المؤتمر العلمي السنوي للبحوث والابتكار 2020

المؤتمر العلمي السنوي للبحوث والابتكار 2020

انطلقت اليوم فعاليات “المؤتمر السنوي للبحوث والابتكار بجامعة الإمارات العربية المتحدة والتي تستمر جلساته على مدى يومين 4-5 فبراير  لتسليط الضوء على القضايا والأبحاث الجديدة المتعلقة بعلوم مصادر المياه، وعلوم الفضاء، وعلوم المواد، والابتكار في البيولوجيا الخلوية والجزيئية، والابتكار في الرياضيات .بحضور سعيد أحمد غباش – الرئيس الأعلى للجامعة– ،  وعدد من القيادات وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، بالإضافة إلى عدد من المتحدثين والخبراء المختصين من مختلف مؤسسات الدولة ومتحدثين من الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وروسيا، وبولندا، وجامعات ومراكز بحثية عالمية.

سعيد أحمد غباش –الرئيس الأعلى للجامعة

وأكد سعيد أحمد غباش –الرئيس الأعلى للجامعة- على دور جامعة الإمارات في تعزيز البحث العلمي والابتكار وأن الجامعة تولي هذا الجانب أهمية خاصة ويتم ذلك من خلال دعم وتنسيق كافة الكليات والإدارات والمراكز البحثية بالجامعة وتحفيز وتوعية الطلبة بأهمية الابتكار  بهدف تعزيز توجهات الحكومة وفق خطتها الاستراتيجية للتحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة والمبني على الابتكار  لمختلف القطاعات الحيوية الهامة التي حددتها للعام 2030، ورصد التحديات التي تواجه انتاج بحوث عالية الجودة في الدولة والمنطقة بما يتناسب والنمو المتسارع لاقتصادات الدول الناشئة وزيادة معايير التنافسية في بناء الاقتصاد المعرفي من خلال ثلاثة ركائز أساسية هي: البحث العلمي، والتطوير التقني، والابتكار.

وأشار إلى أن من أهم أهداف المؤتمر عرض أحدث الأبحاث العلمية لأعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا وطلبة المرحلة الجامعية والاستفادة من مخرجات البحث العلمي في تطوير ونشر المعرفة، والتعريف بدور الجامعة في مجال البحث العلمي والابتكار، وتوثيق التعاون في مجال البحث العلمي والابتكار بين الجامعة والهيئات والمراكز البحثية والمؤسسات المختلفة محلياً وعالمياً – وعرض انجازات الجامعة في الابتكار وبراءات الاختراع.

الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم

وقال في كلمته الافتتاحية: لقد اعتمدت حكومة دولة الإمارات في فبراير 2018، الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، والتي تعتبر النسخة المطورة من الاستراتيجية الوطنية للابتكار، ومرحلة جديدة تقوم على تمكين الإنسان من خلال الانتقال من التركيز على القطاعات الحيوية إلى الغايات والنتائج في سبع مجالات هي: الاستكشاف، ومهارات المستقبل، وجودة الصحة، والمعيشة والحياة، والقوة الخضراء، والتنقل، والتكنولوجيا لخدمة الإنسان… وتهدف الاستراتيجية إلى تطوير نمط تفكير يشجع على التجربة والمخاطرة المدروسة، في القطاعين الحكومي والخاص، وابتكار حلول للمستقبل بما يدعم تحقيق محاور وأهداف مئوية الإمارات 2071، بأن تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم في التعليم، والأداء الحكومي، وسعادة المجتمع، والاقتصاد.

ونوه إلى إن انعقاد هذا المؤتمر العلمي في هذا العام يأتي منسجماً مع اهتمام الجامعة في البحث العلمي النوعي وجعل الابتكار ثقافة راسخة ومتأصلة لدى باحثيها وطلبتها وحرص الجامعة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة ورسم مستقبلها بفاعلية وكفاءة من خلال تقديم مشاريع ابتكارية قابلة للتطبيق في مجالات التقنيات والطاقة المتجددة والنقل والقطاع الصحي والتعليم وعلوم الفضاء.

وقال: إننا نتطلع إلى هذا المؤتمر من خلال تواجد نخبة من العلماء والباحثين والمختصين ومشاركة الأفكار والتجارب وتبادل الرؤى والخبرات بأن يسهم في معالجة التحديات فكما تعلمون بأن العلم يتقدم بشكل سريع وهناك انفجار معرفي وكل يوم نسمع ونشاهد عن ابتكارات واختراعات.. ومن هذا المنطلق ارتأينا أن نعقد هذا المؤتمر العلمي الهام لمناقشة الابتكار وأهمية توظيف الابتكار في البحث العلمي بمشاركة واسعة من علماء وباحثين مرموقين يمثلون عدداً من الهيئات والمؤسسات والجامعات والمراكز البحثية على مستوى العالم.

الأستاذ الدكتور أحمد مراد النائب المشارك للبحث العلمي

ومن جهته ذكر الأستاذ الدكتور أحمد مراد- النائب المشارك للبحث العلمي- بأن البحث والابتكار يعدان عاملاً رئيسياً في التطور السريع والتحول اللذين يشكلان مستقبل الدولة. وباعتبار جامعة الإمارات الجامعة الأولى في الدولة، فإنها تلعب دوراً رائداً في الإسهام بالتطور وتقديم الحلول المبتكرة لكثير من القضايا وقال: يعد المؤتمر السنوي للبحوث والابتكار بجامعة الإمارات العربية المتحدة تعبيراً عن التزامنا بقيادة التغيير الإيجابي. إنه يعرض التقدم الذي نحرزه في المجالات ذات الأولوية الرئيسية، ويسمح للتبادل الفكري، ويحفز على مواصلة تطوير برامج البحوث الحيوية.

لقد حددنا هذا العام سبعة محاور رئيسية يكون فيها البحث والابتكار محوريان في معالجة الأولويات الاستراتيجية للدولة: موارد المياه وعلوم الفضاء وعلوم المواد وبيولوجيا الخلايا والجزيئات والطاقة والتنمية المستدامة وتعليم العلوم والرياضيات. وأضاف: إن هذا المؤتمر يدور حول المستقبل، للعمل على مواجهة التحديات المشتركة. وإضافة قيمة علمية تثري المؤتمر ونتائجه تماشياً مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات للعلوم والابتكار.

وفي الجلسة الافتتاحية عرض السيد /كريستوف ساسولاس -رئيس التطوير في شركة توتال  ورقة علمية حول بناء شراكة لأفضل منظومة مبتكرة في البحث والتطوير للنظام البيئي،  وتناول الدكتور استيفن تينجاي – المدير التنفيذي لمعهد سيرتن  لعلم الفلك الراديوي من جامعة  بيرث بأستراليا موضوع استكشاف الكون باستخدام تلسكوب راديو صفيف الكيلومتر المربع

كما سيقدم البروفيسور سيبيل أردوران من كلية سانت كروس في جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة ندوة علمية بعنوان “تعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات: حالة الجدال في تعليم العلوم” ويحاضر الدكتور أشوك فاسيشتا من المعهد الدولي للمياه النظيفة – جامعة ولاية نيوجيرسي، الولايات المتحدة الأمريكية حول تقنيات وتكنولوجيات نيكسيس Nexus of Technologies والنظام البيئي للابتكارات في علوم المواد لدعم الاستدامة وجودة الحياة.

يشارك في المؤتمر 96 باحثاً يمثلون جامعات وهيئات ومراكز بحثية محلية وعالمية.

تعليقات