الندوة العلمية الرابعة المدينة الإنسان والتعبير

رقم الفعالية146621
نوع الفعالية:
تاريخ الفعالية من2024-10-29 الى 2024-10-31
فئة الفعالية
المنظم: المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيات بسبيطلة
البريد الإلكتروني: nadwatlmdina@gmail.com
الموعد النهائي لتقديم الملخصات / المقترحات: 2024-05-20
الموقع سبيطلة, تونس

الندوة العلمية الرابعة المدينة الإنسان والتعبير

 .1موضوع الندوة

         لم يقف الإنسان شأن الكائنات الطبيعيّة الأخرى عند حدود التفاعل البيولوجي، لتلبية حاجاته وتوفير شروط بقائه، في عالم يتهدّد وجوده الهشّ بعوامل الموت والفناء. لقد تشكّل كائنا مُنفعلا مُتفاعلا وفاعلاً، في علاقته بالآخر والطبيعة والكون. فعل نشأ فيه وعبَّرَ به وعبَرَ من خلاله إلى غيره بشرا وطبيعة ووجودا. وقد تجلّى الإنسانُ في التعبير كائنا حائرا قلقا مفكّرا، تعيقه الرّهبة وتدفعه الرّغبة إلى منتهى التدبّر ليفيض الجسد والعقل بما فيه، فعلاً وحركةً وصرخةً وكلمةً، تشكّلت تعبيرات رافقته في رحلة الكيان.

لذلك، إنّما تكلّم الإنسان وكتب وغنّى ورسم ورقص، ليقول شيئا، لينقل فكرة أو يُسند معنًى وينتج دلالةً، في صلة بالذّات أو بمتلقٍّ يمنح الفعل معناه ويحقّق غايته، ليكون التعبير عبورًا بالمعنى إلى المقصد والغاية والغرض. لذا كان من شروط الإبلاغ في التعبير ملاءمة الأدوات للغايات وصناعة المعاني في الخطابات وفقا لقواعد الاتساق والانسجام وللمبادئ المنظمة للمحادثات، مع التوافق في فهم السّنن لحظة عقده وحلّه. فمن خلال قيود عالم الخطاب أوان الإنتاج والتأويل يكتسب التعبير أبعاده التواصليّة الثقافيّة ويتحقّق بعده الإنسانيّ الكونيّ العابر.

وضمن هذا النّزوع التعبيريّ يشكّل الإنسان فضاءاته التواصليّة الحواريّة وعلاقاته التفاعليّة التبادليّة، لتكون تعبيراته الذهنيّة العرفانيّة والنّصيّة التداوليّة والجسديّة الحركيّة والماديّة المؤسساتيّة، حصيلة شروط وملابسات وعوامل، ساهم في إنتاجها مثلما ساهمت هي في إنتاجه. لذلك يمكن أن ينقلب سؤال الإنسان والتعبير إلى ما الإنسان دون تعبير؟أليس التعبير مطيّة الإنسان إلى ما به يكون إنسانا متدرّجا في مراتب الكينونة والوجود؟ أليس التعبير سيرورة أنسنةٍ وفعل نحتٍ للكيان؟ ولذلك، تغيب في البعد الأنطولوجي للمعنى واو العطف، بين الإنسان والتعبير، ليستحيلَ: الإنسانُ التعبيرُ.

كذا أنتج الإنسان أشكالا تعبيريّة في كلّ شيءٍ منه، حتّى غدت كلّ أفعاله وأقواله ومنتجاته الماديّة والرمزيّة والمعاشيّة تعبيرا عنه وعن تجربته في الكون. وكذا أبدع العمارة والمؤسسات والشرائع والطّقوس التعبديّة والاحتفاليّة وكلّ مستلزمات بقائه ومعاشه في جماعة من أمثاله. وكذا أبدع الشّعر والموسيقى والغناء والملاحم والسِيَّر والرّقص، تعبيرا عن مباهج حياته وحيرة وجدانه وهشاشة كيانه وأسئلة وجوده. وكذا قادته تجربة الكينونة والكيان إلى تعقّل ذاته وتدبّر حياته والتفكّر في مصيره، فإذا هي أساطير وأقوال وتأمّلات وحكم تتوارد وتتوالد وتتصادى وتتمايز منطقا وفلسفة ودينا وعلما وخطابة وأدبا، بحثا عن المعنى ومعنى المعنى، تفسيرا وتحليلا وتفكيكا وتأويلا.

