المؤتمر الدولي الخطـاب الروائـي والتاريـخ

رقم الفعالية62797
نوع الفعالية:--
تاريخ الفعالية من2018-12-05 الى 2018-12-07
فئة الفعالية
الموقع مراكش, المغرب

كيف ينكتب التاربخ في عطفات الخطاب الروائي ومنحنياته؟ ما طبيعة المعرفة التاريخية التي قد يقدمها التخييل الروائي؟ ما الذي يدين به خطاب الرواية العربية للتاريخ العربي الحديث والمعاصر؟ ما الصيغ التي تعاملت بها الرواية مع هذا التاريخ المفعم بالهزائم والانكسارات والخيبات والإحباطات؟ كيف سعى التخييل الروائي إلى التقاط اللحظات المفصلية في هذا التاريخ؟ …

تلك بعض الأسئلة الممكنة راهنا في أفق الاقتراب من المجال الاستفهامي لإشكالية العلاقة بين الخطاب الروائي والتاريخ، التي تشكل مدار التفكير والنظر ضمن اشغال المؤتمر الدولي الذي ينظمه مختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف أيام 5-6-7 دجنبر 2018 تكريما للأستاذ سعيد يقطين.

وحين وصل الخطاب الروائي بالتاريخ، تنتصب ثنائية التخييلي والواقعي بأسئلتها المفتوحة؛ إذ كيف يستقر واحدهما في الآخر؟ … لقد كان التاريخ في مركز الخطاب الروائي، وظلت الرواية تعثر في التاريخ على المرجع والمرتكز ونقطة الانطلاق لزيارة الماضي مجددا. وظلت تتسلل، عبر التخييل، إلى فجوات الهيستوغرافيا كي تجد امتدادا وتتمة وتكملة، وتتكفل بالعديد من الحقول المعرفية القائمة في هوامش الكتابة التاريخية، بل وتتحمل أعباءها وتبعاتها. وينهض خطاب الرواية على إبراز كل ما ليس تاريخيا بكيفية مباشرة، وعلى تنميته في التشخيص والمحاكاة، وتمنحها حريتها في التخييل والابتكار مجالا ممتدا للاهتمام بجميع التفاصيل التي يهملها التاريخ أحيانا. ومن ذلك، تَوَلَّدَ نمط من التنافس صار معروفا ومتجاوزا في الآن نفسه.

وضمن السياق الراهن، أخذ الخطاب الروائي قَدَرَه على عاتقه؛ بل صار يأخذه مأخذ الجد؛ فهو يضع في اعتباره النزوعات والتيارات الجديدة في التاريخ، ويفرض رؤيته الخاصة على ذاته وعلى التاريخ في آن معا، عبر اقتراح صيغ جديدة في قراءة الواقع ومقاربته وتَمَثُّلِه وفهمه وإنتاج معرفة به. وعلاوة على ذلك، يؤكد تميزه ويسترد استقلاليته في تشخيص الواقع والتاريخ. وقد أبانت الحيرة والمواربة اللتان ميزتا الإنتاجات الروائية الأولى عن مجادلات ومناظرات للجنس الروائي. وإذا كان التاريخ يدعي إنتاج خطاب حقيقي بصدد الماضي، فالخطاب الروائي يبتكر عالمه التخييلي الخاص دون مزاعم أو ادعاءات؛ بل إن تعريف الرواية التاريخية اكتنفه الكثير من اللبس والغموض بسبب اصطفاف حقلين متمايزين ومتعارضين: التخييل والتاريخ.

وقد كان مفكرو عصر الأنوار من أوائل الذين شككوا في هذا الجنس الأدبي الذي يخدع الجاهل ويزعج المتعلم ويقززه، فهل يجدر- تبعا لذلك- وسمه بـــــ« الجنس الأدبي الرديء» ؟!

