المؤتمر الدولي الثاني للغات: اللغات الحية بين التواصل والتداولية

برعاية وحضور الرفيق الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب التعليم العالي المركزي افتتح اليوم في جامعة البعث المؤتمر الدولي الثاني للغات بعنوان “اللغات الحية بين التواصل والتداولية” الذي أقامه المعهد العالي للغات وذلك على المدرج الكبير في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بحضور الرفيق الدكتور فائق شدود أمين فرع جامعة البعث للحزب.

وأكد الدكتور بلال أن الهم الأول لكل عائلة سورية هو أن تؤمن لأطفالها التعليم والعلم من المدارس الابتدائية وحتى الشهادة الجامعية وهذا ما تسعى الدولة لتأمينه لأبنائها أينما وجودوا وبشكل مجاني وذلك حسب توجيهات الرفيق الأمين العام للحزب الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية الذي قاد معركة العلم في سورية ضد الفكر التكفيري و الوهابي، لافتاً أن لا ثروة في الدنيا تضاهي العلم وإن تعليم اللغات هو أمر أساسي نسعى دائماً لنشره بجميع مستوياته في كافة مراحل التعليم، مشيراً للدور الهام الذي لعبه أساتذة اللغة العربية السوريون في نشر وتمكين معالم اللغة العربية في العديد من الدول العربية الشقيقة وأكد الرفيق بلال أن الجولان أرض سورية ولا يحق لأي قوة في الدنيا مهما كبرت أن تمسه بشعرة فالجولان جولاننا والأرض أرضنا والسيادة سيداتنا، وأن هذا الجيل من الطلبة سيكون جيل تحرير الجولان،فالإستعمار نهايته الزوال مهما عملوا على تزوير وتزييف الحقائق والتاريخ، وتمنى الرفيق عضو القيادة المركزية للباحثين المشاركين التوفيق في تمثيل بلدناهم خير تمثيل وأن يؤدي هذا المؤتمر رسالته العلمية والسياسية.

وأكد الرفيق الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث أن جامعتنا إحدى المؤسسات التعليمية التي قدمت الكثير من الخدمات للمجتمع في مجال التعليم العالي والبحث العلمي ونحن نعمل كفريق عمل مؤسساتي في تتضافر الجهود بين رئاسة الجامعة وقيادة فرع الحزب بالإشراف على سير العملية التدريسية بأكمل وجه وتشجيع إنتاجية البحث العلمي وتقديم أفضل الخدمات والنشاطات لأبنائنا الطلبة ، مؤكداً على دور اللغة العربية الفصحى في حفظ الشخصية العربية القومية باعتبارها لغة التواصل العلمي والاجتماعي والأدبي والثقافي والمعرفي.

من جانبه الرفيق الدكتور نزار عبشي عميد المعهد العالي اللغات في جامعة البعث أكد أن المؤتمر يهدف إلى رصد أبعاد مصطلحات اللغة النظرية وأثرها في إثراء دراسة اللغات من الناحية النظرية والتطبيقة، ويتضمن المؤتمر محاور متعددة تجمع بين المادتين النظرية والتطبيقية كما تجمع بين الأصالة والمعاصرة من جهة أخرى وهي تعالج قضايا اجتماعية سواء كانت على مستوى الأداة التقنية أم على مستوى الفكر التواصلي.

وفي كلمة الباحثين أشارت الدكتورة عمارية حاتم من القطر الجزائري الشقيق أن التدوالية هي العلم الذي يدرس الاستعمال الحي للغات المنطوقة بين ذويها وأهلها وهي كذلك العلم الذي يدرس مقاصد المتكلمين كما إن الانفتاح على لغات الآخر أصبح أمراً ضرورياً من أجل تواصل الشعوب والأمم لتحقيق التكامل الإنساني والمعرفي، وعبر الدكتورة عمارية عن سعادتها وتواجدها في الأرض الذي نشأ فيها مُدرسيها وعملو على تقولينها معارف اللغة وأصالتها.

يُشار أن المؤتمر يستمر لمدة يومين بمشاركة /50/ باحثاً و باحثة من دول عربية شقيقة وأجنبية صديقة، ويتضمن العديد من المحاور الهامة، وفي نهاية المؤتمر سيتم توزيع شهادات على المشاركين.

شارك بالحضور الرفاق أعضاء قيادة فرع جامعة البعث للحزب وطلال البرازي محافظ حمص ونقيب المعلمين في الجامعة ورئيس فرع جامعة البعث للإتحاد الوطني لطلبة سورية في الجامعة ونواب رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات وحشد من الرفاق الطلبة ومن المتابعين والمهتمين.

تعليقات