 .2في الخطابات التفسيريّة والتحليليّة والتأويليّة للتعبير

ولأنّ التعبير، نشاطًا عرفانيًّا وحاجةً تواصليّةً اجتماعيّةً وكفاية مدرسيّةً وممارسةً فلسفيّةً وإبداعًا فنيّا، صورةٌ مركّبةٌ معقّدةٌ عن علاقة الإنسان بذاته وبالطبيعة والآخر والكون،ولأنّ الإنسانيّةَ تجارب ومسارات ومراحل ممتدّة في الزّمان والمكان، كانت التعبيراتُ كثرةً وتعدّدًا، في أشكالها وأدواتها وقنواتها وأهدافها ودلالاتها ووظائفها.ولأنّها صارت بفعل ذلك حمّالة معان ومجال صراع ونظر وجدال، كان لا بدّ، في لحظات الفهم والتحليل والتأويل من خطابات شتّى وعلوم عدّة ونظريات تتجادل وتتحاور وتتعاضد وتتفاعل،في مناهجها وأدواتها وطروحاتها ومداخلها، ليصبح القولُ في التعبير قولاً على أقوالٍ، يكون بها موضوعًا إشكاليّا، لندوة علميّة دوليّة، تطرح من الأسئلة وتثير من المسائل أكثر ممّا ترنو إلى الإجابات الجاهزة والمعارف المرسّخة.

أمّا حين ينقلبُ التعبيرُ فعلاً تواصليّا، يتجلّى في السّلوك التفاعليّ بين الذّوات،فإنّ الآخر، بوصفه الذّات عينها، يحضرُ ويُستحضر ليكون التعبير التواصليّ مظهرا للتعقّل، يتشكّل من خلاله الحوارُ فضاءً للغيريّة، وتُبنى فيه الحقيقة بطريقة تعاونيّة. هنا تتأسّس العقلانيّة الحواريّة التي تستدعي الاعتراف بالآخر، ذاتًا مُستقلّة حرّة التفكير والتعبير والكيان. وهنا، أيضا، يُصبح التعبير سُلوكًا تواصليًّا اجتماعيّا ضمن سياقات عفويّة يوميّة أو مؤسساتيّة، يكتسب المواطن فيها ومن خلالها، كفاياته التعبيريّة واقتداراته التواصليّة: مشافهةً وكتابةً، ليستقيم ذاتا مفكّرةً محاورةً معبّرة منتجةً مبدعةً.

ولقد أتاح الزّمنُ الرّاهنُ، من خلال ثورته الصّناعيّة الرّابعة وعبر الوسائط التكنولوجيّة والتقنيّة والرقميّة، وما وفّرته من قنوات ومنصّات وصفحات ومدوّنات وأجهزة وشبكات، فرصًا غير مسبوقة للتعبير والتواصل والتفاعل مع عوالم وأفراد وثقافات وأفكار، حتّى صار الفردُ عضوا في شبكات يُبحر فيها ولا يستطيع منها فكاكًا. إذ لم يعد يرى نفسه والآخرين إلاّ فيها ومن خلالها. فقد اكتسب من خلالها هويّةً، أو هويّات رقميّة تحدّد له ملامحه وشروط وجوده الواقعيّ. فإذا الحدود بين الواقع المعيش والوجود الافتراضيّ تتهاوى، فتُستباح الخصوصيات والحميميّة والمعطيات الخاصّة، وتذهب لمن يضبطون رهانات الواقع وسياسات المستقبل، التي لا يُمسك بشروطها المُعبّرونَ العابرونَ في عوالم مرآويّة مُخادعة خطرة.

لكلّ ذلك وغيره، كان التعبيرُ حجّةً وجدالاً. فالحجاجُ تدافع أقوالٍ وأعمالٍ. وهو مطيّةٌ لحقّ أو تأويلٌ لمنعٍ وإنكارٍ. إذ ينقلبُ التعبيرُ إلى سُلطةٍ تبرّرُ وخطابٍ يقنعُ ويمنحُ ويُوقِع ويَرفعُ. فإذا التعبيراتُ ضدّيّة والخطابات جداليّة في حرب المغانم والمكاسب والحقوق. لتصبح التعبيراتُ، في تجلّياتها المختلفة، أدوات مقاومةٍ في نزاعاتٍ مُشتعلةٍ من أجل التفكير والاعتراف والعدالة والمساواة، بين الأفراد والجماعات والأمم والأعراق، وسلاحًا في معارك التحرير والتنوير وتقرير المصير.

