المؤتمر الدولي الثاني الاستدامة وجودة الحياة تنظم جامعة الملك عبد العزيز المؤتمر الدولي الثاني الاستدامة وجودة الحياة 2026 تحت شعار…
ندوة علمية دولية المعياري في اللغة والأدب والحضارة والفنون والعلوم
ينظم قسم العربية بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة ندوة علمية دولية بعنوان المعياري في اللغة والأدب والحضارة والفنون والعلوم أيام 14-15 – 16 أفريل 2027.
إعداد د. حنان بالشاوش
يتنزل المعيار Nome Norm في سياق الفكر الإنساني بوصفه أداة لإنتاج الأنظمة المعرفية والأنساق الثقافية، والبنى الاجتماعية وغيرها، ووسيلة تشرع للمعارف وتصنيف العلوم والظواهر الكونية بمختلف أجناسها، وتوصلها ضمن معيارية ضرورية تأسيسا، وتقييما”، وتقويما، وتطويرا، فتساهم في تراكم العلوم واسترسال المعارف.
وبلازم مفهوم المعياري” Normatif Normative بداهة اللغة والآداب والحضارة، وكل الفنون والعلوم عبر مر العصور، فهو الحاضر في النشأة، والتطور والتراكم المعرفي باعتباره معطى موضوعيًا أساسيا، وسمة معرفية ضرورية، وبعدا إبستيمولوجيا ناقدا للمعرفة بنظرة معيارية ما.
لقد اشتقت كلمة Normatif من اللاتينية Norm ، وتعني المسطرة أو الزاوية أو القاعدة، أي أداة الضبط والتسوية. واستعملت للمرة الأولى سنة 1852 (Oxford English Dictionary) ، غير أن هذا لا يعني عدم وجود المفهوم قبل هذا التاريخ، فهو موجود بالقوة” في العلوم لاحتياجه إليه بداهة وإن أخرجته المعاجم بأخرة إلى “الموجود بالفعل”.
وقد اكتفت المعاجم بتعريفه بأسه الذي عرف به، فالمعيار في اللغة من المكاييل: ما عير قال الليث: العيار ما عايرت به المكاييل، فالعيار الصحيح تام واف تقول عابرت به أي سويته، وهو العيار والمعيار”. (ابن منظور، مادة ع – ي – ر). فالمعياري يدل على ما يؤسس قاعدة، أو مقياس يقاس عليه، أو آلية تضع الأمور مواضعها تسوية ونسقا ونظاما.
غير أن هذا الثبات الدلالي الظاهر يخفي تاريخا طويلا ومتشعبا من التطور والتحول. فقد خصصت مقالا مطولا لمصطلح )Stanford Encyclopedia of philosophy, 2022( موسوعة ستانفورد للفلسفة المعيارية Normativite / Normativity” الدال على جانب من الأحكام والمفاهيم تنطوي على فعل أو موقف أو حالة ذهنية معينة. واعتبرت موسوعة روتليدج للفلسفة ( Routledge Encyclopedia of 2001 ,Philosophy ) أن المعيارية لم تكن حكرا على حقل الأخلاق فحسب، بل تمتد إلى المعرفة التي تهتم بمعايير الاعتقاد، وإلى فلسفة اللغة التي تعتبر المعنى ضمنيا معياريا.
