ندوةُ المدينة: الدورة الثالثة “الإنسانُ والتأويل”

رقم الفعالية142631
نوع الفعالية:
تاريخ الفعالية من2023-10-17 الى 2023-10-19
فئة الفعالية
المنظم: المعهد العالي للدراسات التطبيقيّة في الإنسانيات بسبيطلة
البريد الإلكتروني: nadwatlmdina@gmail.com
الموقع الإلكتروني:  http://www.univ-k.rnu.tn/
الموعد النهائي لتقديم الملخصات / المقترحات: 2023-04-15
الموقع سبيطلة, تونس

ندوةُ المدينة: الدورة الثالثة “الإنسانُ والتأويل”

.Iتأسيس موضوع الندوة

​​لا شكّ في أنّ التأويل قدر أنطولوجيّ رافق البشر في كلّمساراتهم المتقلّبة، ولازم الأفراد والجماعات والثقافات فيممارساتهم وتصوّراتهم، وكان أداتهم في تفهّم الذات والآخر، وفياستكشاف المحسوس والمجرّد، وفي استنطاق العوالم منظورِهاومتخيَّلِها، واستقراء الظواهر بسيطِها ومركّبِها، واستنشاء أكوانجمّة من المعاني والمفاهيم والأنساق والنظريّات والأيديولوجيّاتالتي تتزيّا بلبوس الحقائق والبداهات، وكأنّما الإنسان لا يحيا إلّابالتأويل الذي يسكن مسامّ حياته ويخترق تفاصيلها إلى الحدّالذي يجعل الوجود برمّته مجرّد إنشاءات تأويليّة صاغتها أفهاممظروفة بسياقات مخصوصة، ومدفوعة بإكراهات جليّة أو خفيّة،ومحكومة بمقاصد معلَنة أو مضمَرة. نحن متورّطون في التأويلغارقون في مسالكه لا يكاد صخبه ينقطع عنّا أو يخفت، يدفعنادفعا إلى الملاحظة والاستقراء والاستدلال والاستنباط والاستنتاج،ويزجّ بنا في غمار السؤالات والجوابات بحثا عن يقين المعنىحينا، وعن فائض المعنى أحايين أخرى. كيف لا ونحن نُعمل آلةَالتأويل لقراءة الآخرين في ضمائرهم وانفعالاتهم وأجسادهموإيماءاتهم وحركاتهم، وحتّى في صمتهم، وفي غيابهم؟ أليس منالمشروع إذن الحديث عن كوجيتو التأويل “أنا أُؤوّل إذن أناموجود”؟

​​ولمّا كان التأويل أشبه بغريزة عرفانيّة تشكّلت بانخراطأجسادنا في حمّى العالم فهو نشاط قصديّ مركّب يجتمع فيهالذهن والذاكرة والحواسّ لقراءة هذا “المؤوَّل” أيّا يكن جنسه (نصّا دينيّا أو صورة كاريكاتوريّة أو تدوينة فايسبوكيّة…) أومقامه (خطابا سياسيّا أو قصيدة شعريّة أو محادثة يوميّة) أوبنيته (عملا دراميّا أو لوحة فسيفسائيّة أو وثيقة قانونيّة…)،ومهما تكن روابطنا به (سيرة ذاتيّة أو نصّا مترجَما أو قرارالمنظّمة دوليّة…)، وأنّى يكن موقعه ماثلا أمامنا (طقسا احتفاليّا) أو غائبا عنّا (مشهد هجوم انتحاريّ) أو مستحضَرا في مخيّلتنا (تجارب المراهقة). فليس ثمّة ما ينْفلت من مدار التأويل حتّى الانفعالات والأشياء، وما من شيء يقع خارج سلطة التأويل حتّىالأحلام واللامرئيّ، وليس لموضوع ما حصانة أو وجاهة تمنع عنهعنف التأويل حتّى المقدّس الدينيّ ورموز التاريخ والسرديّاتالجمعيّة. وبهذا فالتأويل لا يكون مخصوصا بفئة دون أخرى، ولاموصولا بحقل دون آخر، ولا مشدودا إلى ظواهر دون أخرى،وكأنّما التأويل فعل عابر للمجالات والثقافات والمجتمعاتوالظواهر والموضوعات لا يحدّه زمان أو مكان، ولا تصدّه محرّماتأو حدود، ولا تحتكره طائفة أو جماعة ليكون “أعدل الأشياءقسمة بين الناس”.