وإنّ النظر في التعبير، شأن كلّ نظر فكريّ فلسفيّ ومقاربة معرفيّة وتناول علميّ، ليس بمعزل عن تجاذبات الرّؤى والمرجعيّات والغايات. فقد كان ومازال مدار تأويل وتحقيق بين الفلاسفة والبلاغيين والمناطقة والمفسّرين وعلماء الكلام والألسنيين وأهل العرفان وعلماء النفس والاجتماع والأعصاب والتربية والتعليم. فهل لنا أن نقاربَ التعبيرَ دون فهم اللغة في كفاياتها الصّناعيّة الموصولة بالقدرات الطبيعيّة؟ بل دون فهم للوصل بين المهارات الأربع: الإصغاء والكلام والقراءة والكتابة، ضمن مشاغل البيداغوجيات الحديثة وعلوم النّفس والذّاكرة والعرفان؟

أليس جديرا بالمعهد العالي للدّراسات التطبيقيّة في الإنسانيات بسبيطلة – جامعة القيروان، بناءً على ما سبق، وهو المُعبّرُ عن عقل علميّ مؤمن بالتعبير والحرّيات الأكاديميّة وبالحوار والتنوّع والثراء والحفر في الإشكاليات المتصلة بالنشأة والأشكال والتمظهرات والوظائف والتمثّلات والتأويلات، أدبًا وفلسفةً وتربيةً وتعليمًا ولغةً وحضارةً وتاريخًا وعلومًا إنسانيّةً: نظريّة وتطبيقيّةً، أن يرفع التحدّيات المعرفيّة والأكاديميّة ويعلن الرّهانات التنظيميّة والتأسيسيّة، خدمة للعلم والوطن؟

 .3رهانات ندوة الإنسان والتعبير

وعيًا بهذا العمق الإشكاليِّ للموضوع، وإدراكًا لخطورة المبحث والمجال واستزادةً من المعارف والعلوم، ورغبةً في أن يكون المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيات بسبيطلة فضاءَ تفكيرٍ وتعبيرٍ وتدبيرٍ، رفعنا رهاناتٍ عاليةً لهذه النّدوة، نوجزها في النقاط التالية:

 .1.3الرّهانات العلميّة المعرفيّة

سنتناول التعبير علميّا ونظريّا، ضمن رؤية تعدّدية، تحقيقا لحاجات معرفيّة تُعمل القراءة والتفسير وتمارس التحليل والتفكيك والتأويل، تعميقا للنّظر وفتحا لآفاق الرُّؤى على ما يثيره الموضوع من إشكالات، لنطرق أبوابا ظلّت موصدة بفعل التخصّصات المنعزلة والقراءات المنغلقة. إنّ خصوصيّة الموضوع ودقّته وخطورته، إذ يقع في مفترق العلاقات المتداخلة بين العلم والفنّ والفكر والفلسفة والجِدال والسياسة، ممّا يبرز قيمته العرفانيّة والتداوليّة في الحلقات الاجتماعيّة جميعها، تجعل منه مجال رهانات شتّى تتّصل بالمحتويات والخيارات والأهداف، وهذا تماما ما دفعنا إلى رفع الرّهانات العلميّة المعرفيّة، فهمًا وتحليلاً وتفكيكًا وتأويلاً وتملّكًا.

