المؤتمر الدولي حول السياحة الدينية في الجزائر وطرق تفعيلها
الأغواط, Algeria
مؤتمرات

المؤتمر الدولي حول السياحة الدينية في الجزائر وطرق تفعيلها

ديباجة:

تعد السياحة بكل أشكالها وأنماطها إحدى أهم القطاعات الحيوية التي تقوم عليها اقتصاديات الدول، وتنعكس آثارها على مختلف النواحي الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، لذلك نجد كثيرا من البلدان قد أولت هذا القطاع أهمية كبرى باعتبار دوره في التنمية المستدامة، ولما أدركت فيه من أثر مباشر في خلق الثروة وزيادة الدخل القومي وتحسين ميزان المدفوعات، وأنه من أهم مصادر العملة الصعبة، ووظائف الشغل المباشرة وغير المباشرة، مما ينعكس إيجابا على المستوى المعيشي لشرائح واسعة من المواطنين، وقد برز دور السياحة خاصة من خلال تحول العمل في مجالها إلى صناعة وحرفة، خصوصا مع فتح مراكز التكوين والمعاهد التقنية والتخصصات العلمية والأكاديمية، في مجال السياحة والفندقة والإرشاد السياحي، والسعي إلى إدخال التقنيات الحديثة عليها، كما شهد حجم الاستثمارات في هذا القطاع تزايدا مستمرا من سنة لأخرى على المستوى المحلي والعالمي.

    ورغم هذه الأهمية الاقتصادية للسياحة إلا أن النظر إلى هذا القطاع من هذا المنظور وحده يعتبر إجحافا في حقه، لذلك برزت إلى الساحة كثير من التوجهات الداعية إلى ربط الشق الاقتصادي بشقين رئيسيين آخرين يتصلان به اتصالا مباشرا، هما الشق الثقافي والاجتماعي، وذلك من خلال الدعوة إلى حماية الحياة البيئية والتقليدية المتوارثة، والمناداة باحترام القيم والعادات والتقاليد ومختلف العلاقات القائمة، ثم إن السياحة بوصفها قطاعا استثماريا تعتمد على مبدأ العرض والطلب، وقد بينت الدراسات أن من أبرز اهتمامات السائحين الوجهات ذات الطابع المتنوع، التي تضم إضافة إلى الترفيه والاستجمام مظاهر التراث الثقافي المادي واللامادي للمناطق المقصودة، والواقع يثبت أن الدول التي تتميز بتنوع المشارب والمقومات السياحية هي من أكثر الدول استقطابا للسائحين، مثل تركيا وإسبانيا وفرنسا والمغرب وسوريا وتونس وغيرها من الدول، وقد كان للأمر ذاته انعكاس إيجابي على تطور الخدمات في هذه البلدان، خاصة في الجانب الفندقي والعروض وحجم الاستثمارات السياحية.

     إن من أهم أنماط السياحة ما يسمى بالسياحة الدينية، التي تعد أبرز الوجهات المطلوبة لدى السائحين الراغبين في التعرف على المعالم الأثرية الدينية، كالمساجد والكنائس والأضرحة والمآثر التي تخلد أشخاصا أو وقائع تاريخية مأثورة، ومن أهم المقاصد السياحية الدينية التي تدخل ضمن هذا الإطار في عالمنا العربي الأماكن المقدسة، والمدن الإسلامية، والمساجد العريقة؛ كمسجد الأمويين في دمشق والقرويين في المغرب والأزهر في مصر والزيتونة في تونس، إضافة إلى المناسبات الدينية والمهرجانات والوعدات والطقوس التعبدية، التي تعتبر من أهم المقاصد التي يرغب الزائرون فيها بقصد الزيارة عند بعضهم، وبقصد التبرك وإشباع العاطفة الدينية وأداء الواجبات التعبدية عند البعض الآخر.

    والجزائر تتربع على كثير من المقاصد السياحية الدينية، كأضرحة الأولياء والعلماء وقادة الفتح الإسلامي، والزوايا والمساجد الأثرية، والمزارات الدينية التي تستقطب آلاف الزوار من مختلف الدول، خاصة من إفريقيا؛ مثلما هو الحال في منطقة عين ماضي بالأغواط؛ مسقط رأس شيخ الطريقة التيجانية ومؤسسها، والتي يبلغ تعداد مريديها في إفريقيا وحدها ما يقارب 250 مليون شخص. ومن الأمثلة عن تلك المواقع أيضا موقع شجرة الزيتونة بسوق أهراس؛ التي جلس تحتها القديس أغسطين لكتابة وشرح الإنجيل، وهي مناطق يمكنها أن تتحول إلى قبلة سياحية دينية في الجزائر، تستقطب المسلمين وغيرهم من مختلف أنحاء العالم.

