المؤتمر الدولي الوصم قــراءة عابـرة للـتـخصصات
سوسة, Tunisia
Conferences

يعتبر الوصم ظاهرة إجتماعية بامتياز، قائمة على جملة من إستراتيجيات التفرقة التي تسلطها مجموعة مهيمنة على فرد أو مجموعة من الأفراد في مجتمع معين، وهي ظاهرة متواترة في الطب وبالخصوص في علم النفس بما أنها تمس على حد السواء المرضى النفسانيين وعائلاتهم وحتى الأطباء والممرضين الذين يعتنون بهم.

لُغـويا، يدل الوصم في أصل الكلمة على وضع علامة مميزة كجـرح أو ندبة على جسم شخص ما. يمكن أن نأخذ على سبيل المثال الوصمات الناتجة عن صلب السيد المسيح أو عملية وصم أجساد المجرمين بالحديد المحمى بالنار في فرنسا العهد القديم. تهدف عملية الوصم إذن الى عزل وإقصاء الشخص الذي لا تتلاءم تصرفاته مع نواميس مجتمع معين. يحدد “ارفينغغوفمان” في هذا المجال ثلاثة أشكال من الوصم : يمس الشكل الأول الأشخاص الذين يعانون من تشوه خلقي بارز (ندب، اعاقات بدنية، سمنة أو على العكس هزال شديد…)، يشمل الشكل الثاني الأشخاص الذين يبدون اختلافات في التصرفات (اضطرابات عقلية، ادمان على المخدرات أو على الكحول، شذوذ جنسي،إنحراف…) أماالشكل الثالث فيرجع للإختلافات الإثنية، الايديولوجية، الثقافية، الدينية، المجتمعية…

بصفة عامة يعتبر الوصم صفة تحط بشدة من قيمة الفرد بما أنها تحوله من شخص “كامل” و “عادي” إلى شخص “ناقص” و “غير عادي” ليتم اختصاره في نهاية الأمر في عنوان سلبي (مدمن،مجرم،سمين،معاق، مجنون،مثلي،أسود…). لكن هل يوجد في حقيقة الأمر معيار اجتماعي كوني متفق عليه من طرف كل المجموعات البشـرية؟ يجب الاشارة في هذا الصدد أن الوصم المادي أو المعنوي باعتبارهما إنحرافا عن القاعدة يؤديان الى نبذ الفرد الموصوم والذي قد يكون عرضة الى ظاهرة وصم الذات إذا ما أحس بأنه شخص غير مرغوب فيه أو فاقد للقيمة الاجتماعية. بل أكثر من ذلك يمكن أن تنقلب الوضعية بما أن الفرد الموصوم قد يتحول الى فرد واصم تجاه الأفراد الذين وصموه من قبل. هذه على سبيل المثال حالة الطبيب النفساني المرتنيكي”فرانز فانون”عند وصوله أول مرة الى فرنسا لمعالجة بعض المرضى النفسانيين الموصومين بسبب اضطراباتهم النفسانية والذين قاموا بوصم طبيبهم نظرا لبشرته السوداء على غرار كل الفرنسيين البيض. ولقد غدت الصورة أكثر تعقيدا عندما اعترف ”فانون” في كتابه ” بشرات سوداء، أقنعة بيضاء” أن مكانته كطبيب نفساني أسود يعالج مرضى بيض، منحته شيئا من العـلوية مما جعـله يتخذ موقف الوصم في هاته اللعبة التناظرية بين الأفراد ذوي الألوان المختلفة.وهنا تبرز جدلية الفاعل (agent ou acteur) والمفعول به (patient)في مستوى العلاقات المعقدة بين الوصم ووصم الذات. وعلى العكس من ذلك يرفض كاتب مارتينيكي آخر وهو ”إماي سيزار” أن يسقط في عملية وصم الذات ويرد بهجوم معاكس على الوصم الذي يعاني منه السود وذلك بتأسيس حركة الغنج (la négritude) الرافضة لإستبطان ما يسميه ”هوارد سول بيكار” نظرية وضع العلامات (la théorie de l’étiquetage).

