المؤتمر الدولي الأول للتصور والتفاعل بين الإنسان والحاسوب

المؤتمر الدولي الأول للتصور والتفاعل بين الإنسان والحاسوب

سلط المؤتمر الدولي الأول للتصور والتفاعل بين الإنسان والحاسوب، الذي نظمه معهد قطر لبحوث الحوسبة وكلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، الضوء على ما أحرزته قطر من تقدم تكنولوجي كبير. واستقطبت الفعالية خبراء ومستخدمي تصور البيانات العلمية وتكنولوجيا التصور، والمختصين في تقنيات التفاعل بين الإنسان والحاسوب.

وشهد المؤتمر، الذي عُقد خلال الفترة 25-26 نوفمبر، باقة متنوعة ومشوقة من النقاشات والجلسات التفاعلية التي صُممت للتوعية بالمُساهمات المحلية والعالمية في قدرات التفاعل بين الإنسان والحاسوب. كما اشتمل المؤتمر على مسابقة للملصقات ومسابقة الهاكاثون. وبالنسبة للأولى، فقد أُسندت للمشاركين من القطاعات الأكاديمية والصناعية والقطاع الخاص مهمة تصميم ملصقات، تُسلط الضوء على البحوث البالغة التطور في مجال تصور المعلومات، والتصميم المتمحور حول المستخدم، والتخصصات ذات الصلة.

وحثت مسابقة الهاكاثون على الاستخدام المتكامل لتقنيات التصور من أجل نشر معلومات حقيقية. وقد استفاد المشاركون من سلسلة من المحاضرات المسائية خلال مرحلة التحضير للفعالية، والتي زودتهم بالمهارات اللازمة لتصميم موارد ومواد تصور فاعلة. وأشرفت لجنة تحكيم دولية على المسابقتين المذكورتين آنفاً، وقدمت الجوائز لأفضل التصاميم.

الدكتور مايكل أوبيتيت

وفي هذا الصدد، علّق الدكتور مايكل أوبيتيت، عالم أول بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، قائلاً: “نعتقد بأن المؤتمر الدولي الأول للتصور والتفاعل بين الإنسان والحاسوب قد أحرز نجاحاً باهراً، لسببين رئيسيين. أولاً، تعكس قدرتنا على استقطاب خبراء دوليين إلى هذه الفعالية مكانة قطر الريادية في التطورات الجارية في ميدان التصور والتفاعل بين الإنسان والحاسوب. وثانياً، فقد سمح المزج بين النقاشات والجلسات التفاعلية للمشاركين في الانخراط بكل حرية مع الباحثين ومصممي تلك التقنيات. ونحن على ثقة بأن ذلك سيُساعد على تبني المزيد من بحوث الحوسبة متعددة التخصصات، والضرورية لتحفيز إمكانيات الابتكار والتكنولوجيا في قطر والمنطقة”.

وأردف قائلاً: “أود كذلك أن أشيد بالشركاء الذين ساعدوا على جعل هذا المؤتمر واقعاً ملموسًا. وقد استطعنا، من خلال التمويل الذي وفره لنا الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وبرنامج قطر الذكية “تسمو”، تقديم يومين حافلين بالتجارب التعليمية النوعية والفرص لجميع المشاركين.”

الدكتورة دينا آل ثاني

من جهتها، قالت الدكتورة دينا آل ثاني، الأستاذ المساعد بكلية العلوم والهندسة: “هذا المؤتمر كان فرصة مثالية لتسليط الضوء على إمكانياتنا في مجالات التصور وتكنولوجيا التفاعل بين الإنسان والحاسوب. كما أنه عزز من التزام الكلية الراسخ بإجراء البحوث والتطوير التي من شأنها إحداث تأثير إيجابي في قطر وخارجها”.

تعليقات