​​لكنّ التأويل يكشف وجوها آخرى من تاريخ هذهالإنسانيّة وراهنها: حروبَ المعنى، وصدامَ الشرعيّات، وتناحرَالهويّات والمركزيّات الثقافيّة، والتنازعَ على تملّك الحقيقة،والتنافس على المواقع والمغانم. إنّه صراع التأويلات الذي وسمالتاريخ الإنسانيّ ولا يزال موضع احتراب رغم الفورة الهائلة فيتكنولوجيّات الاتّصال والمعلومات، ورغم مزاعم موجات التحديثعن الأفق القيميّ الموحّد والشراكة الإنسانيّة والرفاه الجماعيّالمأمول. لا يمكن بحال من الأحوال أن تكون هذه الانكساراتوالخيبات صنيعة التأويل في حدّ ذاته، وإنّما هي ناجمة عناستثمارات البشر في تسخير التأويل: فَهُم من يختلقون بالتأويلشتّى التبريرات والمسوّغات (الحرب على الإرهاب/حقوق الأقلّيّات)، ويصطنعون الأسماء (أهل الأهواء والبِدَع/التطرّف) والأوصاف والأحكام المعياريّة (الشرعيّ/اللاشرعيّ)، ويبتكرونالأوهام والمغالطات (المؤامرة/الهرطقة…). بيد أنّ المآزق التيتردّى فيها التأويل منحرفا عن رهاناته المأمولة لا يجب أن تنسيناوجوه الاحتياج إليه: فهذا العالم الذي تتشابك مسارحه، وتتقاطعمعارفه، وتتماسّ ثقافاته لا تنجلي حُجُبه الكثيفة، ولا تتكشّفُأُحْجياته إلّا إذا أمعنّا فيه آلة التأويل توصيفا وتحليلا وتفكيكاونقدا، لأنّ التأويل ضرب خلّاق من التفهّم الواعي المحكومباستراتيجيّات ومناويل وأدوات مفهوميّة لا تخلو من إيتيقا المعرفة.

في هذا السياق ارتأينا أن تشتغل ندوة المدينة في دورتها الثالثة على موضوع “الإنسان والتأويل” بحثا في ثيمة التأويل في حدّ ذاتها، وفي علاقتها بالإنسان مفردا وجمعا، وفي التاريخ الإنسانيّ تنظيرا وممارسة واستثمارا ما دام البشر لا ينفكون عن عشق التأويل أوّلا، وعن النزوع إلى تأويل التأويل ثانيا، وعن احتراف التأويل المضادّ ثالثا. لهذا لن يكون الانهمام بالتأويل مجرّد استعراض لتاريخه المتقلّب والمتنوّع أو ابتناء مواقف انطباعيّة وأحكام قيميّة، بل المقصد الأسنى هو الانخراط في عمل أركيولوجيّ يجمع بين التفهّم والنقد، ويفضي إلى أشكلة هذه الظاهرة لا بتقديم جوابات أو تصنيفيات Typologies، بل بتتبّع مسالكه في شتّى الحقول والاختصاصات والموضوعات، واستكشاف مساراته في تاريخ الثقافات والمجتمعات، وتثمين مكاسبه العمليّة والرمزيّة، واستجلاء راهنه وآفاقه المأمولة. وعليه فندوة المدينة “الإنسان والتأويل” مكاشفة بحثيّة واعية تراهن على إعادة التفكير في التأويل من جهة مكتسباته وطرائقه وأدواته ورهاناته حتّى تتعمّق صلاتنا بذواتنا وبالآخرين، وتنفتح عقولنا على تفاصيل منسيّة في العالم والتاريخ، ونؤسّس لقراءة واعية ملتزمة بأسئلة الراهن وأزماته الروحيّة والسياسيّة والمعرفيّة، فنتحرّر من سطوة البداهات Doxa، ونستحقّ عن جدارة معنى الانتماء إلى الإنسان.