يتجلى الوصم في الأدب بالخصوص في مسألة الهامشية ((la marginalité، بما أن الأدباء اللّذين يرفضون الإمتثال للنموذج الأدبي الشائع في عصرهم (l’idéal littéraire) يكونون عادة موصومين ومهمشين من قبل الأكاديمية الرسمية (l’institution officielle). يمكن أن نذكر في هذا الصدد أدباء المجون (les auteurs libertins) الذين نجدهم تقريبا في كل المجتمعات وفي كل الحضارات على إعتبار أنهم يحيدون عن القواعد القيمية، الدينية والاجتماعية. يشتق مصطلح الماجن ”libertin” من اللغة اللاتينية ويعني العبد المحرر وقد دخل المعجم الفرنسي في بداية القرن السادس عشر )1525(بمعنى الانسان الحر ثم بمعنى الأديب المحرر من ثقل الدين والعادات. هذا يعني أن ظاهرة المجون (libertinage) ليست حديثة خاصة وأنها تعود للعصر الروماني حيث كان أبيقور يعتبر ماجنا بسبب فلسفته المادية.  وفي نفس الصدد، اعتبر ”ماكيافال” صاحب كتاب ”الأمير”في إيطاليا الحديثة (القرن السادس عشر) ماجنا بسبب براغماتيته السياسية والمفارقة هنا أنه غدا إثر ذلك مرجعا لا يمكن تجاوزه لكل السياسيين في العالم. كما أن بعض الكتاب الماجنين مثل ”فانينوفانيني” و ”جيوردانو برونو” لم يتعرضوا فقط للوصم من قبل السلطات الدينية المسيحية وإنما وقع إدانتهم بالمحرقة وحرقهم أحياء في الساحات العامة ليخيفوا معاصريهم من حمل وصم مفكر ماجن أو حر. تكفي في هذا المجال قراءة كتاب “المحاسبة والمعاقبة” ((Surveiller et Punir لميشال فوكو للوقوف على فظاعة طرق التعذيب اللاإنسانية التي كانت تسلطها الكنيسة الكاثوليكية ومحاكمها الدينية على الأدباء الماجنين و”أصحاب البدع”. كما أن عملية الوصم من طرف رجال الدين المتعصبين لم تتوقف على أدباء المجون بل شملت أيضا العلماء مثل جاليليو جاليلي الذين دفعوا حياتهم ثمنا لثوراتهم العلمية المعترف بها كونياً الآن.

وبعيدا عن حركة التحرر الأخلاقي والفلسفي للعصور الوسطى التي كانت محور عملية وصم واسعة تحت وطأة السلطات الدينية وبدرجة أقل السلطات السياسية تعتبر خصومة القدامى والمحدثين(la Querelle des Anciens et des Modernes ) التي قسمت رجال أدب القرن السابع عشر الفرنسي أكبر حملة وصم ووصم مضاد من طرف طرفي النزاع في هذه الخصومة الأدبية. لقد إندلعـت في الحقيقة هاته الخصومة إثر نشر قصيدة “قرن لويس الكبير” (Le Siècle de Louis le Grand)  سنة 1687 من طرف “شارل بيرو” الذي ناقش ورفض فكرة أن تكون الحضارتان اليونانية واللاتينية القديمتان مثالا يحتذى به وذلك تحت قناع مدح روعة وعظمة ملك لويس الرابع عشر. كل هذا يفسر عنف رد “نيكولا بوالو زعيم المنظرين والقدماء (chef des Doctes et des anciens )على جرأة “بيرو” والمحدثين.

في نهاية القرن التاسع عشر فتح الشعراء الملعونون((les poètes maudits مثل ”بودلير” و الزوج المثلي ”فارليـن – رامبو” الطريق للحداثة الأدبية بتحمل المسؤولية الكاملة لوصمات اللعنة الاجتماعية و الفنية في تحد صارخ لمنافسيهم و نقادهم. يمكننا في هذا المجال تعداد أمثال كــتّــاب من مختلف جهات العالم الذين مورست عليهم علامات الوصم وجابهوها بالخنوع أحيانا وبردة الفعل أحيانا أخرى. بالمقابل، هنالك كــتّــاب لم يعانوا عموما من الوصم إلا أنهم دافعوا عن بعض الأفراد أو المجموعات البشرية الموصومة ويعد ‘’جون بول سارتر” أبرز مثال في هذا الصدد بما أنه إنخرط في حركة مناهضة الاستعمار ليندد بتجاوزات فرنسا حيال شعوب إفريقيا بالخصوص رغم أنها تدعي أنها بلد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواطن. من ذلك فإنه بصياغته لمفهوم نظرية العالم الثالث قد ثار ضد التقسيم العالمي الجديد المتمخض عن الحرب العالمية الثانية.

