تكريم كوكبة من أساتذة الجامعة الأردنية المبدعين لحصولهم على جوائز دولية

فادية العتيبي- عمان

قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عبد الكريم القضاة إن أسعد اللحظات تلك التي يرفع فيها اسم الجامعة عاليا في المحافل الدولية وقد توجت  بفوز أعضاء هيئتها التدريسية بأرفع الجوائز الدولية والعالمية.

وأضاف خلال تكريمه كوكبة جديدة من أساتذة الجامعة ممن حصدوا جوائز دولية وعالمية، أن الجامعة لتفخر بمبدعيها من الأساتذة والطلبة الذين يثابرون كل في مجاله للوصول إلى أعلى المستويات التعليمية والعلمية، ليحققوا قصص نجاح يشاد بها، تنعكس إيجابا على أنفسهم أولا وعلى البيئة الجامعية ثانيا.

حفل التكريم الذي دأبت الجامعة على إقامته احتفاء بالمكرمين، وتحفيزا لزملائهم للمثابرة والاقتداء بهم، لتظل الجامعة على الدوام منبعا للإبداع وللمبدعين، جاء لتكريم كل من الأساتذة في كلية الفنون والتصميم: الدكتور هيثم سكرية، والدكتور جهاد العامري، والدكتور ابراهيم الخطيب، ومن كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الدكتور باسمة الشقيرات، ومن كلية الآداب الدكتورة رولا السوالقة.

فتكريم سكرية جاء لقاء فوزه في المسابقة الدولیة للتألیف السیمفوني التي أقیمت في جمهوریة صربیا ونظمتها الجمعیة النسائیة للزمالة الموسیقیة، وحصوله على دبلوما الشرف في التألیف الموسیقي عن عمله (سیمفونیة البتراء)، وقد أكد في مداخلته حصوله  على ١٤ جائزة محلية وإقليمية وعلى ما يقارب ٣٠ تكريما، ولكن أهمية هذه الجائزة تكمن بأنها دولية على مستوى العالم، وهي تضعه على درجة أولى للعالمية وتنقله الى مستوى متقدم من الانتشار.

في حين جاء تكريم الدكتور العامري بعد حصوله على أكثر من جائزة وهي: جائزة أفضل فنان يجسد القدس في أعماله الفنية من ملتقى المثقفين المقدسيين، جائزة جمال بدران للرسم من مؤسسة فلسطين الدولية ، وجائزة دبي الثقافية، معربا عن شكره وامتنانه لتلك اللفتة الطيبة التي جاءت تقديرا من الجامعة الأردنية ممثلة برئيسها والتي تدلل على اهتمامه وتقديره لجهود كل مبدع، وتسهم في دفع عجلة التميز بين أساتذة الجامعة وطلبتها أيضا.

أما الدكتور الخطيب فكان تكريمه نظير فوزه بجائزة جمال بدران من مؤسسة فلسطين الدولية / دورة عزيز عمورة، للعام 2018، عن حقل الرسم والتلوين، وقد أوضح في تصريحه أن هذا التكريم يختلف عن باقي التكريمات التي حصل عليه، وله طعم مختلف خصوصا وأن هذه الجائزة دولية تنافس عليها الكثيرون من مختلف الدول، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يحصل فيها على جائزة دولية، وقد حصد الكثير من الجوائز المحلية.

أما بالنسبة للدكتورة السوالقة، فقد أثبتت من جديد قدرة الباحثين الأردنيين على المنافسة الإقليمية والعالمية في البحث العلمي والتفوق فيه أيضا، وذلك بعد فوزها بجائزة منظمة فينوس العالمية وحصولها على لقب امرأة عام 2019 في مجال العلوم الاجتماعية، اعتلت معها منصة الفوز بجائزة منظمة فينوس زميلتها الدكتورة الشقيرات التي حصدت لقب امرأة عام 2019 في مجال العلوم، وقد تم تكريمهما في حفل سنوي أقيم في مدينة شيناي الهندية.

السوالقة وشقيرات، أعربتا عن سعادتهما بهذا التكريم الذي يشكل دافعا لهما على الاستمرار في البحث والعلم لاقتناص أرفع الجوائز، لتؤكدا أن المرأة الأردنية قادرة على أن تزاحم الرجال في مجالاتهم وتتفوق عليهم، لتعلي من شأن جامعتهم التي ما توانت عن تقديم الدعم لهما وتهيئة الظروف المناسبة لتقديم جل عطائهما العلمي وقد انعكس بفوزهما بجوائز عالمية.

يذكر أن حفل التكريم حضره كل من عميد كلية الآداب الدكتور محمد القضاة، وعميد كلية الفنون والتصميم الدكتور رامي حداد، وعميد كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الدكتور أمجد هديب ومستشار الرئيس للشؤون الثقافية الدكتور اسماعيل السعودي.

تعليقات