     إن من شأن الاهتمام بهذا النوع من السياحة في الجزائر بالإضافة إلى مردوديته الاقتصادية، أن يتحول إلى عامل مهم من عوامل الكشف عن المعالم السياحية والترويج لها والمحافظة عليها، كما يزيد من قيمة الموروث اللامادي للأمة، ويعزز إحياءه والمحافظة عليه من الاندثار الذي كرسته حركة العولمة الساعية – على وجه الخصوص – إلى تغيير نمط الحياة التقليدية وهدم الخصوصية الثقافية للدول، ثم إن الرفع من الوعي بهذه المكتسبات والمحافظة عليها والتشجيع على الاستفادة منها من شأنه أن يسهم في بناء جسور التفاهم والتثاقف بين الشعوب وفهم الآخر، من أجل ذلك عمدت كثير من الدول إلى جمع وتصنيف مخزونها الحضاري والثقافي والديني، خاصة اللامادي منه، المهدد بالاندثار أكثر من غيره، وعملت على إدراجه في المقررات الدراسية قصد تمريره للأجيال، باعتباره مكونا أساسيا من مكونات الهوية الوطنية والحضارية للأمة.

   في هذا الإطار وفي ظل هذا الطرح يسعى هذا المؤتمر إلى إبراز أهمية هذا النمط من السياحة، وإلى البحث في سبل تطويرها تعزيزها، من أجل زيادة مردوديتها الاقتصادية، خصوصا بعد طرح إشكالية تسيير مرحلة ما بعد النفط، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن عائدات السياحة الدينية يمكنها أن تتخطى عتبة الملياري دولار، كما تتجاوز أهداف المؤتمر البعد الاقتصادي إلى القيم الحضارية والثقافية الموروثة، بوصفها عاملا مهما من عوامل ترسيخ الهوية والانتماء الوطنيين.

أولا: أهداف المؤتمر

– بيان واقع السياحة الدينية في الجزائر و العالم العربي.

– تطوير و تنويع عوامل الجذب السياحي لاستقطاب أكبر قدر من السياح.

– الوقوف على أهم المشاكل التي تعاني منها السياحة الدينية في الجزائر و العالم العربي.

– رسم خارطة طريق لتفعيل السياحة الدينية في العالم العربي عموما و الجزائر خصوصا .

– بيان سبل استثمار السياحة الدينية في ارساء الأمن الاجتماعي.

ثانيا: محاور المؤتمر

– السياحة الدينية (مفهومها ، خصائصها و مقوماتها).

– التراث المادي واللامادي و دوره في تفعيل السياحة الدينية.

– دور السياحة الدينية في ترسيخ الهوية و تعزيز الأمن الاجتماعي.

– السياحة الدينية ودورها في التنمية المستدامة.

– تسويق السياحة الدينية داخليا و خارجيا في الجزائر.

– دور الاعلام في ترويج السياحة الدينية .

– الآليات التشريعية و القانونية لبعث السياحة الدينية في الجزائر.

– نماذج دولية في الاستثمار في مجال السياحة الدينية.