لذا تقترح ندوة المدينة “الإنسان والتأويل” على البحّاثة ثلاثة محاور كبرى لتدارسها والاشتغال عليها:

1ــ مجالات التأويل:

تتّصل بمدارات ثلاثة حقيق بها أن تكون موضوعات للتأويل وهي: الظواهر والممارسات المجتمعيّة، ثمّ أنظمة التصوّرات والمفاهيم، ثمّ الخطابات والنصوص.  فالظواهر والممارسات المجتمعيّة على تشابكها والتباسها تستدعي إعمال التفكير التأويليّ فيها كالمجال السياسيّ (العنف السياسيّ/الحدود/صراع القوى) والمجال الاجتماعيّ (العبوديّة/النخب/ المؤسّسات الدينيّة…) والمجال الثقافيّ (الإثنيّات/المعارف/الترجمة…) والمجال الاقتصاديّ والتقنيّ (العولمة/الوسائط الاجتماعيّة…) والمجال القانونيّ (الاتّجار بالبشر/الجريمة المنظّمة/النزاعات الدستوريّة…). أمّا أنظمة التصوّرات والمفاهيم فتغطّي الكثير من الأفكار السجاليّة التي عالجها صنّاع القرار والسياسات (الدولة/الشرعيّة/الإرهاب/ الكفر/الجهاد…) أو تنازع عليها الفاعلون الاجتماعيّون (الهويّة/الخصوصيّة الثقافيّة/الآخر…). بينما تشمل النصوص والخطابات طيفا واسعا من الظواهر يخصّ الخطابات السياسيّة (الحجاج السياسيّ/الاستعارة السياسيّة…) والقانونيّة (القانون الدستوريّ/ فقه القضاء…) والأدبيّة (القصّ/ الشعر…) والفنّيّة (المسرح/النحت…) واللسانيّة (المدوّنات النحويّة القديمة/التراث البلاغيّ…) والأدبيّة (الغموض في الشعر/التجريب السرديّ…) والإعلاميّة (الصحافة الاستقصائيّة/الخطّ التحريريّ/الإشهار…) والبيداغوجيّة (السياسات التربويّة/التعلّمات…) والثقافيّة (الشعر البدويّ/الأمثال/الحكاية الشعبيّة…).

2 ــ أطر التأويل:

هو محور مخصوص بالبحث في جملة النظريّات والمناهج والمناويل والأدوات الإجرائيّة والفئات التحليليّة التي طوّعها ـ أو يمكن أن يستعين بها ـ الباحثون في مشاريعهم التأويليّة كاللسانيّات (التداوليّة/العرفانيّة/السيميائيّة/المعجميّة…)، والدراسات الأدبيّة (تحليل الخطاب/الشعريّة العرفانيّة/نظريّات القراءة/الأسلوبيّة…) وعلوم الإنسان (الأنثروبولوجيا التأويليّة/أنثروبولوجيا الصحراء/الأنثروبولوجيا الاجتماعيّة) وعلوم المجتمع (السوسيولوجيا/العلوم السياسيّة/الدراسات القانونيّة/علم الجريمة…) والدراسات الثقافيّة (النظريّة/التجريبيّة/ دراسات المتاحف/تاريخ الفنّ…)  والدراسات الفلسفيّة (الهيرمنوطيقا/الجماليّات/تاريخ الأفكار…) والدراسات النسويّة (الحيف الجندريّ/التمكين…) وغيرها من الاختصاصات.

