كلية الهندسة تختتم مشروع الحياة هندسة 2021

في إطار التواصل المجتمعي الذي تبذله كلية الهندسة مع المؤسسات المحلية والمدارس الثانوية، اختتمت كلية الهندسة في جامعة قطر فعاليات مشروع الحياة هندسة 2021، الذي ينظم للعام الثاني على التوالي في جامعة قطر بمشاركة أكثر من 50 طالب قطري من المدارس الثانوية.

وقد فازت مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين بالمركز الثالث في جائزة أفضل عرض للمشروع، فيما فازت مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين بالمركز الثاني في جائزة أفضل عرض للمشروع، كما فازت بالمركز الثالث في جائزة التصميم الهندسي. أما مدرسة حسان بن ثابت الثانوية للبنين، فقد فازت بالمركز الأول في جائزة أفضل عرض للمشروع والمركز الثالث في جائزة تفادي العوائق. وفاز بالمركز الثاني في جائزة التصميم الهندسي مدرسة الفرقان الثانوية للبنين. أما المركز الأول في جائزة التصميم الهندسي والمركز الأول في جائزة تعقب الخط فكانت من نصيب مدرسة أحمد بن محمد الثانوية للبنين. أما مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين فقد فازت بجائزة تفادي العوائق المركز الثاني والمركز الثالث في جائزة تعقب الخط، كما كانت مدرسة ناصر العطية الثانوية للبنين فقد فازت بالمركز الثاني جائزة تعقب الخط، وفازت مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين بجائزة الالتزام والمثابرة. أما جائزة تعقب الخط المركز الأول، وجائزة تفادي العوائق المركز الأول، وجائزة التصميم الهندسي المركز الثالث، والمركز الأول في برنامج الحياة هندسة 2021 على مستوى جميع المراحل لهذا العام فقد فاز بها لهذه السنة مدرسة خليفة الثانوية للبنين

وفي تعليقه على الفعالية، قال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة: “يعتبر برنامج الحياة هندسة أحد أكثر البرامج التعليمية التي توليها كلية الهندسة الاهتمام بالشراكة مع الشركات الصناعية والمدارس الثانوية؛ لأنه يستهدف الطلاب القطريين في المرحلة الثانوية لتحفيز مخيلتهم وتشجيعهم على استكشاف الإمكانيات الواسعة للهندسة والرياضيات والفيزياء والعلوم خارج نطاق الفصول الدراسية، من خلال تصميم وصناعة الصواريخ لا سيما وأنها خاصية جديدة ومميزة يستمتع بها الشباب القطري”.

بدوره تحدث د. الصادق المهدي رئيس قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية في كلية الهندسة والمشرف على المشروع، قائلا: “تميز المشروع لهذا العام بتوفر الدعم التقني والتخصصي من إدارة المشروع من خلال ترشيح فريق عمل متخصص ساعد الطلبة في عمليات تجهيز وتركيب السيارات”.

وأضاف: “تم تطوير مهارات الطلبة القيادية خلال ورش عمل المشروع، وقام الطلبة ومن خلال فرق العمل بالتعاون لإنجاز جميع مراحل المشروع، الأمر الذي ساهم في تطوير مهارات الطلبة الذاتية”. وقال الدكتور المهدي: “أتمنى أن أرى جميع هؤلاء الطلبة في كلية الهندسة في جامعة قطر وقد انتسبوا للكلية بعد تخرجهم من مدارسهم الثانوية”.

وتحدث المشرف أحمد إسماعيل من مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين، قائلا: “إن طلابنا يتخذون منظمي الحياة هندسة كقدوة لهم، من حيث التنظيم والدقة بالعمل والعمل الجماعي، كما أن مشروع الحياة هندسة قريب من ميول الطلبة وتحديداً في المرحلة الثانوية، مما أدى إلى الاهتمام من قبل الطلبة وزاد فرصة اكتساب خبرات علمية وعملية وتربوية”.

أما المشرف محمد بشير من مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين تحدث، قائلا: “تعد المشاركة في مشروع الحياة هندسة مشاركة فعالة ومهمة للمدرسة وللطلاب المشاركين، فقد أعطت حافزا للطلاب على الانخراط في العمل الجماعي والبيئة العملية، بالإضافة إلى الفائدة العامة والترفيه وكسر الروتين في وقت واحد”.

