جامعة قطر وبي جي آي يوقعان مذكرة تفاهم

جامعة قطر وبي جي آي يوقعان مذكرة تفاهم

وقعت جامعة قطر ممثلة بمركز الكندي لبحوث الحوسبة في كلية الهندسة أمس مذكرة تفاهم مع مجموعة (بي جي آي) البريطانية للتعاون في تطوير أكاديمية الأمن السيبراني في جامعة قطر.

قام بتوقيع المذكرة ممثلا للجامعة الدكتور خالد ناجي عميد كلية الهندسة، والسيد سباستيان مادين الرئيس التنفيذي لتطوير الشركات في مجموعة (بي جي آي) بحضور القائم بأعمال السفارة البريطانية وممثلين عن كلية الهندسة ومركز الكندي لبحوث الحوسبة وبي جي آي وبعض الضيوف.

 جاء توقيع المذكرة انطلاقا من رغبة الطرفين في تنمية وتعزيز التعاون المشترك بينهما وذلك للاستفادة من الإمكانيات المشتركة للطرفين في مجالات التعليم والتدريب في الأمن السيبراني. كما وقد تفاهم الطرفان على تقديم كل المساعدات الممكنة في حدود الاختصاصات المحددة لكل طرف، لتحقيق هذه الأهداف على نحو يفعل الدور المنوط بكل منهما.

وفي كلمته، قال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة “تأتي هذه المذكرة للتأكيد على حرص كلية الهندسة في جامعة قطر على التعاون مع بي جي آي للعمل معاً على توفير وتنسيق والإشراف على نهج شامل للتدريب على مهارات الأمن السيبراني في دولة قطر”.

وأضاف “تولي كلية الهندسة اهتماما بالغا بالأمن السيبراني من خلال التنسيق مع العديد من الجهات المحلية والدولية لعمل أبحاث متقدمة في هذا المجال، بالإضافة لتنظيم الدورات المتخصصة وكذلك البرامج التي تستهدف تدعيم الأمن السيبراني على المستوى الوطني بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية”.

وأضاف “تسهم هذه المذكرة في تفعيل الشراكة المجتمعية وتسهيل نقل المعرفة والتكنولوجيا مع بي جي آي خدمة للجامعة والمجتمع، وتعميق العلاقة مع القطاع الصناعي نحو مزيد من التعاون والتفاعل المشترك بما يدعم العملية التعليمية والطلبة”.

وفي تعليقها، قال الدكتور نورة فطيس مدير مركز الكندي لبحوث الحوسبة “إن تطوير القدرات التقنية في مجال الأمن السيبراني للجميع سيكون له تأثير كبير على تطور مجتمعنا مما سيسهم في نمو اقتصاد بلدنا. ومن هنا تمثل هذه الأكاديمية تعاونا مثمرا بين القطاع الأكاديمي والصناعي نحو دعم الأمن السيبراني لدى الجميع”.

وأضافت “تأتي الأكاديمية استجابة لطلب المؤسسات والأفراد لتطوير ممارسات المؤسسات والأفراد وطريقة تعاملهم مع الأمن السيبراني لنشر التوعية بأهمية هذا النوع من الأمن، للحماية ولتفادي وقوع أي أضرار ومن هنا فإني أدعو الجميع للاهتمام بالأمن السيبراني وزيادة الاطلاع في هذا المجال حتى لا يقع الفرد ضحية لأي حادث في هذا المجال، وعليه فقد جاءت مبادرة مركز الكندي لبحوث الحوسبة لتطوير أبحاث في هذا المجال ودعم تأسيس الأكاديمية وإطلاق العديد من المبادرات لهذه الأغراض”.

وفي كلمته قال السيد سباستيان مادن ” أن الاقتصاد الرقمي المتقدم يتطلب أعداداً كبيرة من المتخصصين من ذوي المهاره والخبره في مجال الأمن السيبراني، وذلك لضمان الأمن الوطني  والاقتصاد على الإنترنت. ويتطلب هذا توفير برامج تدريبية عالية المستوى كالبرامج التي تعدها وتقدمها أكاديمية بي جي آي باعتبارها توفر مزيجاً فعالاً للتدريب والتطوير والخبرة”.

وأضاف “نعمل على إنشاء مهنيين جدد في مجال الأمن السيبراني  من خلال برامج إعادة التدريب والتدريب القائم على الأدوار. كذلك،  نعمل على التطوير المهني المستمر للعاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات وفي جميع المسارات الوظيفية من خلال التدريب المعتمد من الحكومة البريطانية”.

وأضاف “وقد عملت مجموعة بي جي آي مع أكثر من ثلاثين دولة خلال السنوات الخمس الماضية لتقديم برامج تدريبية معتمدة وبناء القدرات الوطنية في تلك الدول في مجال الأمن السيبراني ، وعملت أيضاً على تدريب وإعادة بناء المهارات للموظفين في كل من القطاع الحكومي والدفاع والشرطة والبنية التحتية الحيوية/الحرجة والقطاع المالي فضلاً الى الشركات”.

وختم بقوله “كما ويسرنا إختيار شركة بي جي آي شريكاً لكلية الهندسة في جامعة قطر لتنفيذ هذه المبادرة القيمة لتمكننا من نقل المعرفة والتكنولوجيا وتطوير القدرات الوطنية لدولة قطر الشقيقة، مما سيساهم  بتقديم برامج مماثلة على الصعيد المحلي في هذا الخصوص”.

تعليقات