1 – المعياري في اللغة واللسانيات بين سلطة القاعدة وتطور الاستعمال
يمثل مفهوم المعيار مفهوما إشكاليا لما يثيره من جدل وقضايا في مسار الفكر اللغوي عبر تاريخه الطويل؛ إذ يعكس الصراع الأزلي بين الرغبة في التقييد والاستقرار التنظيمي للغة، وواقع التغير والتطور المستمر في الاستعمال البشري. وقد تأسس الفكر اللغوي عموما، والنحوي خصوصا على المعيارية الملازمة للقاعدة، والمتداخلة معها. وأشار دي سوسير إلى أن النحو عند اليونانيين كان قائما على المنطق، خاليا من كل نظرة علمية غايتها الوحيدة دراسة اللغة في حد ذاتها، وذلك أن الغرض الذي كان يرمي إليه أصحابه إنما هو وضع القواعد للتمييز بين الصحيح وغير الصحيح من صيغ الكلام دي سوسير، 1985، ص (17) ولم تخل مختلف العلوم اللغوية من المعياري الذي مثل معطى موضوعيا لا خيار فيه، ساهم في مختلف الحضارات، منها الحضارة العربية الإسلامية، إذ كان المعياري حاضرا في هذه الحضارة في مختلف أبعادها العلمية والأدبية والعقدية، فمعيارية النحو قد ارتبطت بالقرآن الكريم والمحافظة عليه، وصيانة العربية من اللحن. وقد ازداد المعياري قيمة لما شهده من مؤلفات وقضايا لغوية، ومسائل فكرية فلسفية.
وبمجيء اللسانيات الحديثة المحدثة ثورة منهجية وإبستمولوجية، من أسسها التركيز على ما يُقال فعلا النزعة الوصفية “Descriptivisme / Descriptivism” في استغناء عن المعياري الذي بقي عالقا بالعلوم النحوية خصوصا.
ومع تطور النظريات اللسانية ومناهجها يبقى المعياري كيانا حاضرا بدرجات مختلفة، وكلية لسانية هامة لا تخلو منها لغة، يكفي أن نذكر النحو المعياري ” Grammaire normative/ prescriptive ” في مقابل النحو الوصفي Grammaire descriptive”، وما تطرحه هذه المقابلة من قضايا لسانية، مدارها علمية الوصف اللساني وما يحتاجه المجال اللغوي من قواعد ذلك أن القواعد تشكل في جوهرها أنظمة للتوقع والالتزام الاجتماعي تضمن استقرار التواصل داخل الجماعة اللغوية الواحدة وتمنع الشتات الدلالي ( Bartsch (1987
وفي السياق ذاته، ترتبط تاريخيا المعيارية في اللغات بالمشروعية السياسية وسلطة النخب الحاكمة التي تسعى إلى فرض نموذجها اللغوي رمزا إلى وحدة الدولة (1987 Joseph). أما من المنظور التداولي والوظيفي، فإن المعيار يتجاوز حدود السلامة التركيبية والنحوية الصارمة ليصل إلى مفهوم معيارية الملاءمة السياقية؛ إذ يضطر المتكلمون في كثير من التفاعلات اليومية إلى خرق القواعد المعيارية الظاهرية لإنتاج استلزام حواري وتوليد معان ضمنية، وسياقية يتطلبها الخطاب (1995 ,Thomas).
2 – المعياري في الأدب بين ضيق التقعيد ورحابة التحرر :
يطرح المعياري قضية هامة في علاقته بالأعمال الإبداعية عموما، فهو قيد وتنميط وتقعيد في حين أن الإبداع عموما والأدب خصوصا حرية وخرق للأنماط المتكلسة، والسائد الرتيب، وتجاوز لكل قيد أو معيار. غير أن كل إبداع وإن تمرد على المعيار يخلق لنفسه معايير تناسب حريته، وتسهم في جماليته. يحضر المعياري في الحقل الأدبي رديفا للمحك والعيار والنموذج والمقياس…. والمتتبع السيرورة هذا المصطلح يلاحظ اتساع تحولاته، فقد كان في الشعر العربي القديم أداة فنية جمالية خالصة، له قيمة تمييزية صارمة، فهو عند ابن طباطبا عيار الشعر الذي يورد على الفهم الثاقب فما قبله واصطفاه فهو واف وما مجه ونفاه فهو ناقص ابن طباطبا، عيار الشعر، ص 19). وينضوي عمود الشعر تحت باب المعياري تأصيلا الجمالية النموذج عبر جملة من المحددات.