وفي السياق الراهن الذي تبدو فيه “نهاية التاريخ” أمرا مقضيا ومفروغا منه، ينطرح هذا السؤال البسيط: هل الحاجة إلى “إفساد” و”تدنيس” التاريخ بالمتخيل الروائي ماتزال قائمة؟ أم يتعين الحرص على إعادة تشخيص الواقع الإنساني في أفق استنهاض الوعي التاريخي الذي خَلَدَ إلى سبات عميق ضمن الشرط التاريخي الراهن؟

وترتيبا على هذا الاستفهام الاستشكالي، يتحدد واحد من أهداف هذا المؤتمر في إضاءة إشكالية إعادة الكتابة الروائية للتاريخ، من جهة حوافزها ودواعيها ومقدماتها، وكذا على صعيد نزوعاتها الجديدة وتوجهاتها المستجدة.

ولهذه الغاية وبهذا الأفق، يوائم التفكير في المحاور الآتية:

·         أولا. تشخيص الماضي وإعادة التاريخ في سطور الرواية: الصيغ وأنساق الأدوات الجمالية التي يستشعرها الجنس الروائي لإنتاج تخييل مهموم بإعادة كتابة التاريخ، والسعي نحو إضاءة حوافز الروائيين للمغامرة بالتخييل الروائي في منعطفات التاريخ ومنحنياته؟!

·         ثانيا. أسئلة تشخيص الواقع بين الكتابة التاريخية والتخييل الروائي، وممكنات المعرفة Le savoir وحدودها التي يقدمانها عبر هذا التشخص؟

·         ثالثا. ملاقي كتابة الرواية وإعادة كتابة التاريخ ومفترقاتهما؛ ووظيفة الكتابة الروائية للتاريخ في تمثل واستيعاب تناقضات الزمن المعاصر وصراعاته؟

·         رابعا. سؤال الهوية وإعادة كتابة التاريخ، ومهمة “الأدب التاريخي” والرواية التاريخية في مقاربة هذا السؤال والاقتراب منه وإضاءته؟…

تتمفصل على المشاغل العلمية- الأكاديمية لهذا المؤتمر انشغالات علمية إنسانية قوامها تكريم واحد من رموز الجامعة المغربية والعربية: الأستاذ سعيد يقطين الذي تشكل سمته العلمي- المعرفي عبر الحفر في أرجاء السرديات والسيميائيات ونظرية الأدب والنقد الأدبي والتراث السردي العربي الإسلامي والثقافة الشعبية والنص المترابط…

وعلى أرضية هذا السمت المبني والباني، أسهم في إثراء الخزانة العربية بذخيرة من المصنفات العلمية التي ظلت تشكل -وما تزال- مرجعا جوهريا لكل قادم إلى حقل الرواية والسرديات: القراءة والتجربة (1985)؛ تحليل الخطاب الروائي (1989)؛ انفتاح النص الروائي (1989)؛ الرواية والتراث السردي (1992)؛ ذخيرة العجائب العربية (1994)؛ الكلام والخبر (1997)؛ قال الراوي (1997)؛ الأدب والمؤسسة والسلطة (2000)؛ آفاق نقد عربي جديد [بالاشتراك مع الناقد الفلسطيني فيصل دراج] (2003)؛ من النص إلى النص المترابط(2005)؛ مقاربات منهجية للنص الروائي والمسرحي (2006)؛ السرد العربي: مفاهيم وتجليات (2006)؛ مقاربات منهجية للنص السيرذاتي والنقدي (2007)؛ النص المترابط ومستقبل الثقافة العربية (2008)؛ قضايا الرواية العربية الجديدة (2010)؛ رهانات الرواية العربية (2011)؛ السرديات والتحليل السردي (2012)؛ المغرب مستقبل بلا سياسة (2013)؛ الفكر الأدبي العربي: البنيات والأنساق (2014)؛ الديمقراطية في قاعة الانتظار (2014)؛ معجم المشكلات الثقافية (2018)..

وعلاوة على هذه الذخيرة العلمية الغزيرة، أسهم الأستاذ سعيد يقطين على درب السرديات ومقاربة الرواية بالعشرات من المقالات والمداخلات المنشورة ضمن كتب جماعية أو في مجلات ومنابر ثقافية.

