التفسير في الغرب الإسلامي

قئة المقال:دراسات وأبحاث

تمهيد

مازال درس التفسير بالأندلس يحمل اسئلة مفتوحة  بين الباحثين والمشتغلين بالدراسات القرءانية بالغرب الاسلامي وهذه الورقة ورقة تعريفية مختصرة للحركة التفسيرية في الاندلس.

القرءان الكريم :العناية والاهتمام

إن القرءان الكريم هو كتاب الأمة الإسلامية ومنهجها في الحياة  منه  كانت تستقي أحكامها ،ومنه كانت تستمد قيمها العليا ، بحيث قامت عدة بحوث  نظرية، وأنجزت عدة دراسات تطبيقية لخدمة كتاب الله تحقيقا وتوثيقا واستمدادا وبيانا على امتداد العصور وعلى مر الأزمان، وهو ما جعل العلماء يتناولون القرءان الكريم بالبحث، ويتابعونه بالدرس في جميع أبعاده ومكوناته وجهاته، وفي جميع امتداداته الزمانية والمكانية.

اذ ظل  القرءان موضع عناية ومبلغ اهتمام، ومحور اشتغال مستمر ودائم بين علماء الإسلام قديما وحديثا  ،والاهتمام الذي  تؤكده البحوث وتكشف عنه الرسائل الجامعية والأطروحات التي دونت والفت واعدت في مختلف العلوم والمعارف التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالقرآن الكريم و بتفسيره بعلومه .[1].

بحيث لم يظفر أي كتاب على وجه الأرض بما ظفر به القرءان الكريم من النظر، ومن البحث المتواصل، ومن المتابعة المستمرة ،ومن التأليف غير المنقطع  من اجل  تحصيل المراد وتلقي  المعنى وإدراك المقصد المحمول في نصوص القرءان الكريم.[2].

الاطلاع على الورقة البحثية

تعليقات