أما في ظل عصر الحداثة ( (Modernité و ما بعد الحداثة (Postmodernité) , فإن حركة عالمية منددة و مناهضة لكل أشكال الوصم تسجل حضورها في نصوص القوانين و دساتير كل المجتمعات ناهيك عن البرامج الرسمية للتعليم التي تسعى إلى تكوين أجيال جديدة عن طريق المحاور الأكثر تداولا مثل السلام و التسامح….و رغم أن هذه المسائل ليست جديدة في المسارات التعليمية للتلاميذ بما أنها تعود إلى أكثر من قرن من الزمان, فإن النتائج المنتظرة من سياسات الاستبطان و تقبل الاختلاف مع الآخر يجب أن تكون موضوع مراجعة و تقييم. فإذا أخذنا على سبيل المثال حدة مشكلة اندماج المهاجرين في بلدان الهجرة التي تعد من الأسباب الرئيسية لظاهرة العنف والإرهاب العالمي، فإن نجاح سياسات وحركات النضال ضد الوصم يجب إعادة النظر فيها.

في خلاصة الأمر، تجدر إعادة قراءة الظاهرة للوصم في نطاق هذا المؤتمر، وفي هذا المجال تفرض جملة من التساؤلات نفسها: ماهي مختلف أشكال الوصم عبر تاريخ البشرية؟ ما هي مراكز القوى الفاعلة في عمليات الوصم والوصم المضاد ووصم الذات ؟ إلى أي مدى ساهم نقد الوصم في مكافحة هذه الظاهرة؟ ماهي الاستراتيجيات الممكن اعتمادها لمجابهة المظاهر المتجددة لهذه الظاهرة؟ وهل يمكن إعادة التفكير في هاته المسألة دون اللجوء لوجهات نظر مختلفة ودون الاعتماد على مقاربات متعددة؟

للإجابة عن كل هاته التساؤلات وغيرها فإن الباحثين في ميادين مختلفة مدعوون للتفكير في الوصم ولإثراء الحوار في هذا الموضوع.ولذلك نقترح التفكير في هاته المحاور المقدمة على سبيل الذكر لا الحصر:

      I.  أشكال الوصم عبر التاريخ:

1.   الجسدية (الإعاقات، التشوهات، الندبات، السمنة، الوشم …)

2.   الإثنية (البيض والسود، العرب والأمازيغ…)

3.   الاجتماعية (أطفال الأحياء والضواحي، سكان المدن وسكان الريف، المنحرفون، الأبناء الغير شرعيين، المثليون، المتحولون جنسيا، المهمشون…)

4.   الثقافية و الدينية (المسلمون و اليهود، المسيحيون: الكاثوليك،البروتستانت،الأرثودوكس، المسلمون: السنة، الشيعة، الإخوان المسلمون، الداعشيون، الأقلية المسلمة من الروهينغا في ميانمار، البوذيون، الملحدون،…)

5.   السياسية (المحافظون والتقدميون، المعارضات الأيدولوجية بين مختلف الأحزاب السياسية …)

6.   الأدبية (التقليديون والمحدثون، الممتثلون -conformiste- و مناهضو الامتثال -anticonformistes-، الماجنونlibertins-…)

    II.  رهانات الوصم:

1.   التوظيف السياسي للوصم.

2.   التوظيف الديني للوصم.

3.   الانعكاسات الاجتماعية للوصم.

4.   تأثير وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية على عملية الوصم.

5.   التناول الأدبي للوصم .

 III. الاستراتيجيات المناهضة للوصم:

1.   سياسات التسامح والمواطنة الكونية .

2.   الدعوة للتعايش السلمي .

3.   دور وسائل الإعلام .

4.   دور التعليم .