وليست هذه المنجزات العلمية هي وحدها ما يؤثث فضاء إسم سعيد يقطين، وإنما تتجاور معها الفاعلية على صعيد الكثير من المحافل البيداغوجية والعلمية والثقافية والأكاديمية في المغرب، وعلى امتداد الوطن العربي، من  نواكشوط إلى مسقط عمان.

سعيد يقطين تجربة علمية وأكاديمية صاخبة، توازيها وتتكافل معها تجربة سياسية أكثر صخبا وثراء، ضمن مسيرة تقود بكيفية منطقية، أي طبيعية، إلى فضاء المعرفة الملتزمة الفسيح؛ فعلى النقيض من الباحثين المستقلين والمستقيلين، الذين ينطوون في أبراجهم العاجية، ارتبط سعيد يقطين دوما بالحركة المجتمعية دون وهم في إمكان ممارسة البحث العلمي بقواعده وضوابطه، بمعزل عن هذه الحركة وفي استقلال عنها. فالرجل عالم حقيقة، ومنخرط بكيفية شرعية؛ إذ يجند معرفة ويجعلها ملتزمة؛  وهذه المعرفة نفسها تم اكتسابها في الممارسة العلمية الخاضعة لقواعد الجماعة العلمية وأعرافها وتقاليدها. ومثل هذا العمل، يتطلب في الوقت ذاته، بعض الخيال وشيئا من الجسارة.

وإجمالا، فالمشروع العلمي الذي انخرط فيه سعيد يقطين، منذ كتابه بصدد القراءة والتجربة- حول التجريب الروائي، يظل مشروعا مفتوحا ومضيافا، أي قابلا لقراءات متعددة بصفته تحليلا لآليات اشتغال الآلات الحكائية والبرامج السردية، أو بصفته تحليلا لإنتاج الفائدة الروائية حسل عبارة شارل غريڤل.

وفي جميع الحالات، نؤمن إيمانا راسخا بأن مشروع سعيد يقطين لا يمتنع عن القراءة، ولم ينقطع عن التطور والتحول، ويوائم إثراؤه بالنظر فيه وإتمامه وتكملته ضمن عمل جماعي لا يترك أي شكل من أشكال الخطاب بمنأى عن التحليل والتفكيك، والوصف والمقاربة، والخلخلة والهدم.

وترتيبا على ذلك، فهذه الورقة دعوة لتفكير علائق الرواية بالتاريخ، وهي في الحين ذاته دعوة لتأمل منجز سعيد يقطين في دروب تحليل الخطاب الروائي، أي المنجز الجدير بالاعتراف والتكريم.

ولاشك أن التأمل هذا لحظة علمية أخرى في مشروع علمي بدأه مختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف ورام به تكريم رموز الجامعة المغربية والعربية، وهي لحظة تنضاف إلى أخريات سابقة ارتبطت بأسماء أساتذة علماء: د. محمد بن الرافة البكري، د. محمد خطابي، د.سعيد بنكراد، د.سعد مصلوح، د. مصطفى غلفان، د. محمد الدرويش…

وإذا كانت هذه اللحظات المذكورة قد بادر إليها مختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف، فإن لحظة تكريم الأستاذ سعيد يقطين أملت التنسيق والتعاون مع بنيات بحث تنتمي لجامعات وطنية: مختبر البحث في اللغة والمجتمع والخطاب ( كلية الآداب-جامعة ابن زهر-أكادير)؛ ومختبر الدراسات الأدبية واللغوية والرقمية (كلية الآداب– جامعة محمد الخامس–الرباط)؛ مجموعة البحث في القصة بالمغرب ( كلية الآداب جامعة الحسن الثاني- الدار البيضاء).

والمؤكد أن لجميع هذه اللحظات العلمية الباذخة أخواتها القادمات في المقبل من الأيام والمؤتمرات…

رئيس المؤتمر والمنسق العام للجنة العلمية:

أ. د. عبد الجليل بن محمد الأزدي، -كلية الآداب والعلوم الإنسانية- مراكش

v   أعضاء اللجنة العلمية (ترتيب الأسماء لا يتضمن أي حكم قيمة):

ذ. عمر حلي – رئيس جامعة ابن زهر – أكادير

‏ذ. إبراهيم السعافين- أستاذ النقد والأدب الحديث‏ – ‏الجامعة الأردنية‏

ذ. عبد الرحمن طنكول- كلية الآداب والعلوم الإنسانية- فاس- المغرب.