وتستدعي أطر التأويل ضرورة مناويل بحث متباينة ومنظورات متنوّعة كالمنهج الإحصائيّ الكمّيّ والنوعيّ (تحليل البيانات/تحليل الوثائق…) والمنهج المقارنيّ (الأدب/الدين…) والمقاربة متعدّدة الاختصاصات Multidisciplinary (قضايا النساء/قضايا التطرّف…) والمقاربة البينيّة Interdisciplinary (القصّ/الأسلوبيّة…) والمقاربة العابرة للاختصاص Transdisciplinary(الجسد/المقدّس…) والمناهج التجريبيّة (قضايا التمدرس كمستويات التحصيل والانقطاع المبكّر…) والمقاربة العلائقيّة (الحركات الاجتماعيّة/الهجرة…).

وإذا كان من العسير ضبط كلّ الأطر والمناهج التي توسّلت بالتأويل واتّخذته طريقة في الاشتغال على موضوعات جمّة فإنّ هذا يفضي إلى الإقرار بأنّ عمليّة التأويل ثاوية في كلّ منهاج أو طريقة أو منظور يستدعيها أيّ تدبّر علميّ واع لاستكشاف منطق الظواهر وبُناها الداخليّة وتعالقاتها السياقيّة وما تنطوي عليه من خلفيّات، وكأنّما التأويل ماثل بالقوّة في كلّ نشاط بحثيّ يستلزمه منطق الغوص على المعاني أيّا تَكنْ شَبَكاتها وأشكالها وطبقاتها.

3 ـــ رهانات التأويل ومآزقه:

هو محور يختصّ بالنظر في أبعاد ثلاثة: ماهية التأويل، وانتظاراته، وأعطابه. فمصطلح التأويل يتجاور وشبكةً غنيّة بمصطلحات تُدانيه ـ في الظاهر على الأقلّ ـ وتتقاطع معه من قبيل الفهم والقراءة والشرح والتفسير ممّا يستدعي عملا أركيولوجيّا لتتبّع هذه المصطلحات في مساراتها التاريخيّة وضبط معالم التمايز و وجوه التماثل بينها وبين مصطلح التأويل.

أمّا انتظارات التأويل  فموصولة برهانات الإنسان من التأويل، وتتوزّع على المدارات التالية: رهان أنطولوجيّ يكتشف فيه الإنسان ذاته ويمعن ارتحالا في العالم لا بحثا عن المعنى فحسب بل سعيا إلى الممكن من المعاني باختراق كثافة الأشياء والكائنات واكتشاف صور مغايرة للوجود، ورهان معرفيّ يتعلّق بالحقيقة التي تساور القلوب وتراود العقول وتمعن في التقلّب أو التخفّي أو التمنّع، فليس للإنسان من سبيل إلى اقتفاء آثارها أو الإمساك بناصيتها إلّا بتشغيل آلته التأويليّة، ورهان نظريّ يرتبط بطريقتنا في استقراء الذات والعالم ممّا يستلزم ألّا يكون التأويل فعلا عشوائيّا أو اعتباطيّا، بل على العكس من ذلك هو محكوم باتّساقه البنيويّ وانتظامه في التمشّيّات، ورهان سياسيّ جوهره التمكّن من إدارة تفاصيل الحياة لما يوفّره التأويل من نظام للمعاني والتمثّلات والنماذج التصوّريّة ينقلب إلى سلطة حجاجيّة ومرجعيّة ذات طبيعة توافقيّة أو إلزاميّة.

لكن من المعلوم أنّ التأويل ليس إلّا مفردا بصيغة الجمع، فتاريخ الإنسانيّة عالم من التأويلات التي تتحاور أو تتكامل أو تتقاطع أو تتجاور أو تتصارع في علاقة بتنوّع الفاعلين والسياقات والإكراهات والغايات. وهو ما يضع الإنسان والتأويل معا موضع المساءلة النقديّة في الاستبداد بالظواهر استنطاقا واستقراء، والجنوح بالنصوص إلى دلالات تجافيها وتنأى عنها ممّا خلق “الإفراط في التأويل” و”سوء التأويل” لتوفير المبرّرات واجتراح المسوّغات. ولعلّ حروب الشرعيّات وصدام الهويّات وتوتّرات الحياة اليوميّة وأزمات الثقافة مثال حيّ على هذه المآزق البنيويّة التي انتهى إليها التأويل، فالنصوص الدينيّة أو الدستوريّة أو التاريخيّة أو الفنّيّة أو الثقافيّة قلبها البشر إلى مطايا لتأسيس المفاهيم أو تقويضها (الجهاد/الخلافة/الأمّة المتخيّلة/المغاير الدينيّ/الديمقراطيّة/حقوق الإنسان/الخروج على السلطة/الحركات الاجتماعيّة/ الملوّنين/المهاجرين/النساء/العمّال/الأقلّيّات …).