5.   مهمة المفكرين وعلماء الاجتماع وعلماء الأنثروبولوجيا والفنانون  والأدباء.

أهداف المؤتمر:

·       التأكيد على أهمية التفكير في مسألة الوصم.

·       التأكيد على ضرورة التناول المتعدد الاختصاصات لظاهرة الوصم (علم النفس، علم الاجتماع،الأنثروبولوجيا،الأدب،التاريخ، التعلمية….)

·       الإحاطة بحجم ظاهرة الوصم.

·       تقييم نجاعة السياسات المتوخاة للتصدي لعملية الوصم.

·       العمل على رسم استراتيجيات جديدة للتصدي لكل أشكال الوصم الحالية.

القائمة البيبليوغرافية:

1.  Blanchot, M. Faux pas, Paris, Gallimard, 1943.

2.  Canguilhem, G. Le normal et le pathologique, Paris, P.U.F, 2005.

3.  Collectif, L’adolescence à l’épreuve de la stigmatisation- AbdessalemYahyaoui (Direction) Paru le 19 avril 2017, Edition In Press.

4.  Collectif, Les Mots de la stigmatisation urbaine, Jean-Charles Depaule (Direction), Paris, Éditions de la Maison des sciences de l’homme, Éditions UNESCO, Collection : Les mots de la ville, 2006.

5.  Croizet, J.C., Leyens, J.P., Mauvaises réputations Réalités et enjeux de la stigmatisation sociale, Paris, Armand Colin, 2003.

6.  Dagognet, F. Changement de perspective : le dedans et le dehors, Paris, La Table ronde, 2002.

7.  Elias, N. La société des individus, Paris, Pocket agora, 1998.

8.  Fanon, F. Peaux noires, masques blancs, Paris, Le Seuil, 1952.

9.  Fassin, D, Rechtman R, L’Empire du traumatisme : enquête sur la condition de victime, Paris, Flammarion, 2007.

10.              Foucault, M. Surveiller et punir, Paris, Gallimard, 1975.

11.              Gauchet, M. La démocratie contre elle-même, Paris, Gallimard, 2002.

12.              Giordana, J.Y., La stigmatisation en psychiatrie et en santé mentale, Paris, Masson, 2010.

13.              Girard, R. La violence et le sacré, Paris, Grasset, 1972.

14.              Goffman, I. Stigmate : les usages sociaux des handicaps, Paris, Editions de Minuit, 1975.

15.              Guélamine, Faïza. « Le concept de discrimination : Les éléments racistes », Vie sociale, vol. 3, no. 3, 2006, pp. 21-29.

16.              Le Bihan, Y., Construction sociale et stigmatisation de la « femme noire », Imaginaires coloniaux et sélection matrimoniale, Paris, Logiques sociales, 2007.

17.              Paugam, Serge. La disqualification sociale. Essai sur la nouvelle pauvreté. Presses Universitaires de France, 2009

18.              Sloterdijk, P. La domestication de l’être, Paris, Mille et une nuits, 2000.

19.              SoulezeLarivière D, Eliacheff C, Le temps des victimes, Paris, Albin Michel, 2007.

20.              Vienne, Philippe. « Au-delà du stigmate : la stigmatisation comme outil conceptuel critique des interactions et des jugements scolaires », Education et sociétés, vol. no 13, no. 1, 2004, pp. 177-192.

الرؤساء الشرفيون للمؤتمر :

الأستاذ الدكتور عبد الواحد المكني

رئيس جامعة صفاقس

الأستاذ الدكتور كمال عبد الرحيم

رئيس جامعة قابس

الرئيس الشرفي المُستضاف للمؤتمر :

الأستاذ الدكتور فاهي ياقي

Yagué VAHI – مدير فريق بحث الدراسات السيميائية– جامعة فيليكس هو فوات بواني – أبيدجان _ ساحل العاج

الرئيس و المنسق العام للمؤتمر :

الدكتور عبد الوهاب باشا

مدير مركز المدار المعرفي للأبحاث و الدراســات

نائب رئيس المؤتمر :

الأستاذ الدكتور حافظ بن عمر

مدير المعهد العالي للغات بقابس

منسق ومسؤول النشر للمؤتمر:

الدكتور لسعد الهاني

المستشار العام للمؤتمر :

الدكتور حاتم بن عزوز

الناطق الرسمي بإسم المؤتمر :

الدكتور سفيان بدراوي

رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر :

الأستاذ منير التريكي

رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر :

الأستاذ عزالدين لزعــر

بروتوكول العلاقات الداخلية للمؤتمر :

الدكتور بيران بن شاعة

الدكتور سفيان بدراوي

بروتوكول التشريفات للمؤتمر :

الدكتور الهادي بووشمة

الأستاذ علي طالب

الأستاذ عـــمر مطرف

لجنة الإعداد لنشر أعمال المؤتمر :

الدكتور لسعـد الهاني

الدكتور سيدي دريس عــمار

الدكتور فيصل زيات

المدقــق اللغوي لمطوية المؤتمر :

الأستاذ عزالدين لزعــر

المستشار الإعلامي  للمؤتمر :

الأستاذ عنتر رمضاني

رئيس لجنة الإعلام و الإتصال للمؤتمر :

الأستاذ نور الدين السعداوي

رئيس لجنة الغرافيك و التصوير الفني للمؤتمر :

الأستاذ حليم عزاز

مسؤول الشهادات و الأوراق الفنية للمؤتمر :

 الدكتور عمار سيد إدريس

اللجنة العلمية

1.   رئيس اللجنة العلمية :أ.د. منير التريكي – مدير مخبر مقاربات الخطاب –كلية الآداب و العلوم الانسانية بصفاقس – جامعة صفاقس- تونس.

2.   نائب رئيس اللجنة العلمية: أ.د. الحبيب صالحة –مدير مخبر الأدب المغاربي و الفرنكفوني – جامعة منوبة – تونس.

3.   أ.د. عبد الواحد المكني – رئيس جامعة صفاقس- تونس.

4.   أ.د. كمال عبد الرحيم– رئيس جامعة قابس- تونس.

5.   أ.د صباح عياشي – مديرة مخبر الأسرة، التنمية، الوقاية من الإنحراف والإجرام – الجزائر .

6.   أ.د. محمد صالح نجاعي  – رئيس المجلس العلمي بجامعة باتنة 2- الجزائر.

7.   أ.د. Yagué VAHI– فرنسية – مدير فريق بحث الدراسات السيميائية– جامعة فيليكس هو فوات بواني – ساحل العاج.

8.    أ.د نقيسان كواديو جرمان جامعة فيليكس هو فوات بواني – ساحل العاج  Prof. N’GUESSAN Kouadio Germain

9.   أ.د. سليمة ماوش  –  نائبة رئيس جامعة عبد الرحمان ميرا – بجاية – الجزائر.

10.                     أ.د. فتحي الرقيق – مدير وحدة بحث الدولة و الثقافة و التحولات المجتمعية –كلية الآداب و العلوم الانسانية بصفاقس –  جامعة صفاقس- تونس.

11.                     أ.د. علي اللومي– علم الاجتماع –مخبرC.S.S.S– فرنسا.

12.                     أ.د رسول محمد رسول _ فيلسوف ومفكر _ جامعة بغداد _ العراق .

13.                     أ.د بوبكر حفظ الله – عميد كلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة تبسة – الجزائر .

14.                     أ.د حامد خالد – الجزائر –

15.                     أ.د. محمد علي بن زينة  – كلية 9 أفريل- تونس.

16.                     أ.د. أحمد خواجة  – كلية 9 أفريل– تونس.

17.                     أ.د. حافظ بن عمر – علم الاجتماع – مدير المعهد العالي للغات بقابس –تونس

18.                     أ.د. غازي شقرون  –جامعة الملك عبد العزيز– السعودية.

19.                     الدكتور حاتم بن عزوز – الجزائر-

20.                      ………

21.                     الدكتور سفيان بدراوي – الجزائر –

22.                     الدكتور الهادي بووشمة – الجزائر –

23.                     الدكتورة شريفة كلاع – الجزائر-

24.                     الدكتور كناتو سيا موداست- ساحل العاج  Dr GNATO Sia Modeste

25.                     الدكتور محمد خلف البادي – جامعة الجوف- السعودية .