غير أن الجمالية في مختلف المجالات منفلتة عن المعيار المتكلس، لا تقبل ماهيتها به، ولا تخضع سماتها له، فجوهرها خارج عن النسق، متمرد على النظام، بل إن الجمالية تصنع من نفسها ولنفسها معيارية تناسب جوهرها وتلائم روحها.
ولم يكن المعياري في النثر العربي القديم مقتصرا على جمال اللفظ وجزالته، بل كان منظومة متكاملة تشمل البلاغة والفصاحة والإيجاز، وقد أسهم عبد الله بن المقفع وعبد الحميد الكاتب وأبو عثمان الجاحظ وعبد القاهر الجرجاني وغيرهم في إرساء هذه المعايير التي ظلت مرجعا نافذا في النقد العربي. وتتضح سلطة المعياري أيضا من خلال المرجعي والتخييلي الذي تتسع بفضله دائرة السرد. فالخبر مرجعا يعتمد على حدث مؤكد بالإسناد يتحوّل من سياقه التوثيقي إلى فضاء آخر إبداعي يغلب عليه العجيب ويساهم في ولادة أجناس سردية تخييلية.
وفي الأدب الحديث، خرق المعيار رغم قوالبه الصارمة، ففجرت البنى الكلاسيكية، ووضعت معايير بديلة، وتطورت الذائقة السردية، وصارت الواقعية في الرواية والأقصوصة مذهبا مهيمنا على الرغم من رصد محاولات لتطويره وتجاوزه اتضحت من خلال الرواية المضادة أو رواية الواقعية الجديدة (الكراوي، بلاغة الواقعية الجديدة في الرواية العربية (1975).
وصار البحث في الشعر الحديث عن الغنائية شرطا معياريًا مؤسسا لشعرية القصيدة. بالإضافة إلى حضور النزعة الدرامية في شعر التفعيلة الشعر الحر) في أصوله الأولى مع بدر شاكر السياب ونازك الملائكة، فكان التمرد على عمود الشعر ونظام البيت الشعري والاتجاه إلى الاعتماد على وحدة التفعيلة مندور، فن الشعر ، (2017). وكذا قصيدة النثر، فقد ولدت في مهدها مطلقة اليد، متمردة على المعيارية، رافضة حبس القيود الشعرية. وقد ظهر المعياري كذلك مساعدا على تحديد الأجناس الأدبية، مانعا للتداخل بينها ، ضابطا الحدود بين النثر والشعر والقصة والسيرة الذاتية عوض، دراسات في النثر العربي الحديث، 2017).
3 – المعياري في الفكر العربي الإسلامي والدراسات الحضارية بين الثابت والمتحول يعد المعياري من أكثر المفاهيم حضورا في الحضارة العربية الإسلامية لارتباطه بما يجب أن يكون.
لذلك لم يقتصر المعياري في التراث الإسلامي على الأحكام الشرعية فقط، بل كان حاضرا في السياسة والأخلاق والتصوف والعمران والفكر المقاصدي، وكذلك في الفكر الإصلاحي الحديث. من ذلك بناء صورة النموذج الأعلى للفرد والمجتمع والدولة، والمعايير التي وضعتها الشريعة، فظل بعضها ثابتا في حين مال البعض الآخر إلى التحول استجابة لمتغيرات الواقع وأحداثه والمعايير الشرعية هي مصادر التشريع الأصلية، وهي القرآن والسنة والإجماع والقياس. أما الفرعية فتتمثل في الاستحسان والعرف والاستصلاحوغيرها. فالمعيار وفقا لهذا الفهم هو الحكم الشرعي في المسائل التي تضبطها مصادر التشريع الإسلامي. وتحتاج المؤسسة الفقهية إلى المعياري ضمانا لوجودها واستمرارها، فالفقه باعتباره سلطة رقابة وضبطا للديني والاجتماعي يتوسل بالمعايير، ويعمل على صقلها وتدقيقها لإحكام الهيمنة (محمد، يحيى، النظام المعياري نظام العقل والبيان (2018) وتستعين المؤسسة الفقهية بالجهاز السلطوي السياسي لفرض المعياري، وإملاء مبادئه ولكسب الشرعية اللازمة.
