المؤتمر الدولي الثاني حول قضايا المنشطات والإدمان
الحمامات, Tunisia
Conferences

المؤتمر الدولي الثاني حول قضايا المنشطات والإدمان

المؤتمر الدولي الثاني حول قضايا المنشطات والإدمان

الفساد و المنشطات في عالم الرياضة

لا يزال سحر الرياضة لغزا غير قابل للفك بما تمارسه من قدرة على تغيير الأشياء، فقوة الرياضة تتجاوز الحدود الجغرافية و النعرات العنصرية و تبرز أحسن ما في الانسان و لو كان ضعيفا في نظر غيره، فهي تزرع الأمل و تقضي على اليأس و الاحباط و تلهم الأفراد و المجتمعات و توحدهم بطريقة تستعصي على الكثير من الدول و المنظمات و الهيئات الكبرى،

و مع ما تحمله الرياضة من قيم نبيلة إلا أنها ليست منيعة عن الممارسات المنحرفة التي قد تحولها عن مسارها و على رأسها الفساد، و هي الحقيقة التي وقفنا عليها كأهم إفرازات المؤتمر الدولي الأول حول قضايا المنشطات و الإدمان المنعقد بجامعة الجلفة أيام 21 و 22 نوفمبر و الذي تناول حينها موضوع آفة المنشطات: سبل الوقاية والعلاج، أين أجمع الكثير من المشاركين على ضرورة تسليط الضوء على قضية المنشطات في ظل ظاهرة أوسع و هي ارتباطها بالفساد وسوء المعاملة لهذا يرى المنظمون أن البحث و النقاش حول هاتين القضيتين أو الثلاث في الطبعة الثانية قد يفتح المجال بشكل أفضل لمقاربة أكثر شمولية.

إن الفساد لا يميز و لا يفرق، و عند انتشاره في أي منظومة يجر معه البلاء بكل أشكاله و يحولها عن مسارها الحقيقي، فتطغى المصالح الضيقة و الشخصية على كل شيء و تبرر كل الوسائل لتحقيقها، إن عواقب الفساد سيئة جدا فهي تضرب أصل الشيء و تهز الثقة التي يتطلب بنائها زمنا طويلا، و في عالم الرياضة يعتبر انتشار الفساد و ما تتبعه من مظاهر كالمنشطات و سوء المعاملة ومختلف أشكال الجريمة المنظمة أسوء شيء قد يحدث لأنه أشد نقيض للقيم الرياضية،

و على الرغم من أن الرياضة في تطورها التاريخي تداخلت مع العديد من المجالات كالاقتصاد و الصناعة و السياحة و كان من المتوقع أن يمسها ما يمس هذه القطاعات من الفساد، إلا أن وعي عامة الناس مازال يرى فيها النقاء والبراءة، لدرجة أن أكثر ما يؤلم المتتبع و المناصر الرياضي صغيرا كان أو كبيرا أن يرى صورة بطله تتكسر بلمح البصر بسبب قضايا المنشطات و المخدرات.

ولدت الأزمات الخاصة بالفساد و المنشطات في المنظومة الرياضية العالمية قضايا عديدة مست اتحادات دول كبرى في مختلف الألعاب و الرياضات، و قد شهدت بداية هذا القرن ازمات كثيرة قد تكون غيرت من التصور البريء حول للرياضة عند الكثير من الناس مثل: قضية التحرش بلاعبات الجمباز في أمريكا أو أزمة المنشطات الخاصة بروسيا أو الفساد الذي مس الاتحاد الدولي لكرة القدم ، و ترتب عن هذا فقدان بعض الاتحادات المصداقية داخل و خارج حدودها الوطنية، كما فتح هذا الباب أمام رياضييها للحديث عن اساءة المعاملة بطرق و أشكال متعددة، انطلاقا من عدم توفير مناخ التدريب و المنافسة و عوامل النجاح إلى تعمد توريطهم في قضايا الرشى و تعاطي المنشطات و المخدرات و تبييض الأموال،

كما أضطر بعض الرياضيين لتقديم طلبات المشاركة برايات محايدة في المنافسات الدولية بسبب العقوبات المسلطة على اتحاداتهم الوطنية، الأمر الذي قد يعبر للوهلة الأولى عن نتائج الصرامة في مواجهة الفساد و الجريمة المنظمة و لكنه يضر بمفهوم النخبة الوطنية و هو الأمر الذي ليس في مصلحة أي فرد و مجموعة و وطن، عندما تضمحل بعض القيم التربوية و الاجتماعية للرياضة كتنمية قيم الانتماء و الارتباط العاطفي و التضحية للدفاع السلمي عن الخصوصية التاريخية و الثقافية و الاجتماعية للأوطان و المجموعات، إنه التوظيف السياسي للرياضة و الجز بها في الصراعات ما يزيد من تحييدها عن المسار القويم و يفقدها جزء من بريقها وبراءتها يوما بعد يوم و يجعلها أكثر عرضة للفساد.