26.                     الدكتور كاظم حميدي – جامعة بغداد- العراق .

27.                     الدكتورة علية بيبية – السعودية .

28.                     الدكتورة سعيدة بن بوزة – جامعة الجوف – السعودية .

29.                     الدكتور عبد القادر فهيم الشيباني – الإمارات العربية المتحدة .

30.                     الدكتور لسعد الهاني – فرنسية – مدير قسم الفرنسية بالمعهد العالي للغات بقابس- تونس.

31.                     الدكتور توفيق الجميعي– علم الاجتماع – مدير قسم علم الاجتماع كلية الآداب و العلوم الانسانية  بصفاقس – تونس.

32.                     الدكتور مصطفى عطية – الكويت .

33.                     الدكتور عبد الحق بلعايد – قطر .

34.                     الدكتور عماد عبد اللطيف – مصر .

35.                     الدكتورة وسيلة بروقي – الجزائر .

36.                     الدكتور محمد أحمد أنقار – المغرب .

37.                     الدكتور محمد الناصر صديقي _ جامعة جندوبة- تونس.

38.                     الدكتور منير صوالحية – الجزائر .

39.                     الدكتور بيران بن شاعة – الجزائر .

40.                     الدكتور سعد برغل – مدير المعهد العالي للغات بالمكنين – جامعة المنستير- تونس .

41.                     الدكتور المنجي الأسود- جامعة المنستير – تونس .

42.                     الدكتور فيصل زيات – الجزائر .

43.                     الدكتور رشيد بكاي – الجزائر.

44.                     الدكتورة حديدان خضرة – الجزائر .

45.                     الدكتور فريد بولمعيز- الجزائر .

46.                     الدكتورة راديا تواتي – الجزائر.

47.                     الدكتور محمد المسلمي جامعة صفاقس – تونس.

48.                     الدكتور معز الرباعي  جامعة صفاقس – تونس.

49.                     الدكتور كمال الفقي جامعة صفاقس – تونس.

50.                     الدكتور الصادق دمق جامعة صفاقس – تونس.

اللجنة التنظيمية

1_ رئيس اللجنة التنظيمية الأستاذ عزالدين لزعر( الجزائر)

2_ نائب رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور محمد المسلمي ( تونس)

3_ الدكتور قيس ذيب ( الجزائر)

4_الدكتور محمد شقشوق ( تونس)

 5_الأستاذ علي طالب ( الجزائر)

6_ الأستاذ عمر مطرف ( الجزائر)

7_ الأستاذة عزة نزار ( تونس)

8_ الأستاذ عنتر رامي ( الجزائر)

9_ الأستاذ حليم عزاز ( الجزائر)

10_ نور الدين السعداوي ( تونس)

ضوابط المشاركة و النشر:

ü    أن يكون البحث في أحد محاور المؤتمر، وبإحدى اللغات الخمس (العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية أو الاسبانية أو التركية )، وأن يكون إضافة علميّة أصيلة، لم يسبق نشره أو تقديمه في ملتقيات أو فعاليات سابقة، أو أن يكون جزء من أطروحة أو أي نوع من أنواع البحث العلمي.

ü    عدد صفحات المداخلة لا يتجاوز 25 صفحة، ولا يقل عن 10 صفحة، وتكتب الهوامش في آخر الصفحة ، بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق ، مع إلحاق قائمة المصادر والمراجع في آخر البحث مرتبة أبجديا.

ü    الملخص يجب أن يكون عبارة على مشروع ورقة بحثية .

ü    الملخصات المُحكمة المقبولة تُقبل مُداخلاتها مباشرة على أن تخضع المداخلات للتحكيم لغرض النشر .

ü    نوع الخط: Simplified Arabic، الحجم 14 في المتن، و12 في كتابة الهوامش. أما البحث المكتوب باللغات الفرنسية والإنجليزية و الإسبانية فيكون بخط Times New Roman،مقاسه 12 والتباعد بين الاسطر 1.5.

ü    ترفق الملخصات مع سيرة ذاتية مختصره ،الاسم واللقب، الرتبة، مؤسسة العمل )الانتساب) ، المحور المختار، ورقم الهاتف، والبريد الإلكتروني.