ومن المحطات المهمة في الدراسات الحضارية ما قدمه أبو الحسن الماوردي في تصوره للسياسة الشرعية للدولة الإسلامية، ووجوه حضور المعياري وتحكمه في الممارسات السياسية (الماوردي، الأحكام السلطانية، ص (44). فالمعيارية في فكره تقوم على وضع قواعد تحدد ما ينبغي أن تنتهجه السلطة السياسية وفقا لمقاصد الشريعة ومصلحة الأمة.
ويرتبط المعياري أيضا بالحقل الأخلاقي لتحديد القيم والمبادئ والسلوكيات التي تؤطر الفعل البشري وتميز بين الخير والشر، والفضيلة والرذيلة والواجب والممنوع، وقد قدمت المصادر العربية ابن المقفع في الأدب الكبير والأدب الصغير – أبو بكر الرازي في الطب الروحاني – مسكويه في تهذيب الأخلاق…) طرحا متنوعا للمعيارية الأخلاقية ” Normativité ethique”، وتطرقت إلى مجمل المعايير الأخلاقية في حقول متنوعة مثل الفلسفة والتصوف وآداب العيش الاجتماعي.
ويعتمد الفكر الحداثي آليات تقنية وتنميطية لضبط مساراته، فهو يوظف فكرة المعياري باعتبارها أداة لمساءلته. وقد سعت الحداثة إلى إعادة تشكيل الإنسان والمجتمع انطلاقا من زوايا مختلفة، اجتماعية كانت أو ثقافية أو سياسية. ومن ثم، عملت على وضع معايير وضوابط لكل ما يمكن أن يخرج عن تخوم مشروعها، فتحولت بفعل تلك المعايير إلى سلطة إقصائية تنبذ كل من يخالفها فوكو، نظام الخطاب، 2007 ص (4). ولكل ذلك، قاوم فكر ما بعد الحداثة أغلب أشكال التنميط، وأصناف المعايير التي نادت بها الحداثة فأعلى من شأن التعدد والاختلاف وقد شمل ذلك أطروحات التاريخانية الجديدة والنسوية وما بعد الكولونيالية. ونذكر في هذا السياق بالجهود التي قدمتها مقاربات النقد الثقافي باعتباره نشاطا ما بعد حداثي سعت من خلاله إلى مساءلة المعياري وتفكيكه في النصوص قديمها وحديثها في محاولة لإعادة إنتاج معيارية جديدة الغذامي، النقد الثقافي، 2000). وترتبط بهذا عدة قضايا ثقافية اجتماعية، يكفي أن نذكر منها قضية النوع الاجتماعي (الجندرية)، وما يطرحه من مسائل فكرية راهنة، وأسئلة ثقافية مجادلة للسائد.
4 – المعياري في الفنون بين صرامة القواعد وحيوية الأداء
تمثل القواعد المعيارية والأطر القياسية الركيزة الأساسية التي تستند إليها مختلف التعبيرات الفنية، فهي تمنح الإبداع الإنساني بنيته المنظمة، وتخرجه من عشوائية الارتجال المطلق إلى أفق النمذجة والاتساق. ولا يقتصر دور هذه المعايير على ضبط الأشكال الجمالية فحسب، بل تتعدى ذلك إلى تشكيل لغة مشتركة ونظام حاكم يتيح للفنانين مساحة من الحرية المنضبطة داخل البناء الفني لا خارجه. ويظهر هذا التلازم بين صرامة القواعد وحيوية الأداء بشكل واضح عبر وسائط إبداعية متنوعة.
وتعد في هذا الإطار الزخرفة الهندسية الإسلامية نموذجا دقيقا لعمل المعيار في الفن التشكيلي والمعماري. فقد بينت نيجيب أوغلو ( Necioglu 1995 (58-41) أن الأنماط الهندسية المعقدة في الفن الإسلامي لا تنشأ من ارتجال حر، بل من نسق قياسي قائم على شبكات هندسية أساسية Underlying) (Geometric Grids تستند إلى تقسيمات تناسبية، بحيث يمثل هذا النسق معيارا بنائيا صارما يحكم توليد الأنماط الزخرفية على اختلاف تعقيدها، وهو ما يجعل الحرية الفنية في هذا التراث حرية داخل معيار قياسي محكم لا خارجه.