 .2.3الرّهانات التواصليّة

لقد ظلّ النّظر في التعبير مدار نزاع بين متخصّصين يتحصّنون بعلوم مرجعيّة وخيارات منهجيّة وأدوات تحليليّة وحقول معرفيّة لا يبرحونها. لذا رأى معهدنا أن تكون ندوته في التعبير، شأن سابقاتها، جسرًا للهوّة بين المقاربات والقراءات، ومساحة اتّصال بين النُظّار والباحثين، وفرصة تواصل بين العقول المُفكّرة وجمهور المهتمين من باحثين ومبدعين وطلبة ومثقفين ومواطنين.ذلك أن لا معنى للمعرفة إن هي ظلّت رهينة الكتب أسيرة الكليّات والمعاهد العالية والمخابر. لذلك سيكون للنّقاشات والحوارات، بأشكالها وأطرها المختلفة، حضور هامّ أوانَ الجلسات وبعدها، تأصيلاً للرّهانات التواصليّة التفاعليّة، وفتحا لأفق النقاش، ودعما لايتيقا الحوار في فضاءات المدينة ومعهدها ومسرحها وآثارها.

 .3.3الرهانات التأسيسيّة

سنعمل في هذه النّدوة على وصل الفعل العلميّ الأكاديميّ المتمثّل في المحاضرات والمداخلات بعدد من الأنشطة التعبيريّة الفنيّة في الرّسم والموسيقى والمسرح والشعر والقصّة، حتّى نعمّق النّظر في التعبير قولاً وفعلاً وأنشطةً.ولعلّ ذلك يجسّد رغبتنا الأصيلة في فتح فضاءات المعهد على المحيط وانفتاح الباحث الأكاديميّ على جمهور المثقفين والفنّانين والمبدعين،وعلى الجمهور الواسع من المتلقّين والمتابعين. إنّنا نهدف أيضا من خلال هذه العروض التعبيريّة إلى رفد النشاط النظريّ حول التعبير، بالتجلّيات التشكيليّة والفرجويّة والمشهديّة له، حتى يكون ذلك رافدا ثقافيّا آخر لمعهد يطمح أن يكون مرآة مدينة تاريخيّة وحاضرة من حواضر تونس العظيمة.

 .4 محاور الندوة

تعيين محاور النّدوة محاولة منهجيّة في ضبط المواضيع وجملة من الإشكاليات التي يثيرها الموضوع العام: الإنسان والتعبير، حتّى تكون مداخل للمشاركين تدفعهم للمساهمة في إطارها. ذلك أنّ التعبير، في المطلق، يطرح ما لا يحدّ من موضوعات ويثير ما لا يحصى من إشكاليات.

المحور الأوّل:بحث في الأصول والمنابت

         البحث في أصول التعبير ومنابته من خلال مداخل متنوّعة:لغويّة وفلسفيّة ونفسيّة واجتماعيّة وأنثروبولوجيّة وفنيّة…

المحور الثاني:بحث في الأشكال والمظاهر

البحث في الأشكال الفنيّة والعمليّة والرّمزيّة المختلفة بوصفها مظاهر لذات النّزوع الإنسانيّ في التعبير.

أ – الأشكال الفنيّة: الشعر والموسيقى والمسرح والغناء والأدب والملاحم والسينما والنحت والرسم …

ب – الأشكال الماديّة والعمليّة والرمزيّة: المعمار والمؤسسات والأنظمة السياسيّة والقانونيّة والاجتماعيّة والطّعام والطّقوس والاحتفالات واللّباس والوشم والزينة…

  المحور الثالث: بحث في المجالات الفكريّة والعلميّة للتعبير

البحث في الإنتاجات النظريّة والعلميّة والسرديّة الكبرى بوصفها تعبيرات عن رحلة الوعي الإنسانيّ في تعقّل ذاته والوجود: الفلسفة والمنطق والعلوم والأديان والتصوّف والمذاهب والآداب والأساطير والملاحم والجدل والخطابة والحجاج…

المحور الرّابع:في تأويل التعبير

البحث في التعبير بوصفه عملا جداليّا حجاجيّا يستهدف إضفاء المعنى واحتكاره وتوجيهه وتأويله: من التعبير إلى التأويل – التعبير بوصفه تأويلا – من المعنى إلى معنى المعنى.. في الصراعات التأويليّة

المحور الخامس: التعبير والسلطة والمؤسّسات

البحث في التعبير بوصفه صراعا في مسيرة أنسنة الإنسان حتّى يكتسب حقوقه في الاعتراف والتفكير والتعبير وافتكاك حقوقه الاجتماعيّة في العدالة والمساواة والمشاركة السياسيّة ومن أجل الحريّة والانعتاق، من خلال وعبر مؤسسات التربية والتعليم وتحرير الفضاءات العامّة وفرض التعبير حقّا إنسانيّا أصيلا.

