الندوة الدولية مركزية النص وآليات تحليله في النظرية النحوية

رقم الفعالية68640
نوع الفعالية:
تاريخ الفعالية من2021-11-16 الى 2021-11-17
فئة الفعالية
المنظم: مختبر اللغة والنص
المسؤول عن الفعالية: ربيعة العمراني الإدريسي.
الموقع مراكش, المغرب

الندوة الدولية مركزية النص وآليات تحليله في النظرية النحوية

الديباجة:

تقوم النظرية النحوية على أسس منهجية رئيسة كشف  عنها  كتاب سيبويه الذي شكل ميدانا لتطبيق خطوات المنهج العلمي بدءا من الاستقراء والوصف ووصولا إلى  القياس والتعليل فالتقعيد؛ كما تستند إلى ضوابط  معرفية أهمها نظرية العامل والتمييز بين الأصل والعدول عنه،  ثم مراعاة السياق  أثناء التحليل النحوي .

وتمتد جذور علاقة  النص بهذه النظرية إلى مرحلة نشآة علم النحو  في حضن النص القرآني صونا له من اللحن  وتحصينا لمعناه، ثم كانت مرحلة  الاستقراء؛ إذ اعتمد سيبويه نصوصا  للاستشهاد والاستدلال شملت القرآن الكريم وكلام العرب والحديث النبوي الشريف ، قام بتحليلها وتفسيرها  للوصول إلى القاعدة, كاشفا الطاقات الإبداعية للنحو العربي في إنتاج  هذه النصوص من جهة، وفي فهمها وتحليلها من جهة ثانية.

وإذا كان الكلام إنما وضع للفائدة؛ فإن هذه الفائدة إنما تنشأ بوساطة التفاعل بين الوظائف النحوية المترابطة فيما بينها (حسب ما يقتضيه علم النحو من صيغ صرفية وأخرى نحوية وحروف معان) والمفردات بما تحمله من دلالات معجمية أولية مع مراعاة السياق، فلا نظم ولا تأليف بدون نحو؛ لأنك ” إن عمَدت إلى ألفاظ فجعلتَ تُتبع بعضَها بعضًا من غير أن تتوخَّى فيها معانيَ النحو، لم تكن صنعتَ شيئًا تُدعَى به مؤلِّفًا”؛ فالنحو وثيق الصلة بالمعنى، ونظام مرن يبيح للمبدع إمكانات كبيرة  من البنى التركيبية ينتقي منها ما يناسب سياقه كالتقديم والتأخير والحذف والذكر والتعريف والتنكير، وله دور في بناء التصوير البياني في النص على أسس سليمة؛ كما أن المجاز وهو ” رؤية جديدة للتآلف النحوي بين المفردات المتنافرة ” لا يقف عند استبدال كلمة معجمية بأخرى، بل يتجاوز ذلك إلى العلائق التركيبية النحوية بين المفردات؛ وبذلك نفهم ما ذهب إليه  أبو يعقوب السكاكي ( ت 626 هـ )في عده علمي المعاني والبيان امتدادا  طبيعيا لعلم النحو، وجعل  البيان شعبة من المعاني.

والنحو العربي لم يقف عند دراسة الجملة المفردة، بل نظر إليها في علاقتها بالسياق النصي  وفيما يجاورها من جمل، كاشفا ما بينها من وصل أو فصل كما في مبحث الجمل التي لها محل والتي لا محل لها من الإعراب التي  خصها ابن هشام (ت761هـ)  بجزء من مؤلفه الماتع:”مغني اللبيب عن كتب الأعاريب”، وفيه ذهب إلى ” أن القرآن كله كالسورة الواحدة ولهذا يذكر الشيء في سورة وجوابه في سورة أخرى”.

وأهمية هذا النحو إنما تدرك جليا حين  ندرس التراث العربي بمنطق الوصل لا الفصل؛ لأنه منظومة متكاملة تتعالق فيها العلوم وتترابط  فيما بينها،  فللنحو مركزيته ضمن علوم اللغة والشريعة معا؛ وهو في مفهومه الشامل يضم  علمي الصرف والأصوات، وفي رحمه  نشأت البلاغة وتطورت ؛ إنه ” انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره: …ليلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة فينطق بها، وإنْ لم يكن منهم، وإنْ  شذ بعضهم عنها رد به إليها”، وهو حاضر في تحليل النص الشرعي قرآنا كان أو حديثا نبويا شريفا، وقد كانت كتب إعراب القرآن صلة وصل بين النحو والتفسير؛ لذا عُد شرطا أساسا في ثقافة المفسرين الذين أكدوا أهميته في الكشف عن معاني القرآن الكريم  العميقة، وما تحتويه من لطائف ومظاهر إعجاز على مستوى النظم والتناسب والتماسك والاتساق.

ولربما تضمنت مؤلفات التفسير والإعجاز من الدقائق النحوية ما لا وجود له في كتب النحو. وهو أيضا أداة رئيسة  في توجيه القراءات القرآنية والأحاديث النبوية، وفي استنباط الأحكام والاستدلال عليها في الفكر الأصولي والكلامي؛ بل إن أصول النحو  في علاقته بالنحو نظير  أصول الفقه في علاقته بالفقه.

