الملتقى الدولي التعلم الخدمي في الجامعة الجزائرية: نحو رؤية جديدة لاستثمار التعلم عبر خدمة المجتمع
جيجل, Algeria
Conferences

الملتقى الدولي التعلم الخدمي في الجامعة الجزائرية: نحو رؤية جديدة لاستثمار التعلم عبر خدمة المجتمع

الملتقى الدولي التعلم الخدمي في الجامعة الجزائرية: نحو رؤية جديدة لاستثمار التعلم عبر خدمة المجتمع

إشكالية الملتقى:

يقوم مفهوم التعلم الخدمي (Service Learning) (SL) على إشراك الطلاب بفعالية في المجتمع المحلي بحيث تكون هذه المشاركة هادفة ودقيقة ومدروسة لتحقيق احتياجات المجتمع وإيجاد الصيغة الملائمة للتعاون وتبادل المنفعة بين المجتمع والجامعة، مع إحداث تكامل بين المنهج الجامعي ومتطلبات المجتمع وإيجاد فرص للتعلم القائم على الملاحظة المباشرة، وتعلم حل المشكلات الواقعية بأبعادها المختلفة. وبهذا تتعزز مهارات أكاديمية سبق للطلاب أن عالجوها ضمن المناهج المقررة، وتتطور أخرى جديدة تنسجم مع واقع غير مجرب، ثم تتطور أخرى لتصير قيمة اجتماعية تشعر الطالب بدوره الناجح أثناء تقديم خدمة لمؤسسات مجتمعه، وأن ما يتعلمه في الجامعة له مبرراته التطبيقية في الواقع.

ويعد التعلم الخدمي، أو التعلم المجتمعي (Community-Based Learning)حسب كثير من الباحثين، استراتيجية تعليمية تعلمية متكاملة بين التعلم الأكاديمي من جهة، وخدمة المجتمع من جهة ثانية، حيث يسمح للطلبة المشاركين تقديم خدمات مجتمعية مباشرة وغير مباشرة كجزء من المقررات الأكاديمية. فهو شكل من أشكال التعلم الموقفي(Experiential learning) الذي تقرر في أفكار جون ديوي، وهو شكل من أشكال التعلم التجريبي الذي يربط المحتوى الأكاديمي مع الخبرة والممارسة، وما ينتج عنها من تأمل ونقد واستقصاء في سياقات واقعية مختلفة.

وإذا كان التعلم الخدمي يهدف أساسا لتمكين الطلاب من الممارسة والمشاركة في العمل المجتمعي قصد حل بعض المشكلات، فإنه وسيلة مفيدة تعزز فهمهم لماهية التنمية المجتمعية، وتعزز قدرتهم على إدراك قضايا مجتمعاتهم الكبرى بشكل أكثر عمقا ووضوحا وإيجابية، وهو الأمر الذي سوف يعزز فهمهم لأدوارهم كأعضاء فاعلين في المجتمع، يتحملون جزء من المسؤولية الاجتماعية فيطورون مهارات اتخاذ القرار، ومختلف المهارات الاجتماعية والثقافية والأخلاقية التي تعتبر عماد بناء الفرد الصالح.

وجدير بالذكر أن التعلم الخدمي يختلف في مفهومه عن البرامج التطوعية لخدمة المجتمع، أو التدريبات الإقامية، أو التربصات الميدانية، لأنه نموذج تعليمي يدمج خدمة المجتمع في التعلم الأكاديمي ويوحد أهدافهما قصد الوصول لتحقيق المنفعة المتبادلة بين الطالب من جهة ومؤسسة المجتمع من جهة ثانية، وعليه فإن العمل الذي يقدمه الطالب في واقع الأمر يشكل تطبيقا للدراسة الأكاديمية وتجسيدا فعليا لمناهجها.

ولقد تقرر في سياسة التعليم العالي الجزائرية، ومن خلال تطبيق نظام ليسانس، ماستر دكتوراه (LMD)، أهمية ربط الجامعة بالميدان، وضرورة إيجاد السبل المنهجية الصحيحة لتجسيد هذه المقاربة، فتحديات مجتمعات المعرفة تقوم أصلا على توثيق الصلة بمخابر هذه المعرفة، والمؤسسات المنتجة لها. يضاف إلى هذا طبيعة المعرفة في حذ ذاتها وسرعة تلونها وتجددها والتي صارت تحتم اليوم على واضعي المناهج التعليمية الجامعية توجيه الطلبة أثناء دراسة المقررات إلى ممارسة حل المشكلات الواقعية بالطرق العلمية التي تزيد من ثقة الطالب بجامعته وتخصصه وأستاذه، وتعطيه فرصة المبادرة لإثبات الذات والمشاركة في اتخاذ القرار، وممارسة المعرفة في واقعها الجديد.

ولئن كانت سياسية تقريب الجامعة من المجتمع محل إجماع، فإن طرق وسبل تطبيق هذه الرؤية يبقى محل خلاف وتنازع، ذلك لأن الجامعة الجزائرية لم تتمكن لحد الآن من إيجاد الآليات العملية المناسبة لتطبيق المبدأ، إلا ما تعلق بالاتفاقيات المحدودة المبرمة بين بعض المخابر البحثية من جهة وبعض المؤسسات المجتمعية لاسيما الاقتصادية منها، أين تتحدد الخصوصية التقنية أو الربحية المادية أكثر من خصوصية التشاركية المجتمعية، فضلا عن محدودية الفرص المتاحة أمام الطلاب الذين يتكونون في العادة ضمن برامج الدكتوراه.