أ – التعبير والصراع من أجل الأنسنة

التعبير نزاعا من أجل الحريّة – التعبير نزاعا من أجل الاعتراف – التعبير نزاعا من أجل العدالة والمساواة – التعبير والصراع من أجل الحريّة والاستقلال..

ب – التّعبير في المؤسسات والفضاء العامّ

ايتيقا الحوار والتعبير – التعبير والتواصل في المجتمع والفضاء العام. التعبير في المؤسسات التعليميّة – الطّفل والتربية على التعبير – التعبير والحرّيات الأكاديميّة..

ملاحظات

 -تنعقد هذه الندوة أيّام 29 و30 و31 أكتوبر 2024بالموقع الأثري بمدينة سبيطلة في فضاء المعابد الرومانيّة.

 -تُنشر المقالات العلميّة في كتاب ندوة المدينة لدورتها الرابعة “الإنسان والتعبير” قُبيل انعقاد الندوة.

 -تُرسل الملخصّات على الأيميل

 -تُرفق الملخصّات بسيرة ذاتية مختصرة للباحث/ة.

 -تستقبل ندوة المدينة الملخصات إلى حدود 20 ماي 2024.

 -تاريخ الرد على الملخصّات 25 ماي 2024.

 -تاريخ استقبال الملخصات الكاملة 25 جويلية2024 .

-الملخصّات لا تتجاوز 500 كلمة وتُحرّر بالعربيّة أو الإنڨليزيّة أو الفرنسيّة أو الإيطاليّة أو الإسبانيّة.

 -المقالات الكاملة بين 5000 و8000 كلمة، ويكون الالتزام بهذا الشرط من بين مقاييس الموافقة على المقالات.

 -المطلوب أنْ يُثبت الباحث في الصفحة الأولى عنوان البحث والمؤسّسة البحثيّة أو الجامعيّة التي ينتمي إليها على الصفحة الأولى من مقاله.

 -تُرسل المقالات الكاملة مع ملخصّات بنفس لغاتها وكلمات مفاتيح تُوضع في الصفحة الأولى تحت عنوان المقال.

 -في العربيّة يتمّ استعمال نوع الخط Times New Roman بحجم 14 في المتن و12 في الهامش. وفي اللغات غير العربيّة يتم استعمال نوع الخط Times New Roman بحجم 12 في المتن و10 في الهامش.

المنظم:

المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيات بسبيطلة أيّام 29 و30 و31 أكتوبر 2024

بفضاء المعابد من الموقع الأثريّ الرومانيّ بسبيطلة

فعاليات حسب الفئة

  • مؤسسة الإمام عبد السلام ياسين|
  • من 2024-11-20 الى2024-11-20 |
  • المغرب, الرباط

جائزة المنهاج النبوي – الدورة الثانية

جائزة المنهاج النبوي - الدورة الثانية جائزة المنهاج النبوي - الدورة الثانية  بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا…

  • جامعة العربي التبسي|
  • من 2024-11-11 الى2024-11-11 |
  • الجزائر, تبسة

الملتقى الدولي الرواية البوليسية في التسريد العربي والعالمي

الملتقى الدولي الرواية البوليسية في التسريد العربي والعالمي يومـ: 11 نوفمبر 2024 عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد ديباجة الملتقى: إن…

  • المحرر|
  • من 2024-06-30 الى2024-07-03 |
  • الدنمارك, كوبنهاغن

المؤتمر الأوروبي الثالث والثلاثون للبحوث العملياتية

المؤتمر الأوروبي الثالث والثلاثون للبحوث العملياتية بكل سرور، ترحب بكم جمعية البحوث العملياتية الدنماركية (DORS) في المؤتمر الأوروبي الثالث والثلاثين…

فعاليات حسب الموقع

  • المحرر|
  • من 2024-10-29 الى2024-10-31 |
  • تونس, سبيطلة

الندوة العلمية الرابعة المدينة الإنسان والتعبير

الندوة العلمية الرابعة المدينة الإنسان والتعبير  .1موضوع الندوة          لم يقف الإنسان شأن الكائنات الطبيعيّة الأخرى عند حدود التفاعل البيولوجي،…

تعليقات