والتحليل النحوي مدخل رئيس في شروح  الدواوين والمختارات الشعرية ؛ ” لأنَّ العلاقات النَّحوية في النص على مستواه الأفقي هي التي تخلُق أبنيته التصويرية والرَّمزية، وعلى مستواه الرَّأسي هي التي تُوجِد توازيَه وأنماط التَّكرار فيه، وتُحكم تماسكَه واتِّساقه، وهذا كله يؤسِّس بنيةَ النص الدَّلالية”. وإذا كانت البدايات الأولى  لتأسيس النظام النحوي قد عرفت تجاذبات بين النحويين والمبدعين الشعراء؛ فإن علاقة الانسجام والتصالح ما لبثت أن عادت إلى وضعها الطبيعي؛ إذ  كان التأويل النحوي وكانت الضرورة الشعرية التي تكلم عليها النحاة قبل النقاد.

 وقد استمر النحو العربي صامدا  أربعة عشر قرنا؛ لأنه يمتلك عناصر الحياة  وأهمها ارتباطه  بالنص يحيى بحياته ويتنفس من هوائه، ويتعالق مع علوم اللغة والشريعة معا؛ لكن حين عزل عن رحمه الطبيعي وهو النص، وعن توأمه الروحي وهو البلاغة، ونظر إلى التراث العربي نظرة فصل لا وصل، وإلى علومه بصورة معزولة هذا صرف وذاك نحو وتلك بلاغة، حكم على النحو العربي بالجفاف، وارتبط في الأذهان بتقويم الخطأ والصواب؛ رغم أن سيبويه صاحب أول مدونة في النحو تحدث عن حسن الكلام وقبحه إلى جانب استقامته واستحالته.

وتهدف  هذه الندوة إلى إعادة النحو إلى سيرته  الأولى وإلى إحياء وظيفته  في إنتاج  النصوص وفهمها،  وفي الكشف عن أسرار التراكيب ومزايا التعبير ودقائقه.

محاور الندوة:

نشأة النحو في حضن النص القرآني.

النص والاستدلال النحوي/ النحو القرآني.

النحو وتحليل النص وإنتاجه.

  • النص والمعنى النحوي الدلالي / النحو والنظم.
  • التحليل النحوي للنصوص/ التأويل النحوي للنصوص.
  • النحو والتصوير البياني.
  • النحو والضرورة الشعرية.
  • النحو والنقد الأدبي.
  • التوجيه النحوي للقراءات القرآنية والأحاديث النبوية.
  • التفكير النحوي في كتب التفسير.
  • التفكير النحوي في كتب الإعجاز وعلوم القرآن.
  • التفكير النحوي في شروح الحديث النبوي.
  • الاستدلال النحوي في الفكر الأصولي والكلامي.
  • الامتدادات:

– النحو العربي والأسلوبية .

– النحو العربي ولسانيات النص.

تواريخ هامة:

  • آخر أجل لإرسال الملخصات مرفقة بالسيرة العلمية للباحث:30 /11/2019
  • تاريخ الإعلان عن الملخصات المقبولة: 06/12/2019م
  • آخر أجل لاستلام البحوث محررة تحريرا نهائيا:26/02/2020م
  • تاريخ الإخبار بقبول البحوث وتوجيه الدعوات:12/03/2020م

مواصفات المقالات المقبولة:

  • أن يلتزم المقال بالشروط العلمية الدقيقة في الجدة والأمانة والموضوعية والتوثيق.
  • ألا يكون منشورا أو موضوع مشاركة  سابقة، أو مستلا من أطروحة نال بها الباحث درجة علمية.
  • أن يكون البحث ذا صلة بأحد المحاور المقترحة.
  • ألا يتجاوز الملخص 300 كلمة، متضمنا عنوان المقال ومحوره العام والخاص- إن وجد- ومرفقا بسيرة علمية مختصرة للباحث تركز على الكتب المنشورة والمشاركات الدولية والوطنية.
  • أن تتراوح صفحات البحث بين 20  و30 صفحة  بما في ذلك لائحة المصادر والمراجع.
  • – أن يرسل البحث بصيغة وورد خط   Traditional Arabic)مقاس    16  في المتن ، و14بالحواشي،  وأن توضع هوامش كل صفحة أسفلها.
  • تخضع البحوث  للتحكيم العلمي، وينشر المقبول منها ضمن كتاب خاص بالندوة.

ملحوظة هامة:

تتكفل الجهة المنظمة بالاقامة ووجبات الطعام  خلال يومي  الندوة ولا تتحمل تكاليف السفر

حامل المشروع ومنسقه:

ربيعة العمراني الإدريسي.

اللجنة العلمية: (ترتيب ألفبائي)

الأمين ملاوي أستاذ أصول النحو العربي، قسم الآداب و اللغة العربية، كلية الآداب و اللغات، جامعة بسكرة، الجزائر.

أنس وكاك أستاذ التفكير النحوي في كتب التفسير والحديث، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش.

