المُلتقى الدولي العِلمِيُّ الثاني للدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ 2020: “التكَامُلُ والشَّراكَةُ وبِنَاءُ المُستقبَلِ” من منظور الدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ
مسقط, Oman
Conferences

المُلتقى الدولي العِلمِيُّ الثاني للدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ 2020: “التكَامُلُ والشَّراكَةُ وبِنَاءُ المُستقبَلِ” من منظور الدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ

المُلتقى الدولي العِلمِيُّ الثاني للدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ 2020: “التكَامُلُ والشَّراكَةُ وبِنَاءُ المُستقبَلِ” من منظور الدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ

المُقدِّمةُ:

تُعدُّ الدراساتُ الاجتِماعيَّةُ من المجالاتِ المَعرِفيَّةِ التي تَشهدُ اهتِمامًا كبيرًا مِن قِبَلِ الباحِثينَ، خاصةً في ظِلِّ تَزايُدِ التَّحَوُّلاتِ التي يَشهَدُها العَالَمُ في مُختلِفِ المَجالاتِ السياسيَّةِ والاجتِماعيَّةِ والاقتِصاديَّةِ والثقافيَّةِ وتَأثيرِها في تَفاصِيلِ الحياةِ الإنسانيَّةِ اليوميَّةِ، ومع وُجودِ تداخُلاتٍ معرفيَّةٍ كبيرةٍ للدراساتِ الاجتماعيَّةِ مع كَثيرٍ مِن العُلومِ؛ لَمْ يَعدْ من المَقبولِ تدريسُها بِمَعزِلٍ عَنها، بقَصرِها على ثلاثَةِ مَجالاتٍ هي: التاريخُ والجُغرافيا والتَّربيَةُ الوطنيةُ، فهذه تقودُ إلى تَقديمِ دِراساتٍ اجتماعيَّةٍ ضَيِّقَةٍ تَفصِلُ الظاهِرةَ الاجتماعِيَّةَ عن مُؤثِّراتِها ومُسبِّباتِها المُختَلِفةِ، ممَّا لا يُتيحُ فَهمًا واضِحًا لَها، ولا أيضًا التنَبُّؤَ بِمَساراتِها المُختلِفَةِ في المُستَقبَلِ الذي باتَ يُسيطِرُ على تَفكيرِ مُتَّخِذِي القَرارَ السِّياسيَّ والاقتِصاديَّ والترْبَويَّ.

ونظراً لأَهمِّيةِ التكامُلِ بين المَجالاتِ المَعرِفيَّةِ المُختلِفَةِ في بِناءِ مَنْهَجِ الدراساتِ الاجتِماعيَّةِ، وأيضًا للشَّراكَةِ بين المُؤسساتِ المُختلِفَةِ في تَعزيزِ وإثْرَاءِ تَدريسِ هذه المادَّةِ، يأتي مُلتَقَى الدراساتِ الاجتِماعيَّةِ الثاني الذي تُنظِّمُهُ المَجموعَةُ البَحٍثيَّةُ للتربيَةِ على المُواطَنَةِ والدراساتِ الاجتماعِيَّة بالتعاون مع ِوحدة بحث “تنمية الموارد البشرية” بجامعة سطيف 2 (الجزائر)، ومعهد المواطنة وإدارة التنوع (لبنان)، والجمعية الدولية للمواطنة والتربية الاقتصادية والاجتِماعيَّةِ (اسكوتلندا؛ ليُلقَى الضَّوءُ على هذه القَضايا في وقتٍ يَشهَدُ فيه العَالَمُ بِصِفَةٍ عامةٍ والوطنُ العربِيُّ بِصِفَةٍ خَاصَّةٍ تَحوُّلاتٍ وصِراعاتٍ غيرَ مَسبوقَةٍ، وسَعيًا لِبِناءِ رُؤًى مُستَقبليَّةٍ تَتَطلَّبُ مُراجَعاتٍ عَميقَةً لِمَضامِينِ هذه المادَّةِ، ورَبْطِها من حَيثِ مَضمونِها بمَجالاتٍ مَعرِفِيَّةٍ مُتعدِّدةٍ، وتَدريسِها من خِلالِ التعاوُنِ مع مُؤسَّساتٍ مُختَلِفَةٍ تَحقيقًا لاستِمراريَّةِ الظَّاهِرَةِ، والعَمَلِ على تَغذِيَتِها بمَضامِين بِناءِ المُستَقبَلِ وقِراءَةِ تَطَوُّرِ الظاهِراتِ الطبيعِيَّةِ والإنسانِيَّةِ فِيه.

وتَسعى المَجموعَةُ في كُلِّيَّةِ التربِيَةِ في جامِعَةِ السلطانِ قَابوسَ من خِلالِ تَنظيمِ هذا المُلتَقى إلى تَعزيزِ مُواكَبَةِ مَضمونِ الدراساتِ الاجتِماعِيَّةِ للتَّحوُّلاتِ المَعرِفيَّةِ التي يَشهدُها حَقلُ الدراساتِ الاجتِماعِيَّةِ والتي تَنحَى لِمَدخَلِ التكامُلِ والقَضايا البَينيَّةِ، وكذلك تَعزيزِ الشَّراكَةِ بين مُؤسساتِ المُجتَمَعِ في بِناءِ مَنهَجِها وتَقديمِ فُرصٍ كَبيرةٍ لمُمارَسَةِ مَهارَتِها بما يَقودُ إلى بِناءِ مُواطِنٍ مَسؤُولٍ مُشارِكٍ.