يعتبر الرياضي كفرد أو جزء من فريق الواجهة التي ينظر إليها الجميع كرمز عن المنظومة كلها، لهذا هو أول من يعاني تبعات التحديات التي تواجه الرياضة الحديثة، خاصة الفساد والمنشطات و سوء المعاملة، لأنه أول من يستهدف من طرف عصابات الجريمة المنظمة خاصة مروجي المخدرات، و هو أول من يلقى اللوم على تدني الأداء و لو قدم أفضل ما يستطيع، و هو أكبر المتضررين في قضايا تعاطي المنشطات و لو أضطره المدرب أو الطبيب أو المسير أو المسؤول،

هذه العوامل يضاعفها ضغط تواجد الرياضي تحت الأضواء مما يدفعه إلى الانخراط بشكل طوعي في أشكال مختلفة من الفساد و هو يطمح إلى التفوق الذي تجاوز حدود المعقول و المطلوب عند البعض فأصبح بمثابة الهوس و الحالة المرضية، كما أن الكثير من الرياضيين يفتقدون إلى المعرفة و المهارات التي تحول دون وقوعهم في شرك الفساد و المنشطات و هذا بسبب عدم تمكينهم من التثقيف الصحي و الطبي و القانوني اللازم، و على الرغم من وجود العديد من المنظمات التي تشتغل على محاربة الفساد و المنشطات و التمييز و العنصرية على غرار المنظمة العالمية لمكافحة المنشطات AMA إلا أن انتشار المنشطات بكثرة أصبح يهدد بقوة مستقبل الرياضة و أصبح لزاما عدم ادخار أي جهد لتحصينها من السقوط.

و مما تقدم نجد أنفسنا أمام عدد من الأسئلة العامة التي تمس مختلف جوانب الفساد و المنشطات و منها
*- ما هي مظاهر الفساد في عالم الرياضة؟
*- ماهي اسباب تفشي ظاهرة الفساد الرياضي؟
*- ماهي اسباب ارتفاع معدلات الانحراف في الوسط الرياضي؟
*- ماهي السبل الواجب اعتمادها لمقاومة مظاهر الفساد الرياضي؟

محاور المؤتمر:

اخترنا بعض الموضوعات ذات الأهمية الخاصة. كما ندعوك إلى تقديم مقترحاتك باعتبارها ملخصًا أو قصة ذات صلة بأحد هذه المواضيع:

1- الفساد الرياضي المفاهيم والتصورات النظرية.
2- تصنيفات الفساد الرياضي على المستوى التنظيمي والفردي وقضايا الجريمة المنظمة.
3- العوامل السياسية والاقتصادية المؤثرة في ظاهرة الفساد الرياضي.
4- الحوكمة الرياضية.
5- آليات الوقاية ومكافحة المنشطات.
6- اليات الوقاية ومكافحة الفساد الرياضي.
7- برامج التدخل الحديثة للحد من ظاهرة الفساد الرياضي.
8- تجارب رائدة في مجال مقاومة الفساد الرياضي.

تواريخ مهمة:

آخر أجل لاستقبال الملخصات: 10 أوت 2019

تاريخ الرد على الملخصات: في الفترة الممتدة من تاريخ استلام الملخص إلى غاية 20 أوت 2019

آخر أجل لاستقبال المداخلة كاملة: 20 سبتمبر 2019

تاريخ الرد على المداخلات: في الفترة الممتدة من تاريخ استلام المداخلة إلى غاية 10 أكتوبر 2019

شروط تقديم الأبحاث والدراسات:

المؤتمر الدولي الثاني حول قضايا المنشطات والإدمان

– يفضل أن يكون البحث في أحد محاور المؤتمر أو الملتقى.