ذ. محمد البكري، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدار البيضاء- المغرب.

ذ.محمد خطابي- كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أكادير- المغرب.

ذ. سعيد بنكراد- كلية الآداب والعلوم الإنسانية- الرباط- المغرب.

ذ.مصطفى غلفان- كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدار البيضاء- المغرب.

ذ.حسن بحراوي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط- المغرب.

ذ.عبد اللطيف محفوظ- كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدار البيضاء- المغرب

ذ. أحمد مرشد- كلية الآداب والعلوم الإنسانية – حلب- سورية.

ذة. شهلا العجيلي- الجامعة الأميركيّة في مادبا- الأردن

ذ. علياء الداية- كلية الآداب والعلوم الإنسانية – حلب- سورية.

ذ. عبد الله البهلول- كلية الآداب – جامعة البحرين.

ذ. نادر قاسم – جامعة النجاح – فلسطين.

ذ.سيف الدين طه الفقراء- جامعة مؤته – الأردن.

ذة. نجوى الرياحي- المعهد العالي للغات- نابل- تونس.

ذة.روفيا بوغنوط- جامعة العربي بن مهيدي– أم البواقي- الجزائر.

ذة. رانية الشريف العرضاوي – جامعة الملك عبد العزيز- جدة- السعودية.

ذ. محمد ناجي- كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أكادير- المغرب.

ذ.محمد السيدي- كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط- المغرب.

ذ.علي المتقي- كلية اللغة العربية- مراكش – المغرب.

ذ.مصطفى جباري- كلية الآداب –ابن مسيك- الدار البيضاء- المغرب

ذ. محمد الولي- كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مكناس- المغرب.

ذ.حسن المودن- مركز مهن التربية والتكوين – مراكش- المغرب.

ذ. مصطفى لعريصة – كلية الآداب والعلوم الإنسانية- مراكش- المغرب.

ذ. الرحالي الرضواني- الكلية متعددة التخصصات – أسفي- المغرب

ذ. يوسف الإدريسي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية- مراكش- المغرب.

ذ.امحمد الملاخ- الكلية متعددة التخصصات – أسفي- المغرب

ذ.توفيق يوسف- المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية- الرباط

ذ.محمد فخر الدين-مركز مهن التربية والتكوين – مراكش

v   منسق اللجنة التنظيمية: ذ.يوسف الإدريسي

v   شروط عامة للبحوث:

يدعو المختبر الراغبين في المشاركة إلى إرسال مقترحاتهم البحثية وفقًا للنواظم الآتية:

1-   أن يتسم البحث بالمنهجية العلمية ومواصفات البحث العلمي الرصين.

2-    أن تتراوح صفحات البحث ما بين 20 و 30 صفحة، مقاس (A4) ، وأن يكون خط المتن والعناوين (Times New Roman) بمقاس (14)، و (Times New Roman) بمقاس (12) في الهوامش.

3-   ترقم هوامش البحث كاملة، من أول إحالة إلى آخرها، وذلك في أسفل الصفحة مع الاكتفاء بكتابة إسم الكتاب والصفحة فقط، والحرص على ذكر عناصر التوثيق كاملة في آخر البحث باعتماد أسماء المؤلفين.

4-   تستقبل اللجنة العلمية للمؤتمر الملخّصات/ المقترحات البحثية من 1000 إلى 1500 كلمة، حتى موعد أقصاه 20 شتنبر 2018. ويُرسل الملخص/ المقترح البحثي مع نسخة من السيرة الذّاتية عبر البريد الإلكتروني إلى العنوان الإلكتروني لمختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف: discoursystemes@gmail.com

5-     يشترط في الملخص/ المقترح البحثي أن يتعلق بموضوع المؤتمر، على أن يتضمن مخطّطه الأساس، ويشمل: (أ) فرضية البحث؛ (ب) قضاياه، (ج) إشكالياته الرئيسة؛ (د) منهج البحث؛ (هـ) مراجعه ومصادره الأساس.