الأهداف:

1. تَوضِيحُ تَأثيرِ مَفاهِيمِ التكَامُلِ والعُلومِ البَينِيَّةِ على بِناءِ مَنهَجٍ فَعَّالٍ للدِّراساتِ الاجتِماعِيَّةِ يَستَجيبُ للتَّطَوُّراتِ والتَّداخُلاتِ التي تَتَّسِمُ بها الظواهِرُ الاجتِماعيَّةُ والإنسانيّةُ.

2. استِشرافُ مُستقبَلِ الدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ في ظِلِّ التحوُّلاتِ السياسيَّةِ والاقتِصاديَّةِ والاجتِماعيَّةِ والثقافِيَّةِ والتِّكنولوجيَّةِ التي تَشهَدُها المَنطِقَةُ العَربيَّةُ والعَالَمُ.

3. تَقديمُ مُقارَباتٍ حَديثَةٍ حَول كَيفيَّةِ دَمجِ تَدريسِ الدراساتِ الاجتِماعيَّةِ مع المُجتَمَعِ الوطَنيِّ والعَالَمِيِّ بمُؤسساتِهِما المُختلِفَةِ بمَا يَقودُ إلى بِناءِ مُواطِنٍ مَسؤُولٍ ومُنتَمٍ يَعمَلُ على المُشارَكَةِ في بِناءِ مُجتمَعِهِ وتَطْويرِهِ.

4. إبرازُ جَوانِبِ التطويرِ التي تَحْتاجُها بَرامِجُ إِعدادِ مُعلِّمِي الدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ وتَدريبِهم أثناءَ الخِدمَةِ في ضَوءِ مَفاهيمِ التكَامُلِ والشراكَةِ ومَهاراتِ المُستقبَلِ.

5. إثراءُ العَمليَّةِ التعلِيمِيَّةِ بكُلِّ ما هو جَديدٌ في كَافَّةِ المَجالاتِ النظَريَّةِ والتطْبيقِيَّةِ في مَجَالِ تَدريسِ الدراساتِ الاجتِماعِيَّةِ.

6. إبرازُ مَكانَةِ التَّربيَةِ على المُواطَنةِ وسُبُلِ تَعزيزِ دَورِهَا في بِنَاءِ مُواطِني الغَدِ القادِرينَ في المُستَقبَلِ.

المحاور:

1. التَّطوُّراتُ العالَمِيَّةُ وانعِكاسُها على مَنهَجِ الدراساتِ الاجتِماعيَّةِ والتَّربيَةُ على المُواطَنَةِ

2. التَّكَامُلُ والتَّداخُلُ بينَ المَعَارِف والتخصصاتِ ( INTERDISCIPLINARY) وتَأثِيرُهُ في بِناءِ مَنْهَجِ الدِّراساتِ الاجتِماعِيَّةِ والتَّربيَةُ على المُواطَنَةِ وتدريسهما

3. دَورُ الشَّراكَةِ في الارتِقاءِ بمَنهَجِ الدراساتِ الاجتِماعِيَّةِ والتَّربيَةُ على المُواطَنَةِ وفق أبعادها المحلية والإقليمية والدولية.

4. دَورُ الدِّراساتِ الاجتِماعِيَّةِ بفروعها المختلفة في بِنَاءِ مُواطِنِي المُستقبَلِ لمواجهة التحولات العالمية.

5. التَّربيَةُ على المُواطَنَةِ ومتطلبات بِنَاءُ مُواطِنِي المُستَقْبَلِ على مستوى التعليم المدرسي والتعليم العالي.

6. التَّجارِبُ الوطنية والإقلِيمِيةُ والعالَميَّةُ في تَعزيزِ التَّكامُلِ والشَّراكَةِ والاستِجابَةِ لِمُتطَلَّباتِ المُستَقبَلِ في مَجَالِ الدِّراساتِ الاجتِماعِيَّةِ والتَّربيَةُ على المُواطَنَةِ والحقول التربوية المرتبطة بهما.

رسوم المشاركة:

• المُشاركون بتَقديمِ أوراقِ عَملٍ من داخِلِ سَّلطَنةِ عمان (125) دولارًا أمريكيًّا أو (50 ريالًا عمانيًّا)

• المُشاركون بتَقديمِ أوراقِ عَملٍ من خَارِجِ سَّلطَنةِ عمان (150) دولارًا أمريكيًّا (60 ريالًا عمانيًّا)

• المُشاركون بالحُضورِ من داخِلِ سَّلطَنةِ عمان كَأفرادٍ (100) دولارٍ أمريكيٍّ أو (40 ريالًا عمانيًّا)

• المُشاركُون بالحُضورِ من خارِجِ سَّلطَنةِ عمان (200) دولارٍ (80 ريالًا عمانيًّا)

• طَلبةُ الدراساتِ العُليا من دَاخِلِ سَّلطَنةِ عمان (75) دولارًا (31 ريالًا عمانيًّا)

• المُؤسساتُ الحكوميَّةُ والخاصَّةُ (200) دولارٍ أمريكيٍّ أو (80 ريالًا عمانيًّا)

مواعيد مهمة:

1. آخرُ مَوعِدٍ لإرسالِ المُلخصاتِ 1 يوليو 2020

2. الردُّ على المُلخصاتِ 15 يوليو 2020

3. آخرُ مَوعِدٍ لتسليمِ البُحوثِ كامِلَةً 20 أكتوبر 2020

4. مَوعِدُ المُلتَقَى 8-9 ديسمبر 2020

الجهة المنظمة: 

المجموعة البحثية للتربية على المواطنة والدراسات الاجتماعية بكلية التربية جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان.

المشاركة في المؤتمر:

المُلتقى الدولي العِلمِيُّ الثاني للدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ 2020: “التكَامُلُ والشَّراكَةُ وبِنَاءُ المُستقبَلِ” من منظور الدِّراساتِ الاجتِماعيَّةِ


تعليقات