.IIفي إشكاليات المسألة

وعليه تهدف هذه الندوة “الإنسان والتأويل” إلى إثارة جملة من الإشكاليّات المركزيّة نجملها فيما يلي:

• ما المقصود بالتأويل حدّا وإجراءً يحتكم إلى منطقه البنيويّ المخصوص وينفرد عن غيره من أنشطة القراءة؟
• هل التأويل في حيوات البشر مجرّد حاجة نفسيّة أم هو نشاط عرفانيّ ومعرفيّ واجتماعيّ يشكّل عوالمنا ويؤثّثها بالمعاني ليخلق انتظام الوجود واتّساق المعيش اليوميّ؟
• وكيف مارس البشر على اختلاف مواقعهم وأدوارهم تأويلاتهم المتنوّعة في الأدوات والمنطلقات والتمشّيّات والرهانات؟
• وما المجالات والموضوعات والظواهر التي يتداولها الإنسان مؤوّلا لذاته وللعالم في أشيائه وكائناته وتصوّراته؟
• وهل ثمّة تأويل “مقبول” وآخر “مرفوض” أي ما الذي يقنّن التأويل ويمنعه من الانحراف عن ماهيّته العقلانيّة وطبيعته النسقيّة والانخراط في صناعة الوهم والانغلاق والكراهية؟

-IVفي محاور العمل

وبهذا يُدعى الباحثون إلى الكتابة في المحاور التالية:

▪ مفهوم التأويل في علاقة بإبدالاته المختلفة كتأويل التأويل والتأويل المضادّ وسوء التأويل والإفراط في التأويل، أو في ارتباط بمصطلحات مجاورة كالتفسير والشرح والقراءة.
▪ مكاسب التأويل ومزالقه من حيث علاقته بالحقيقة وفكّ غموض العالم وتمثّل الأشياء والكائنات من جهة، وبيان تداعيات ضروب من التأويل يستثمرها فاعلون مختلفون في تحريف المعنى وصناعة الوهم من جهة أخرى.
▪ تأويل الظواهر والممارسات المجتمعيّة كالعنف السياسيّ والمقدّس الدينيّ والطقوس اليوميّة والعلاقات الاجتماعيّة وأنماط السلوك وأشكال التعبير الثقافيّ والفنّيّ والمعماريّ و….
▪ تأويل النصوص والخطابات المختلفة التي تنتمي إلى مجالات متنوّعة أدبيّة وفلسفيّة ودينيّة وقانونيّة ولسانيّة وتربويّةوإعلاميّة وسياسيّة ورقميّة… بتفهّم أبنيتها ومواردها وآليّاتها ورهاناتها.
▪ تأويل التصوّرات والمفاهيم أو إعادة تأويلها بتفهّم تقلّباتها ومساراتها وما طرأ عليها من تحوّلات كالديمقراطيّة والإرهاب والاستعارة والمعنى والهويّة والعولمة والتعدّديّة والأنا والآخر والسرد والرمز وغيرها.
▪ تأويل موضوعات مقترحة بتفعيل شتّى النظريّات والمناهج والمناويل على اختلافها وتعدّدها في الدراسات الفلسفيّة والتربويّة والاجتماعيّة والأنثروبولجيّة واللسانيّة والأدبيّة والسياسيّة والاتّصاليّة و…
▪ التأويل والتعليميّة.
-Vملاحظات

-تنعقد هذه الندوة أيّام 17 و 18 و 19 أكتوبر 2023، في المدينة الأثرية بسبيطلة وفي المعهد العالي للدراسات التطبيقيّة في الإنسانيّات بسبيطلة، الراجع إلى جامعة القيروان من الجمهوريّة التونسيّة.

