المؤتمر الدولي الثالث الإصلاح التربوي في العالم العربي بين الإنتظارات المحلية والِإكراهات الدولية
قفصة, Tunisia
Conferences

المؤتمر الدولي الثالث الإصلاح التربوي في العالم العربي بين الإنتظارات المحلية والِإكراهات الدولية

المؤتمر الدولي الثالث الإصلاح التربوي في العالم العربي بين الإنتظارات المحلية والِإكراهات الدولية

تعيش المدرسة في عالمنا العربي على وقع أزمة مخرجات تجسدت أساسا في تدني النتائج المدرسية سواء من خلال التقييمات الداخلية والمتمثلة في الانقطاع المبكر عن التعليم أو من خلال التقييمات الدولية حيث نجد المنظومات التربوية العربية في ذيل الترتيب. إن أزمة التربية اليوم تحتاج تحليلا لا لهاته النتائج كميا فحسب بل تتطلب دراسة كيفية للطريقة الإشتغالية للمدرسة.

Nous devons refonder notre école avant de réformer notre système éducatif.

فرغم الإصلاحات المتتالية للأنظمة التربوية إلا إن الواقع الميداني لم يتغير, حيث تواصلت النتائج السلبية وازدادت المخرجات رداءة. فبالرغم من كون أزمة التربية هي أزمة مجتمعية بامتياز إلا أن غياب إرادة سياسية تترجم الانتظارات المجتمعية تعتبر من أهم أسباب هذا التدني على مستوى المخرجات المدرسية.

لقد بينت الدراسات الدولية, كالبيانات الإحصائية للبنك الدولي أكتوبر 2019 المتصلة بفقر التعلم بالعالم العربي, أننا نعيش أزمة تعم وهي ضرورة نتيجة حتمية لازمة تدريس.

La crise d’apprentissage signifie une crise d’enseignement.

إن اعتبار أزمة المدرسة متصلة فقط بالشأن الداخلي للمدرسة يعتبر ارتباطا مجحفا وغير منصف ذلك إن المدرسة هي المجال الحيوي الذي تتجسد فيه الخيارات السياسية الكبرى ولإرادة القوى المتنفذة ولمجموعات الضغط الداخلي والخارجي. لقد شهدت تونس والمغرب والأردن وحتى الجزائر فرضا لسياسات تربوية خارجية عن طريق المنظمات الدولية كاليونيسيف إضافة إلى مكاتب الدراسات الدولية خاصة منها الفرنسية مما افقد هاته الإصلاحات نجاعتها وجدواها ولم تكن ملبيّة للانتظارت المجتمعية وملبية لحاجيات السوق المحلية.

إن الحديث اليوم عن أزمة تعلم وفقرا مدقعا لجمهور واسع من المتعلمين جعل المدرسة محل مساءلة مجتمعية وتشكيكا إعلاميا. ذلك أن زمن التدريس غير مناسب لزمن التعلم كما أن تهميش الأولويات والأساسيات من التعلمات كالعلوم واللغات على حساب الهوامش جعل المتعلم يلتجئ إلى التطعيم الخارجي والى المؤسسات التربوية الخاصة والموازية مما عمق الأزمة الاشتغالية والمجتمعية للمؤسسة المدرسية.

محاور المؤتمر:

1-   دور السياسات التربوية الوطنية في أزمة التعلم بالمدارس العمومية: كيف ساهمت السياسات التربوية في ضعف المخرجات المدرسية؟

2-   الدور الذي لعبته المنظمات الدولية الخارجية في فرض سياسات غير متناسبة والسياقات المحلية بل زادت في تعميق الأزمة

3-      دور البرامج التعليمية والمحتويات المدرسية في فبركة أزمة التعلم

4-      دور ضعف الكفاءة الإدارية التسييرة للمؤسسات التربوية في ضعف النتائج المدرسية

5-   أهمية الكفاءة البيداغوجية للمدرسين (المهارات البيداغوجية والديداكتيكية) في مستوى التحصيل المعرفي للمتعلمين

6-      أهمية المحيط الأسري والثقافي في التأثير في مستوى النتائج المدرسية

7-      الدور الذي تلعبه الوسائط الاجتماعية كالتكنولوجيات الحديثة في مخرجات المدرسة

8-      دور سوق الشغل وأزمة البطالة في ضعف الاتجاهات تجاه المدرسة

اللجنة العلمية:

د. عمار حيدوري (جامعة قفصة)- د. شكري المامني (جامعة تونس) –د. نجيب الزاوي (جامعة قفصة)- د. ياسين الزواري (كلية 9 افريل)–د نورالدين زمام (جامعة بسكرة)- د. كمال كريمي (جامعة قفصة) –د. شاكر صالحي (جامعة قفصة)-. د. أحمد دبوبي (جامعة قفصة) –د. بوسطاري بوكثير (جامعة قفصة) – د. عبد الله الزايدي (جامعة قفصة)- د. حمودة القليبي (جامعة منوبة)- د. محمد داوود (جامعة قسنطينة)- Dr. Pierre Bernard (CREN)-Dr. Yves Dutreque (Nantes)- Dr. Isabelle Vinatier (Nantes)

الملاحظات:

 أخر أجل لتسلم الأعمال النهائية التي تكون مضمّنة للتلخيص هو 15 مارس 2020

معلوم المشاركة 150 أورو يشمل الإقامة كاملة طيلة فترة المؤتمر بنزل يوغرطة قفصة

سيتم نشر الأعمال المميزة بمجلة دولية محكمة تشرف عليها لجنة علمية خاصة بمختبر المسألة التربوية جامعة بسكرة الجزائر

عدد الصفحات الخاصة بكل عمل لا تتجاوز ضرورة 10 صفحات.

موعد المؤتمر: 15-16 افريل 2020 المعهد العالي للعلوم الاجتماعية والتربوية بجامعة قفصة – تونس.

الجهة المنظمة:

الجمعية التونسية لعلوم ومهن التربية والمعهد العالي للعلوم الاجتماعية والتربوية بجامعة قفصة بالتعاون مع مختبر المسألة التربوية بجامعة بسكرة الجزائر.

رئيس اللجنة التنظيمية: الاستاذ علي فالحي

رئيس اللجنة العلمية: البرفسور شكري المامني

رئيس المؤتمر: الاستاذ المحاضر عمار حيدوري مدير المعهد العالي للعلوم الاجتماعية والتربوية بقفصة

المشاركة في المؤتمر:


تعليقات