ويجري الأمر نفسه على الموسيقى إذ نجد مثلا في الموسيقى العربية، أن نظام المقامات لا يقوم على سلم صوتي ثابت بمعزل عن الاستعمال، بل على معيار متعارف عليه اجتماعيا يحدد أبعاد الأنغام ومنها الأبعاد الربع – صوتية المميزة لهذا النظام، في حين يبقى الأداء الفردي (كالارتجال المسمى تقاسيم) تحققا حيا لهذا المعيار قابلاً لإعادة تشكيله من عازف إلى آخر. وهو ما يؤدي إلى إعادة إنتاج ثلاثية النظام والمعيار والكلام (Coseriu 1952 ، ص 11311 (1973) لكن في وسيط بصري وسمعي لا لغوي.
ويتجلى الفن بمختلف أشكاله وتعبيراته جسرا متينا يربط بين صرامة الأنظمة المعيارية وحيوية التدفق الإنساني؛ فهو ليس مجرد محاكاة عابرة للواقع، وإنما هو إعادة صياغة منظمة له. فالقوانين الحاكمة للفنون – بصرية كانت أو سمعية – لم توجد لتكبيل الإبداع، بل لتوفر له الفضاء الأمن واللغة المشتركة التي ينطلق منها الفنان ليحقق تفرده، ويعيد إنتاج الجمال في صور متجددة لا تنتهي.
5 – المعياري في العلوم من البراديغم إلى الثورة العلمية
يقدم كون ( Kuhn 1962 ، ص ص. 10-11) الإطار النظري الأكثر تأثيرا لفهم عمل المعيار في العلوم الطبيعية من خلال مفهوم “البراديغم” (النموذج الإرشادي)، بما هو مجموع الأمثلة والقواعد والأدوات المفاهيمية التي يتفق عليها مجتمع علمي بعينه في مرحلة تاريخية محددة، فتصبح بذلك معيارا ناظما لما يعد سؤالا علميا مشروعًا، وحلا مقبولاً ينعته كون بـ العلم الاعتيادي (Normal Science) “، والمقصود به كل نشاط تراكمي يشتغل داخل حدود المعيار السائد (1 ، 1962 ص ص . (425) غير أن تراكم الشواذ ” (Anomalies)، أي الظواهر التي يعجز البراديغم القائم عن تفسيرها يفضي إلى أزمة معرفية (المرجع نفسه، ص ص. (66-76) تنتهي إذا نضجت شروطها بـ تحول براديغمي (Paradigm Shift) يستبدل معيارا علميا بآخر.
ويكمن الفارق الجوهري بين هذا المعيار العلمي والمعيار اللغوي أو الأدبي في آلية التحقق: فبينما يختبر المعيار العلمي بالتفنيد التجريبي والقدرة التنبئية، يختبر المعيار اللغوي والأدبي بالتوافق الاجتماعي والتأويلي المتجدد، وهو فارق منهجي ينبغي عدم طمسه رغم التشابه البنيوي بين الحالتين في منطق النشوء والتحول.
استنادا إلى ما سبق، تقترح هذه الندوة العلمية محاور الاهتمام التالية:
محور اللغة واللسانيات :
المعيار والمعياري والمعيارية النشأة والتطور.
المعياري واللغة واللسانيات.
المعياري والخطاب.
المعياري في التيارات والمدارس اللسانية.
محور الأدب
سلطة المعياري في النص الأدبي القديم والحديث والمعاصر.
المعياري والأجناس الأدبية.
المعياري والحجاج.
المعياري والجمالية
محور الحضارة
المعياري عند الفقهاء والمتصوفة
المعياري عند الفلاسفة والعلماء .
