الندوة الوطنية الخامسة حول تدريس اللغات: الشعر بين التلقي الأكاديمي والتلقي المدرسي: الخصوصية والتفاعل
كلميم, Morocco
Seminars

الندوة الوطنية الخامسة حول تدريس اللغات: الشعر بين التلقي الأكاديمي والتلقي المدرسي: الخصوصية والتفاعل

الندوة الوطنية الخامسة حول تدريس اللغات: الشعر بين التلقي الأكاديمي والتلقي المدرسي: الخصوصية والتفاعل

ديباجة الندوة

يحضر الشعر في الدرس الجامعي بحمولته الفنية والمعرفية وثقله التاريخي في الثقافة العربية الإسلامية، ويخترق عدة تخصصات لغوية وأدبية؛ فهو الشاهد البلاغي والنحوي وموضوع الإيقاع وسند المحاجج، كما يفرض نفسه في الدراسات النقدية والأدبية بمناهجها وفي مختلف العصور قديمها وحديثها. ويخضع الشعر للتشريح في مادة ” تحليل النصوص” التي اعتاد عليها طلبة كليات الآداب، كما يزين الشعر المحافل الجامعية إنشادا وترنما في صيغة ” قراءات شعرية” تتحف الوجدان الجماعي.

وبالرغم من هذا الحضور الوازن والمستحق لهذا النوع الإبداعي العريق في الثقافة المغربية، فإن المتأمل في “درس الشعر” في الجامعة يطرح أسئلة وملاحظات من قبيل توزع الشعر بين اختصاصات عديدة تتخذ منه شواهد لقواعدها أو تبرهن عن مشروعية منهج نقدي أو تأويل شرعي أو لساني ما أو ظاهرة اجتماعية أو نفسية أو ثقافية أو تاريخية. وإذا توجهت للشعر نفسه وفي بنيته فهي تتركه جثة هامدة في غرفة التحليل والتشريح، فتستحيل الجامعة مشرحة يسجى فيها الإبداع الشعري. وهذه كلها ممارسات تفقد الشعر هويته ونضارته وحرارته وتغض الطرف عن مكامن الإبداعية ومرامي تنمية الأذواق وتفتيق ملكات الخيال الإبداعي لدى الطلاب.

أما على مستوى التعليم ما قبل الجامعي، فإن للشعر حضورا متناميا في أسلاك التعليم المدرسي؛ فهو يخضع لمقاربات بيداغوجية وديداكتيكية تستمد مفاهيمها من المناهج النقدية والمعرفية العالمة على مستوى نظريات التعلم ونظريات بناء المعنى ونظريات التلقي والقراءة، لكن تدريس الشعر في هذا المستوى يخضع هو الآخر لإرغامات تعليمية/ تعلمية تحجم من فعاليته وأثره على أذواق المتعلمين وأخيلتهم.

تسعى هذه الندوة للإجابة عن عدد من الأسئلة التي تطرحها الممارسة التدريسية للشعر في السياقين الجامعي والمدرسي، وفي مقدمتها:
ما أثر المناهج النقدية الجامعية والمقاربات البيداغوجية على هوية الشعر وجوهره؟
ما هي المقاربات الممكنة لقراءة الشعر ما دامت شعرية الإبداع أهم من حداثته أو منهج دراسته بل وزمنيته؟
كيف يمكن الدفع بالتلميذ(ة) والطالب (ة) لتذوق الشعر وقراءته قراءة ذاتية ماتعة وتنمية اتجاهات إيجابية نحوه؟
هل تسهم مناهج تدريس النصوص الشعرية وتحليلها في تقوية ملكة التذوق والخيال والتخيل لدى المتلقي/ المتعلم؟
ماهي إمكانيات تجديد قراءة الشعر في الجامعة المغربية؟
ماهي أنجع المقاربات البيداغوجية والتدريسية لقراءة الشعر والحفاظ على مائه ورونقه؟
ماهي ممكنات وحدود ” القراءة المنهجية” للنص الشعري في التعليم المدرسي الابتدائي والثانوي الإعدادي والتأهيلي؟
ما هي صور التفاعل الممكنة بين الأكاديمي والبيداغوجي في قراءة الشعر؟

محاور الندوة:

1.      مقاربات ومناهج تدريس النص الشعري في السياق الجامعي بين التقليد والحداثة؛
2.      المقاربات البيداغوجية والديداكتيكية لتدريس الشعر في السياق المدرسي (الإنجاز والحدود)؛
3.      الأكاديمي والبيداغوجي في تدريس الشعر، أي علاقة؟؛
4.      “القراءة المنهجية ” للنصوص: الممكنات والحدود؛
5.      موقع درس الشعر في التجديدات البيداغوجية الحالية (نمطية أم تطور)؛
6.      التربية على تذوق الشعر وإنعاش الخيال؛
7.      تكوين المدرسين على إقراء النص الشعري.

ضوابط المشاركة:

        ألا يكون البحث منشورا أو شارك به صاحبه في ملتقى علمي آخر؛
أن يكون محتوى المشاركة مرتبطا بأحد محاور الندوة؛
الالتزام بمنهجية البحث العلمي؛
ألا يتعدى البحث عشرين صفحة ولا يقل عن عشر صفحات؛
يكون خط المتن بحجم 16 بخط TRADITIONAL ARABIC   والعناوين بحجم 18 بالخط نفسه، والهوامش بحجم 14 بالخط نفسه.
توضع الهوامش في أسفل كل ورقة.

رزنامة الندوة:   

        ترسل الملخصات مع السيرة الذاتية للباحث (ة) قبل: 23 فبراير 2020
يتم الرد على الملخصات المقبولة بتاريخ: 1 مارس 2020
آخر أجل لاستقبال المداخلات كاملة هو: 8 مارس 2020
الرد النهائي على المداخلات المقبولة يكون بتاريخ 15 مارس 2020
تعقد الندوة يومي الجمعة والسبت 20- 21 مارس 2020 بالمقر الرئيس للمركز- كلميم

الجهة المنظمة:

المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة كلميم واد نون

بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون

وبتعاون من كلية اللغة العربية بمراكش (جامعة القاضي عياض)

وبمناسبة اليوم العالمي للشعر

المشاركة في الندوة:


تعليقات