ثالثا : ادارة المؤتمر

– رئيس المؤتمر : د/ بشير بن لحبيب

– نائب رئيس المؤتمر : د/ مختار حسيني

– المنسق العام للمؤتمر د/عبد الوهاب باشا ( مركز المدار المعرفي للبحوث والدراسات

– رئيس اللجنة العلمية  للمؤتمر: د/ شتاتحة أم الخير

– نائب رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د/ بيران بن شاعة

– رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر: أ. نور الدين بن نعيجة

أعضاء اللجنة العلمية :
أ.د ميلود زيد الخير
جامعة الأغواط
أ.د منصور مرقومة
جامعة مستغانم
أ.دمحمود محمد السيد خلف
جامعة الأزهر – مصر
أ.د أحمد بن الشين
جامعة الأغواط
أ.د مجاود محمد
جامعة بلعباس
أ.د حفصة جرادي
جامعة الأغواط
د.مختار حسيني
م.ب.ع.ا.ح
د. أحمد بن الصغير
م.ب.ع.ا.ح
د.هارون بن موسى
م.ب.ع.ا.ح
د. ورنيقي محمد
جامعة الأغواط
د.بلخير عمراني
م.ب.ع.ا.ح
د. علي بقشيش
جامعة الأغواط
د.هازل العيد
م.ب.ع.ا.ح
د. فاطمة مساني
جامعة البويرة
د. الهادي غيلوفي
مركز دراسات – تونس
د. آسيا واعر
جامعة عنابة
د. بيران بن شاعة
جامعة الأغواط
د. زاوي فكروني
جامعة بلعباس
د. بكاي رشيد
جامعة الأغواط
د.العربي حران
جامعة الأغواط
د.أحمد شطة
م.ب.ع.ا.ح
د.عطاءلله طريف
جامعة الأغواط
د. فاطمة الزهراء سبع
م.ب.ع.ا.ح
د.محمد فايد
جامعة تيسمسيلت
د.فاطمة الزهراء نسيسة
جامعة خميس مليانة
د.اسماعيل زغودة
جامعة الشلف
د.فاطمة الزهراء عبيدي
جامعة عنابة
د.منصور مهيدي
جامعة تيارت
د.محمد صخري
جامعة الأغواط
د.رفيقة بن لباد
جامعة عين تموشنت
د.عبد الكريم ملياني
جامعة الأغواط
د. لبني فتيحة
جامعة تبسة
د.بومدين عاجب
جامعة الأغواط
د. الهادي بووشمة
المركز الجامعي تمنراست
د. براهيم بوعناني
جامعة سيدي بلعباس
د. جفال نور الدين
جامعة تبسة
د. شاوي رياض
جامعة تبسة
أ. لقديم الطيب
م.ب.ع.ا.ح
د. عادل شيهب
جامعة جيجل
أ.خبيزي محمد
م.ب.ع.ا.ح
د. جمال حيرش
جامعة جيجل
أ.بن عزوزي محمد
م.ب.ع.ا.ح
د. وحيد دراوات
جامعة تبسة
أ.جقيدل السعيد
م.ب.ع.ا.ح
د.حمزة جحنيط
جامعة برج بوعريريج
أ. جعيد عبد القادر
م.ب.ع.ا.ح
د.عمارة بوجمعة
جامعة برج بوعريريج
أ.سليمان شلباك
م.ب.ع.ا.ح
أ. عصام بوشربة
م.ب.ع.ا.ح
أ.حسين شنينة
م.ب.ع.ا.ح
أ.مراح سميرة
م.ب.ع.ا.ح
أ. بن الطيب الجيلالي
م.ب.ع.ا.ح

أعضاء اللجنة التنظيمية :
د.لخضر رينوبة
أ.مبارك شدوار
أ.علي دني
أ.بوفاتح فريحة
أ.محمد فاروق عاجب
أ.قميتي عفاف
أ. شوشة حرزالله
أ.علي غربي
أ.عباس بوطبل

رابعا : شروط تقديم البحوث

–       الالتزام بمحاور الملتقى ومقتضيات البحث العلمي.

–        ألاّ يكون البحث منشورا أو تمت المشاركة به في ملتقيات سابقة، وأن لا يكون جزءا من رسالة علمية.

–   تكتب البحوث وفقا للقواعد العلمية المتفق عليها، و يكون التوثيق إلكترونيا أسفل الصفحة.

–        الكتابة باللغة العربية بخط Simplified Arabic  بحجم 16 للمتن و 12 للحاشية، وأما اللغات الأجنبية فبخط Times New Roman بحجم 14 للمتن و 10 للحاشية.

–        لا تتعدى صفحات البحث (20) صفحة ولا تقل عن (15) صفحة.

–        اللغة العربية هي اللغة الرسمية للملتقى، ومع ذلك بإمكان الأساتذة المشاركين التدخل أو إلقاء مداخلاتهم باللغتين: الفرنسية أو الإنجليزية.

–   تقبل البحوث فردية أو ثنائية.

خامسا: مواعيد مهمة

30 سبتمبر 2018 آخر أجل لإرسال الملخصات

15 ديسمبر 2018 أخر أجل لاستلام المداخلات كاملة

20 جانفي 2019 ارسال الدعوات لأصحاب المداخلات المقبولة

20-21/02/2019 انعقاد المؤتمر بمدرج مركر البحث.

سادسا: رسوم المشاركة في الملتقى

– رسوم المشاركة في الملتقى: 7000 دج، بالنسبة للباحثين من الجزائر ، و 100 اورو بالنسبة للباحثين خارج الجزائر .

— تشمل الاطعام ، والنشر المجلة التي تتضمن أعمال الملتقى فقط.

– ترسل الملخصات والمداخلات إلى البريد الإلكتروني :

– tourisme2019@gmail.com

ملاحظة : مصاريف النقل و تذكرة الطائرة يتحملها الباحث

الجهة المنظمة: مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط بالتعاون مع مركز المدار المعرفي للبحوث والدراسات تحت الرعاية السامية لمعالي وزير السياحة والصناعة التقليدية – الجزائر.

الحجوزات مغلقة لهذا الحدث

الموقع

تعليقات