المعياري في الفكر السياسي العربي الإسلامي القديم والحديث.
المعياري والنص الديني
المعيارية والنوع الاجتماعي
محور الفنون
المعياري وفلسفة الفن
المعياري في النقد الفني
المعياري في الفنون العربية الإسلامية
المعياري في الفنون التشكيلية والبصرية والموسيقية….
محور العلوم
المعياري والعلوم الإنسانية والاجتماعية
المعياري في بناء المعرفة العلمية.
المعياري في العلوم الصحيحة
المعياري والمنطق
المعياري والذكاء الاصطناعي
محور نقض المعياري
نقض المعياري وخرقه
في التفكير خارج المعياري.
في استرسال النقض المعياري عبر التاريخ
الجدول الزمني
[2026/09/10] آخر أجل لإرسال الملخصات
[2026/09/30] الإعلام بتحكيم الملخصات
(2027/01/15) آخر أجل لإرسال الورقات الكاملة
[2027/01/30] إعلام نتائج تحكيم الورقات
[2027/04/16-15-14] انعقاد الندوة
شروط المشاركة
أولاً: شروط الملخص:
يتجاوز 150 كلمة بالعربية أو الفرنسية أو الإنجليزية
لا يتضمن خصوصا العنوان الإشكالية، المنهج النتائج المتوقعة
يرفق بسيرة ذاتية موجزة بين 100 و 150 كلمة من الضروري ذكر الصفة الصورة، الرتبة المؤسسة، رقم الهاتف
الواتساب، البريد الإلكتروني.
يرسل إلى البريد الإلكتروني الرسمي: normative_colloque@yahoo.com
ثانياً: شروط الورقة العلمية الكاملة:
يتراوح حجمها بين 3000 و 4000 كلمة بما فيها الملخص باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، والكلمات المفاتيح
والمراجعة والهوامش.
الخط بالعربية: Simplified Arabic حجم 14، وفي الهامش 12
الخط باللغة الأجنبية : Times New Roman حجم 12 و 11 في الهوامش، والتباعد سطر ونصف.
تلتزم بالتوثيق وفق نظام APA مع الإحالة الدقيقة.
تنشر الأوراق المقبولة المحكمة في كتاب جماعي قبيل انعقاد الندوة.
ثالثا : لا يشارك في أشغال الندوة إلا من التزم بالشروط المذكورة، وأرسل بحثه كاملا في الموعد.
رئيس القسم: د. توفيق العلوي.
المنسقة د. حنان بالشاوش
المؤتمر الدولي الثاني الاستدامة وجودة الحياة تنظم جامعة الملك عبد العزيز المؤتمر الدولي الثاني الاستدامة وجودة الحياة 2026 تحت شعار…
ندوة علمية دولية الإنسان في عصر الخوارزميات: أي دور للوعي الديني وأي حظ للقيم؟ تاريخ انعقاد الندوة: أيام 1 و…
الملتقى الوطني الدّراسات البينيّة وفكرة العبور نحو كافة التخصّصات يوم الثلاثاء: 20 أكتوبر 2026 الملتقى الوطني الأول الموسوم ب: الدراسات…
الندوة الدولية المتعددة الاختصاصات الثالثة عشرة اللايقين / اليقين جامعة منوبة 3 - 5 ديسمبر 2026 ديباجة مساءلة ما تقف عليه…
مؤتمر عولمة الميديا في الزمن الرقمي: الخوارزميات والقانون والأخلاقيات والمجتمع دعوة للباحثين للمشاركة في النسخة 30 من مؤتمر الجمعية العربية…
اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﺪوﻟﻲ حقوق اﻹﻧﺴﺎن اﻟﺮّﻗﻤﻴﺔ واﻟﻨﻮع اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ (الجندر) : اﻟﺮﻫﺎﻧﺎت واﻟﻀّﻐﻮﻃﺎت واﻟﺮؤى اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ تونس 22، 23، 24 أكتوبر 2026 السياق…