من جانبه، أشار المشرف عبدالهادي البرادعي من مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين إلى أن مشروع الحياة هندسة مشروع مهم بالنسبة للمدارس، وقال “لقد قمنا باختيار طلابنا على مستوى علمي مرتفع، وحرص الطلاب على حضور جميع الورش الهندسية المقدمة من المشروع، بالإضافة إلى عزيمة الطلاب على إنجاز العمل التقني على أكمل وجه، ولم يتبقى سوى الفوز”.

كما قال الأستاذ عبدالحميد اسماعيل تكروني مشرف فريق مدرسة ناصر بن عبدالله العطية: “قدمت مسابقة الحياة هندسة بنسختها الجديدة الكثير من التقدم والتطور للطلبة، حيث كانت سبباً في اكتشاف مواهب كامنة لدى الطلاب كالتصميم الهندسي على برنامج Onshape والتصميم في الورشة في مختبرات الحاسوب بالمدرسة نظرا لظروف كورونا لم يستطع الطلاب الحضور إلى المدرسة بشكل دوري كما كان من قبل ، كما خلقت المشاركة في مشروع الحياة هندسة هذا العام لدى الطلاب روح التحدي والتصميم على بلوغ هدف معين حيث أنهم كانوا في البداية متخوفين ولكن مع التدريب الذي خضعوا له والبحث قدموا مستويات ممتازة. وأصبح لدى البعض نظرة مختلفة إلى الهندسة وأصبحت هدفاً دراسياً وانهم قادرين على الإبداع في هذا المجال”.

وقال الأستاذ أحمد شكري المشرف على فريق عمل مدرسة الفرقان الثانوية للبنين: “استطاع الطلبة التفوق في المشروع من خلال الدمج بين الدراسة النظرية والعملية مما ينمي تعدد الذكاءات لدى طلاب المرحلة الثانوية وإكسابهم مهارات جديدة. كما أنها تنمي لديهم روح العمل ضمن فريق واحد”.

من جانبه، قال الطالب عبدالرحمن الجرموزي من مدرسة ناصر العطية الثانوية للبنين: “استفدت كثيراً من مشروع الحياة هندسة خلال مرحلة ورش العمل، فأصبحت ميولي هندسية، وبدأت بالاهتمام الكبير بالبرمجة تحديداً”.

وقال الطالب عبدالرحمن الجيدة من مدرسة ناصر العطية الثانوية للبنين: “علمتني المسابقة العمل بروح الفريق الواحد والتعاون وتعلمت الكثير من المدرس المشرف أثناء ورش التصميم بالمدرسة باستخدام برنامج onshape ولم أكن أعلم بأننا سنحرز مركزاً متقدماً أثناء النهائيات، كما إن نظرتي تغيرت للهندسة وأصبحت دراستها حلماً سأحاول تحقيقه إن شاء الله”.

أما الطالب أحمد البوهندي من مدرسة ناصر العطية الثانوية للبنين فقال: “لم أكن أعلم أن لدي المهارة في التصميم الهندسي وبفضل المسابقة اكتشفت أن لدي هذه الموهبة، وتميزت بالمركز الأول في المنافسات وأصبح التصميم ممتعاً بالنسبة لي. ونتيجة مشاركتي في مشروع الحياة هندسة أصبحت لدي الرغبة بدراسة الهندسة حيث أنني أيقنت بقدرتي على التميز بها وتطوير نفسي. كما أن هذه المشاركة نمَت لدي الكثير من الأمور كالعمل ضمن الفريق وحب المنافسة؛ وعلى السبيل الشخصي اكتشفت ان لدي إمكانيات يمكن تطويرها أكثر”.

وقال الطالب أحمد الكواري من مدرسة ناصر العطية الثانوية للبنين: “تعلمت الكثير من هذه المسابقة وأحببت المجال الهندسي والتصميم وأحببت القياسات وبرمجة السيارات باستخدام برنامج Arduino”. وأشار الطالب إلى أن مشروع الحياة هندسة قدم له الكثير من الفائدة العلمية والعملية، وأضاف الكثير من المعلومات العامة والخاصة بالتصميم والبرمجة، والأهم من هذا أنه زرع في داخله حب العمل الجماعي وروح الفريق وتنظيم الوقت.

تعليقات