-تُرفق الملخصّات بسيرة ذاتيّة مختصرة للباحث/ة

-تُرسل المقترحات على الأيميل: nadwatlmdina@gmail.com

تُنشر المقالات العلميّة المحكّمة في كتاب “ندوة المدينة” لدورتها الثالثة أيّام انعقاد الندوة، وحُدّد برنامج العمل وفق المواعيد الآتية:

-تُقبل الورقات العلميّة إلى حدود 15 أفريل سنة 2023.

-تاريخ الرد على الورقات المقبولة 20 أفريل سنة 2023.

-تاريخ إرسال الأعمال النهائيّة 20 جويلية سنة. 2023

-الإعلام بالقبول النهائي 20 سبتمبر سنة 2023.

-الملخصات العلميّة لا تتجاوز 500 كلمة (الموضوع، الإشكاليّة الرئيسيّة، المنهج، الأهداف، وأهمّ الكلمات المفاتيح) .وتحرّر بالعربية أو الإنقليزية أو الفرنسية أو الإيطاليّة.

-المقالات بين 5000 و8000 كلمة.

-المطلوب أنْ يُثبت الباحث في الصفحة الأولى عنوان البحث واسمه والمؤسّسة الجامعيّة أو البحثيّة التي ينتمي إليها.

-تُرسل المقالات الكاملة بملخصيْن (عربيّ وانڨليزيّ).

-في العربيّة يتمّ استعمال نوع الخط Times New Romanبحجم 14 في المتن و12 في الهامش، وفي اللغات غير العربيّة يتم استعمال نوع الخط Times New Romanبحجم 12 في المتن و10 في الهامش.

المنظم:

المعهد العالي للدراسات التطبيقيّة في الإنسانيات بسبيطلة – جامعة القيروان – الجمهوريّة التونسية

فعاليات حسب الفئة

  • المحرر|
  • من 2024-10-19 الى2024-10-20 |
  • الولايات المتحدة, ميشيغان

مؤتمر جامعة ميشيگان الدولي الخامس للغويات العربية التطبيقية

مؤتمر جامعة ميشيگان الدولي الخامس للغويات العربية التطبيقية يعد المؤتمر منتدى مفتوحًا للباحثين المهتمين باستكشاف الموضوعات والقضايا التجريبية في اللغويات…

  • المحرر|
  • من 2025-02-03 الى2025-02-05 |
  • عمان, نزوى

المؤتمر الدولي الخامس للعلوم الإنسانية والاجتماعية – سلطنة عمان 2025

المؤتمر الدولي الخامس للعلوم الإنسانية و الاجتماعية: الثقافة والسياحة والآثار - رؤى جديدة في التنمية والحضارة والهوية 4-6شعبان 1446هـ/ 3-5…

  • المحرر|
  • من 2024-07-27 الى2024-07-27 |
  • ماليزيا, بوتراجايا

المؤتمر الدولي للدراسات الإسلامية والثقافة (ICISC2024)

المؤتمر الدولي للدراسات الإسلامية والثقافة (ICISC2024) 27 يوليو 2024، فندق إيفرلي، بوتراجايا، ماليزيا يسر سيماراك إيلمو أن تعلن عن المؤتمر…

فعاليات حسب الموقع

  • المحرر|
  • من 2024-10-29 الى2024-10-31 |
  • تونس, سبيطلة

الندوة العلمية الرابعة المدينة الإنسان والتعبير

الندوة العلمية الرابعة المدينة الإنسان والتعبير  .1موضوع الندوة          لم يقف الإنسان شأن الكائنات الطبيعيّة الأخرى عند حدود التفاعل البيولوجي،…

تعليقات