الذاتية (مرفقا بالمقال)؛

·       على الباحث أن يبعث بياناته الشخصية والمهنية في ورقة واحدة مستقلة متضمنة على الخصوص اسمه ولقبه ورقم هاتفه ودرجته العلمية والإطار والمؤسسة الجامعية التي ينتمي إليها (مرفقة بالمقال)؛

·       يكتب عنوان البحث وعناوين فقراته بخط AL-Mateen بحجم (16)، غير مغلظ. وتكتب الهوامش بخط Sakkal Majalla))  بحجم (12))؛

·       يتّبع الباحث نظام إحالة خاص بكل صفحة؛

·       يكتفي الباحث في الإحالة على المصادر والمراجع، بالإشارة إليها بين قوسين داخل المتن، مثل (بارط،1970: 25). وفي حال تعدد المؤلفين، يُذكر أولهم متبوعا ب (آخرون). ويمكن كتابة النصوص الطويلة في هامش الصفحة إن اقتضى الأمر ذلك؛

·        إذا تعددت أعمال مُؤلِّف واحد في السنة نفسها، يُميز بينها بواسطة حروف حسب الترتيب الأبجدي (2018أ) (2018ب)، (2018ج)، … إلخ؛

·       ترتب قائمة المصادر والمراجع ترتيبا ألفبائيا، وترتب معطياتها على النحو التالي: اسم الكاتب (اللقب/الكنية)، الاسم الشخصي، ((لا نعتبر بالنسبة لبعض الأسماء العربية (أبو) و(ابن) و(أل))، سنة الإصدار، عنوان الكتاب، مكان النشر، اسم الناشر، الطبعة، السنة، ويتم الفصل بين هذه المعطيات بفواصل. وفي حال ذكر الكُتّاب القدامى الذين لا نعرف تاريخ صدور أعمالهم، يذكر تاريخ الوفاة مسبوقا بحرف التاء نحو، (ت255ه)؛

·       يُوضع المقال -عند ترتيب المصادر والمراجع – بين علامتي التنصيص (“…”)، تمييزا له عن الكتاب؛

·         تنشر الأبحاث والدراسات في كتاب جماعي، ينسقه السادة الأساتذة د. محمد فكري ودة. مليكة الصَّوْطي ود. عبد الله ليسيكي.

·       لغة كتابة الأبحاث هي العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية.

·       يتسلم كل باحث مشارك ببحث نسخا من الكتاب، وفقا للإجراءات المعمول بها. وسيخبر بذلك فور صدوره.

·       للتواصل أو للاستفسار رقم هاتف ذ. محمد فكري: (GSM: 0667738579)

فعاليات حسب الفئة

  • مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة / الجزائر|
  • من 2021-12-31 الى2021-12-31 |
  • الجزائر, الأغواط

استكتاب: كتاب جماعي دولي محكم “دراسات في بناء المناهج التربوية المعاصرة: حقل تعليمية اللّغة الإنجليزية للناطقين بغيرها

ديباجة: يعدّ تطوير المناهج التربوية وتحديثها في وقتنا المعاصر مطلبًا مُلِحًّا وضرورة قصوى لأيّ مجتمع؛ لما لها من دور محوري…

  • مركز ضياء|
  • من 2021-11-11 الى2021-11-12 |
  • المغرب, الجديدة

ندوة دولية الثورة الرقمية والتحولات المجتمعية

ندوة دولية الثورة الرقمية والتحولات المجتمعية  1. الإطار النظري العام للموضوع:      تعرًف السوسيولوجيا بأنها علم يهتم بدراسة الظواهر الاجتماعية.…

  • فريق البحث في البلاغة وتحليل الخطاب|
  • من 2021-11-24 الى2021-11-24 |
  • المغرب, مراكش

ندوة دولية في موضوع: الحجاج والعواطف

محاور الندوة: -الحجاج بالعواطف: المفهوم والدلالة والوظائف. - الحجاج بالعواطف في البلاغة الغربية القديمة ( السوفسطائيون، أفلاطون، أرسطو...) - الحجاج…

فعاليات حسب الموقع

  • محمد فكري|
  • من 2021-11-01 الى2021-11-01 |
  • المغرب, تازة

استكتاب في موضوع: أَدَبُ النِّهايَةِ (كِتاب جماعي)

يعلن مختبر اللغة والأدب والترجمة التابع للكلية المتعددة التخصصات بتازة، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بفاس، بالمملكة المغربية، عن…

تعليقات