– أن يتصف البحث بالجدية و يكون تناوله للموضوع متسما بالأصالة العلمية في ظل منهجية محكمة وتوثيق متكامل للمراجع والمصادر.

– أن لا يكون البحث مما سبق نشره أو قُدم في ملتقيات سابقة.

– ألا تزيد عدد صفحات البحث عن 20 صفحة بما في ذلك الملاحق والمراجع.

– تعطى الأولوية للبحوث الميدانية والتجارب العملية أو الإجراءات  والتدخلات الجديدة الملموسة لمختلف الهيئات والمؤسسات.

– ينبغي أن تتضمن المداخلة توصيات ومقترحات عملية.

– الآراء الواردة في المداخلات المقبولة تعبر عن وجهة نظر الباحث ، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجهة المنظمة .

– لأصحاب المداخلات المرفوضة حرية التصرف فيها.

– تنتقل حقوق الطبع ونشر المداخلة الى المخبر في حالة اشعار الباحث بقبول مداخلته.

– أي بحث لا ينطبق مع هذه الشروط يُرفض.

– تقبل المداخلات بالعربية و الفرنسية و الانجليزية.

– لا يتجاوز عدد المتدخلين اثنين بما فيهما الأستاذ المشرف بالنسبة لطلبة الدكتوراه.

– ضرورة إرفاق ملف السيرة الذاتية (بصيغة pdf).

– تقدم المداخلات النهائية وجوبا وفق نموذج معتمد  Template وتبعا للوثيقة المرجعية لإنجاز الدراسات والمقالات الخاصة بالمخبر والنشر في مجلة تطوير العلوم الاجتماعية  المتوفرين في موقع الموسم و المخبر.

ملاحظات هامة:

–   تنشر الأعمال المتميزة للملتقى أو المؤتمر في كتيب جماعي برقم ISSN خاص.

رسوم المشاركة:

يسر مخبر استراتيجيات الوقاية و مكافحة المخدرات في الجزائر أن يدعوكم للمشاركة في الموسم العلمي الثاني للمخبر والذي سيعقد في جمهورية تونس الشقيقة و يضم أربع مؤتمرات دولية و ورشتان تكوينيتان و كتابين جماعيين، و سيكون هذا الموسم فرصة جيدة للمشاركين للاستفادة من مجموعة من الدورات التكوينية المجانية و النشر في المجلات و الكتب الجماعية.

المؤتمر الدولي الثاني حول قضايا المنشطات والإدمان

رسوم المشاركة:

130 يورو للمشاركات الفردية.

160 يورو للمشاركات الثنائية التي يحضر فيها أحد المشاركين.

260 يورو للمشاركات الثنائية التي يحضر فيها كلا المشاركين.

ما تتضمنه رسوم المشاركة:

1 – تتضمن المشاركة في مؤتمر واحد و الحصول على شهادة حضور في باقي المؤتمرات (بحسب الحضور) و المشاركة المجانية في الورشات التدريبية و الاستفادة من شهادة مشاركة، في حين تبقى المشاركة في الاستكتاب الجامعي مفتوحة للجميع بحسب تقدير اللجان العلمية.

2 –  تتضمن رسوم المشاركة المبيت و الإعاشة لمدة ثلاث ليالي في نزل 4 نجوم مع وثائق المؤتمر.

3- نشر ملخص المشاركة بلغتين في كتيب ملخصات لكل مؤتمر برقم ISBN خاص.

4- تنشر أعمال كل مؤتمر بعد تحكيمها للمرة الثانية في المجلات الراعية للحدث أو في كتاب جماعي برقم ISBN خاص.

ما لا تتضمنه رسوم المشاركة:

– كل أشكال النقل، مع العلم أنه يمكن للمشارك الاتفاق بخصوص النقل مع الوكالة المعتمدة بشكل منفرد.

الجهة المنظمة:

مخبر استراتيجيات الوقاية و مكافحة المخدرات – جامعة زيان عاشور بالتعاون مع

المعهد العالي للعلوم الانسانية بمدنين
جامعة زيان عاشور بالجلفة
جامعة قابس بتونس
مخبر دراسات في الثقافة الشخصية والتنمية
مخبر الصحة النفسية
جمعية الباحثين الشباب في تكنولوجيا الاعلام والاتصال

المؤتمر الدولي الثاني حول قضايا المنشطات والإدمان

الاتصال:

الاستمارة الإلكترونية:


تعليقات