6-   تبثّ اللجنة العلمية بالمقترحات البحثية أوّل وصولها إليها، وتُعلم أصحاب المقترحات المقبولة بذلك وتدعوهم لإنجاز بحوثهم في أجل أقصاه 30شتنبر 2018. ولا تعدّ الموافقة المبدئية على الملخّص/ المقترح البحثي موافقة آليةً على مشاركة البحث في المؤتمر، إنما يتقرر ذلك بعد المرور بمرحلة التحكيم العلمي والمراجعة.

7-   آخر أجل للتوصل بالبحوث كاملة وفق المواصفات الشكلية والموضوعية المطلوبة: 30 أكتوبر 2018.

8-     الإخبار بقَبول البُحوث وإرسال الدعوات الرسمية للمشارَكَة والحضور: قبل 05 نونبر 2018

تاريخ انعقاد المؤتمر أيام 5-6-7 دجنبر 2018

v   تبعث المشاركات على البريد الإلكتروني لمختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف:

discoursystemes@gmail.com

v   ملحوظة:

–        لا تسلم شهادات الحضور والمشاركة إلا إلى من تلقى دعوة رسمية من المختبر، وشارك في فعاليات المؤتمر

الجهة المنظمة: مختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف – كلية الآداب والعلوم الإنسانية- مراكش- المغرب.

بالتعاون مع مختبر البحث في اللغة والمجتمع والخطاب ( كلية الآداب-جامعة ابن زهر-أكادير)؛ ومختبر الدراسات الأدبية واللغوية والرقمية (كلية الآداب– جامعة محمد الخامس–الرباط)؛ مجموعة البحث في القصة بالمغرب ( كلية الآداب جامعة الحسن الثاني- الدار البيضاء).

الحجوزات مغلقة لهذا الحدث

الموقع

فعاليات حسب الفئة

  • مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة / الجزائر|
  • من 2023-05-23 الى2023-05-24 |

الملتقى الدولي مناهج تحقيق المخطوط العربي بين الهواية والدراية

التعريف بالملتقى الدولي: خمسة قرون مرت على إنشاء أول مطبعة عربية في أوروبا - وفق أكثر الباحثين - وهي المطبعة…

  • جامعة الإسكندرية|
  • من 2023-03-10 الى2023-03-11 |

المؤتمر الدولي حول نساء العالم: الأدب واللغة والترجمة

تدعوكم كلية التربية ، جامعة الإسكندرية ، مصر بحرارة لحضور مؤتمرها الدولي حول "نساء العالم: الأدب واللغة والترجمة". إنه مؤتمر…

  • جامعة أبو بكر بلقايد تلمسان|
  • من 2022-11-07 الى2022-11-07 |

الملتقى الدولي الأول صورة الأندلس في ذاكرة النص المدرسي وحاضره – قـراءة فـي المنجـز العربـي –

الملتقى الدولي الأول صورة الأندلس في ذاكرة النص المدرسي وحاضره – قـراءة فـي المنجـز العربـي – ينظم مخبر الدراسات الأدبية واللّغوية الأندلسية…

فعاليات حسب الموقع

  • جامعة القاضي عياض|
  • من 2022-12-31 الى2022-12-31 |

جائزة وطنية حول ديناميات المجال الصحراوي

تنفيذاً لبرنامجه السنوي، وتثميناً وتشجيعاً للبحث العلمي في القضايا التي تندرج ضمن اهتماماته الأكاديمية، أعلن المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول…

  • جامعة القاضي عياض|
  • من 2023-03-09 الى2023-03-10 |

ندوة علمية الفكر اللغوي بالغرب الإسلامي: قضايا وإشكالات

ينظم مختبر اللغة والنص التابع لكلية اللغة العربية بجامعة القاضي عياض بمراكش ندوة علمية وطنية في موضوع: الفكر اللغوي بالغرب الإسلامي:…

تعليقات