لذا فإن الملتقى سوف يحاول طرح بديل عملي ذي أبعاد نفعية مجتمعية يضمن ممارسة مدروسة للمعرفة للطالب وجامعته من جهة، كما يضمن لمؤسسة المجتمع فرصة الاستفادة من مبادرة الجامعة وحلولها المقترحة.

أهداف الملتقى:

الملتقى الدولي التعلم الخدمي في الجامعة الجزائرية: نحو رؤية جديدة لاستثمار التعلم عبر خدمة المجتمع

• بحث ومناقشة مفهوم التعلم الخدمي وتحديد أطره النظرية التي تجعله ممارسة اكاديمية مدروسة وفق أسس علمية واضحة.
• إيجاد آلية عملية محددة ومضبوطة لربط الجامعة الجزائرية بميدان العمل وواقع المجتمع ضمن التعليم والتكوين الجامعيين.
• تقريب الجوانب التطبيقية العملية من الحياة الأكاديمية للطالب الجامعي في إطار منظم ومدروس يحترم طبيعة التخصص الجامعي وميدان العمل على حد سواء.
• إيجاد فرص عملية للممارسة الميدانية لدى الطالب الجامعي مما ينقله لفرد مستهلك إلى فرد منتج، في حدود التعلم الخدمي.
• فهم وإدراك أبعاد الواقع مقارنة بالجوانب العلمية النظرية التي تقدمها الجامعة لطلابها.
• تنمية حس المواطنة والتشاركيةفي الإنجاز المثمرلدى الطالب الجامعي، عبر المساهمة في عمل موجه ومدروس وهادف.

محاور الملتقى:

يحاول الملتقى الإلمام بموضوع التعلم الخدمي وتطبيقاته ضمن خصوصيات الجامعة الجزائرية والمجتمع من جهة، وضمن التطورات الحاصلة في المجال، والتي تندرج ضمن المحاور الآتية:

المحور الأول: مفهوم التعلم الخدمي وأبعاده التربوية والاجتماعية والاقتصادية.

المحور الثاني: تجارب أجنبية في استثمار التعلم الخدمي.

المحور الثالث: آليات تطبيق التعلم الخدمي في مختلف التخصصات التقنية، الاجتماعية، الاقتصادية…..إلخ

المحور الرابع: معايير اختيار الشركاء في المجتمع من أجل تعلم خدمي نوعي.

المحور الخامس: دور التعلم الخدمي في تكوين قيم المواطنة لدى الطالب الجامعي.

المحور السادس: التعلم الخدمي آفاق ورؤى عملية متجددة.

شروط المشاركة:

الملتقى الدولي التعلم الخدمي في الجامعة الجزائرية: نحو رؤية جديدة لاستثمار التعلم عبر خدمة المجتمع

1- تحديد محور واحد من محاور الملتقى والتقيد به.

2- تقبل المداخلات الفردية والثنائية على ان يتم التكفل بمشارك واحد فقط أيام انعقاد الملتقى.

3- تقبل المداخلات الجديدة التي لم يسبق المشاركة بها أو نشرها.

4- ترسل المداخلات كاملة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية.

5- أن يتصف العمل البحثي بالجدية والحداثة، واعتماد أصول وشروط البحث المنهجية، مع التزام الأمانة العلمية في النقل والتوثيق، على أن لا يتجاوز عدد صفحات العمل كاملا (25) صفحة.

6- أن يعتمد على معايير وشروط APA في التوثيق.

7- أن تكتب البحوث باللغة العربية بخط Simplified Arabic ، حجم 14، وباللغة الأجنبية بخط Times New Roman ، حجم 12، وتترك الهوامش 2سم عن كل جانب، أما المسافة بين لأسطر فتكون 1 سم.

8- ترفق المداخلات كاملة بملخص باللغة العربية في البحوث المكتوبة باللغة الأجنبية، وبملخص باللغة الأجنبية بالنسبة للبحوث المكتوبة باللغة العربية.

9- تعطى الأولوية للدراسات الميدانية.

10- تنشر المداخلات كاملة في عدد خاص من مجلّة دراسات في علوم الإنسان والمجتمع الصادرة عن جامعة محمد الصديق بن يحيى، جيجل.

الرئيس الشرفي للملتقى:

أ.د/ كعواش صالح. مدير جامعة محمد الصديق بن يحي.

المشرف العام للملتقى:
أ.د/ سعيد شوقي شاكور عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

رئيس الملتقى:
د/ هاين ياسين: رئيس الملتقى

الهيئة العلمية للملتقى:
أ.د/ حديد يوسف: رئيس اللجنة العلمية.

الهيئة التنظيمية:
د/ بوكراع إيمان: رئيسة اللجنة التنظيمية

تواريخ مهمة:

1- تاريخ انعقاد الملتقى: 10/11 ديسمبر 2019 .
2- آخر أجل لاستقبال المداخلات كاملة: 30 سبتمبر 2019.
3- آخر اجل للرد على المداخلات كاملة بعد تحكيمها من قبل اللجنة العلمية يوم 20 نوفمبر 2019.

رسوم الاشتراك بالملتقى:

4000 د.ج بالنسبة للأساتذة الباحثين من الجزائر .
100 يورو بالنسبة للأساتذة والباحثين المشاركين الأجانب.
2000 د.ج بالنسبة لطلبة الدكتوراه.

تتضمن الرسوم وجبة الغذاء يومي انعقاد الملتقى.

لا تتحمل الجهة المنظمة للملتقى مصاريف النقل والإيواء.

ترسل المداخلات كاملة على العنوان الإليكتروني الآتي:

الاستمارة الإلكترونية:

الملتقى الدولي التعلم الخدمي في الجامعة الجزائرية: نحو رؤية جديدة لاستثمار التعلم عبر خدمة المجتمع


تعليقات