بشرى البداوي أستاذة  اللغة العربية وعلومها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط.

الحسين أطبيب أستاذ الدراسات الإسلامية، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش.

ربيعة العمراني الإدريسي أستاذة النحو، كلية اللغة العربية جامعة القاضي عياض، مراكش.

شرف العرب الداودي أستاذ  تحليل الخطاب، كلية اللغة العربية جامعة القاضي عياض، مراكش.

عبد الرحمن بودرع أستاذ لسانيات النص وتَحليل الخطاب، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان.

عبد العزيز لحويدق أستاذ البلاغة ، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش.

عبد العلي أيت زعبول، أستاذ القراءات القرآنية، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش.

عبد القادر حمدي أستاذ البلاغة والنقد ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة القاضي عياض، مراكش.

عبد الكبير الفقار أستاذ النحو والصرف، كلية اللغة العربية جامعة القاضي عياض، مراكش.

عبد الله أكيك أستاذ الدراسات الإسلامية،  جامعة ابن زهر، أكادير.

عتيقة السعدي أستاذة الأدب المغربي والأندلسي، كلية اللغة العربية جامعة القاضي عياض، مراكش.

فاطمة أخدجو أستاذة اللسانيات، كلية اللغة العربية جامعة القاضي عياض، مراكش.

محمد الأزهري خبير مصطلحي بمؤسسة البحوث والدراسات العلمية(مبدع)بفاس، وأستاذ بجامعةالسلطان مولاي سليمان، بني ملال.

محمد أيت لعميم أستاذ تحليل الخطاب، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش

محمد الطبراني أستاذ الدراسات الإسلامية، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش

محمد عبد الفتاح الخطيب عضو الهيئة التنفيذية لمعجم الدوحة التاريخي، وأستاذ أصول النظرية النحوية المشارك بجامعة الأزهر الشريف.

محمد الفرجي أستاذ قضايا الدلالة في الخطاب الشرعي،  كلية اللغة العربية جامعة القاضي عياض، مراكش.

مليكة ناعيم أستاذة اللغة العربية وعلومها، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش.

‏نصرالدين‏ وهابي أستاذ  اللغة العربية والقرآن الكريم، قسم اللغة والأدب العربي بكلية الآداب واللغات بجامعة الواد، الجزائر.

نور الدين الوكيلي أستاذ النحو، كلية اللغة العربية جامعة القاضي عياض، مراكش.

هشام فتح أستاذ اللسانيات والسيميائيات، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش.

اللجنة المنظمة:

  • سناء السميج.
  • ريحانة اليندوزي.
  • هشام فتح.
  • مليكة ناعيم.
  • ربيعة العمراني الإدريسي.
  • طلبة الدكتوراه بمختبر اللغة والنص

الجهة المنظمة:

مختبر اللغة والنص بكلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض بمراكش.

 الاتصال:

الندوة الدولية مركزية النص وآليات تحليله في النظرية النحوية

فعاليات حسب الفئة

  • محمد المودن|
  • من 2021-10-28 الى2021-10-29 |
  • اسبانيا, إشبيلية

المؤتمر الدولي الأول حول العالم العربي والغرب

ورقة المؤتمر الرقمي إن التحولات الكبرى التي تحدث في العالم العربي والإسلامي، تضعه ضمن جنوب يعاد تشكيله وداخل شرق يخوض…

  • جمعية الدراسات الأدبية والحضارية بمدنين|
  • من 2021-10-22 الى2021-10-23 |
  • تونس, مدنين

الندوة العلمية الدولية السادسة: كتابة الرّمز في الرواية العربية المعاصرة

الورقة العلمية : إنّ السّمة الأبرز لكلّ تعبير جماليّ هي الإيحائيّة ،و يمتلك الرّمزقوّة تعبيريّة وإيحائيّة تجعله شكلا أساسيّا من…

  • محمد المودن|
  • من 2021-10-28 الى2021-10-29 |
  • اسبانيا, إشبيلية

المؤتمر الدولي الأول حول العالم العربي والغرب

ورقة المؤتمر الرقمي إن التحولات الكبرى التي تحدث في العالم العربي والإسلامي، تضعه ضمن جنوب يعاد تشكيله وداخل شرق يخوض…

فعاليات حسب الموقع

  • مركز ضياء|
  • من 2021-11-16 الى2021-11-17 |
  • المغرب, مراكش

الندوة الدولية مركزية النص وآليات تحليله في النظرية النحوية

الندوة الدولية مركزية النص وآليات تحليله في النظرية النحوية الديباجة: تقوم النظرية النحوية على أسس منهجية رئيسة كشف  عنها  كتاب سيبويه…

  • فريق البحث في البلاغة وتحليل الخطاب|
  • من 2021-11-24 الى2021-11-24 |
  • المغرب, مراكش

ندوة دولية في موضوع: الحجاج والعواطف

محاور الندوة: -الحجاج بالعواطف: المفهوم والدلالة والوظائف. - الحجاج بالعواطف في البلاغة الغربية القديمة ( السوفسطائيون، أفلاطون، أرسطو...) - الحجاج…

تعليقات