ü    تقديم ملخصين أحدهما بلغة البحث، والثاني باللغة الفرنسية أو الإنجليزية ، مع تعيين ما لا يقل عن 05 كلمات مفتاحية.

ü    تبت اللجنة العلمية بالمقترحات البحثية أوّل وصولها إليها، وتعلم أصحاب المقترحات المقبولة بذلك، وتدعوهم لإنجاز بحوثهم قبل نهاية تاريخ ايداع الملخص/ المقترح البحثي.

ü    بالنسبة للمداخلات باللغات الفرنسية، الانجليزية  يجب ارفاق ملخص باللغة العربية.

ü    تقبل المداخلات المزدوجة على أن يكون باحث واحد مسؤول على إلقاء البحث أو تقديمه .

ü    مداخلات طلبة الدكتوراه تكون على شكل بوستير poster للعرض أثناء فعاليات المؤتمر .

ü    المداخلات الفردية، بالنسبة لأساتذة التعليم العالي والدكاترة تكون طريقة عرض المداخلة إختيارية ( إلقاء، أو بوستير poster).

ü    اللغات المستعملة: العربية، الفرنسية، الإنجليزية.

مواعيد هامة:

آخر أجل لإرسال الملخصات :15 نوفمبر 2018.
الإعلان عن الملخصات المقبولة : 30 نوفمبر2018.
آخر أجل لاستلام المداخلات كاملة : 31 ديسمبر2018.
إرسال الدعوات :  05 جانفي 2019.
الاعلان عن برنامج المؤتمر:10 جانفي 2019.
استقبال المشاركين :يوم 07 فيفري 2019
انعقاد المؤتمر: 8/9  فيفري 2019.

رســــوم المــشـــاركــــــة في المؤتمر

·  تكاليف النقل الجوّي تقع على عاتق المشاركين.

·  بالنسبة لطلبة الدكتوراه والأساتذة الجزائريين:25000دج ( هذا المبلغ يدفع قبل تاريخ 31 ديسمبر 2018، أما بعد 01 جانفي 2019 يصبح 28000 دج لأن إجراءات الدفع للفندق تتغير وفق تاريخ الحجز ) ، هذا المبلغ للغرف الثنائية .

·  بالنسبة للأساتذة والطلبة من تونس:280 دت، هذا المبلغ للغرف الثنائية، يدفع المبلغ في عين المكان .

·  من باقي دول العالم:200  يورو/أو ما يقابلها بالدولار، يُدفع المبلغ في عين المكان يوم الاستقبال .

·  بالنسبة للغرف الفردية كل شخص يريد إقامة فردية يدفع مبلغ إضافي على المبلغ المحدد أعلاه و المقدر 20 دينار تونسي لليلة الواحدة (60 دت لثلاث ليالي )

·  تشمل حقوق المشاركة في المؤتمر: الإقامة في الفندق، الإطعام، محفظة المؤتمر، المشاركة في فعاليات المؤتمر، شهادة مشاركة معتمدة من طرف مركز المدار المعرفي،جامعة قابس .

·   حقوق النشر الورقي أو الالكتروني : 20 أورو ، تدفع في عين المكان و يوم إستقبال المؤتمر .

ملاحظة: فيما يتعلق بالأساتذة والطلبة الجزائريين الذين تقبل مداخلاتهم يتم إيداع حقوق المشاركة في الحساب البنكي للمركز رقم: 0461300044-60 في بنك الجزائري الخارجي BEA وترسل نسخة من الوصل للبريد المتعلق بالمركز.

الجهة المنظمة: مركز الــمـدار المعــرفي للأبـحــاث والــدراســات

بالـــشــراكــة مع :

جـامــعــة صفاقس

جامعة قابس

وبالتعاون مع:

جامعة فليكس هوفوات بواني أبيدجان – ساحل العاج

فريق بحث الدراسات السيميائية بجامعة فليكس هوفوات بواني

أبيدجان – ساحل العاج

مخبر بحث مقاربات الخطاب

وحدة بحث الدولة والثقافة والتحولات المجتمعية

الاتصال:

congres.stigmatisation2019@gmail.com

الحجوزات مغلقة لهذا الحدث

الموقع

تعليقات