ندوة وطنية الصعوبات القرائية لدى تلاميذ التعليم الثانوي إعدادي وتأهيلي: التشخيص وعناصر المعالجة

رقم الفعالية59613
نوع الفعالية:
تاريخ الفعالية من2018-10-22 الى 2018-10-23
فئة الفعالية
الموقع مراكش, المغرب

الديباجة:

ينظم مسلك ديداكتيك اللغة العربية بكلية اللغة العربية بمراكش بشراكة مع مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش ندوة وطنية بعنوان:

“الصعوبات القرائية لدى تلاميذ التعليم الثانوي (إعدادي وتأهيلي): التشخيص وعناصر المعالجة”.

وتحكم هذه الندوة سياقات عديدة أهمها:

– سياق السعي الحثيث لكلية اللغة العربية لربط الصلة بين عالَم التربية والتكوين والبحث العلمي في تخصصات الكلية والمؤسسات ذات الصلة وطنيا ودوليا، وبين المحيط الجهوي والثقافي والسوسيو اقتصادي،

–  سياق تكوين أساتذة التعليم المدرسي وتأهيلهم، والدور التكاملي الذي تسعى إليه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ما بين التكوين الأساس في الجامعة على مستوى المسالك الجامعية للتربية (PUE) والإجازة في الدراسات الأساسية، والإجازات في التربية من جهة أولى، والتكوين التأهيلي في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين من جهة ثانية؛

– سياق تفعيل أحد الأدوار الأساس لمركز الدراسات والتقويم والأبحاث البيداغوجية (C.E.E.R.P) بجامعة القاضي عياض، المتمثل في القيام بأبحاث ديداكتيكية وبيداغوجية، تروم تحسين جودة التعلمات والتكوينات الموكولة للجامعة، وتقديم أحسن الإجابات والممارسات الفضلى عن إشكاليات التربية والتنمية المستدامة على المستوى الجهوي؛

– سياق مشاريع الإصلاح البيداغوجية التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ممثلة في مديرية المناهج في إطار الرؤية الاستراتيجية للإصلاح(2015/2030)، ومنها مشاريع تطوير منهجية تدريس اللغة العربية في جميع الأسلاك، بعد عدد من التقويمات الوطنية والدولية، مستفيدة من الخبرات الوطنية التربوية والجامعية، ومستلهمة أحدث الدراسات العلمية والتجارب الدولية في تدريس القراءة.

وتعد هذه الندوة المحطة الأولى ضمن مشروع بحث يعتزم مسلك الإجازة المهنية التربوية بالكلية القيام به في موضوع الصعوبات القرائية لدى تلاميذ التعليم المدرسي وطلبة الجامعة. وهو موضوع يمس أنواعا عدة من صعوبات التعلم وتعثرات القراءة .

وينطلق التصور النظري لموضوع الندوة من كون القراءة في السياق المدرسي، غاية ووسيلة. ولا ينفصل تعلم القراءة عن وظيفتها من أجل التعلم.  فهي عملية كيميائية تفاعلية بين القارئ والمادة المقروءة والسياق الخاص بالقراءة. ولا يتأتى هذا التفاعل دون تملك مجموعة من القدرات الضرورية.

    ومعلوم أن مفهوم القراءة ومنهجية تدريسها يتطور من سلك لآخر، فهي ترتقي من مستوى اكتساب المهارات الأولية مثل: تفكيك رموز الحروف، وتعرف المفردات، والطلاقة …إلخ، إلى مرقى المهارات العليا التي تتطلب اكتساب القدرة على فهم المقروء، والقدرة على استنباط المعاني الصريحة والضمنية، صعودا نحو قدرات التحليل والتركيب والتقويم؛ ناهيك عن أهمية اكتساب المهارات الميتا معرفية.

        وتتضافر المهارات السابقة مع عناصر سيكولوجية تتعلق بالدافعية والرغبة في القراءة وحبها. لكن اكتساب القدرات والمهارات القرائية تكتنفه عدة مشاكل من قبيل تعثر القراءة، وضعف فهم المقروء، وصعوبات أخرى تمس مهارات قراءة النصوص بأنماطها وأنواعها .

ولا يكون عمل المدرس(ة) متكاملا ومنتجا إلا بعد معالجة تعثرات المتعلمين التي تحول دون نمو الكفايات المنشودة. ولا يتم ذلك إلا بعد تقويم التعلمات، ورصد الأخطاء المتواترة وتحديد أنواعها والتفكير في مصادرها وأسبابها ودرجة خطورتها على مستوى بناء التعلمات وترسيخها، واقتراح حلول لمعالجتها، والتحقق –لاحقا- من أثر المعالجة. وتكتمل المهمة بتخطيط التعلمات وفق الأهداف العوائق، وبلورة عدة بيداغوجية للدعم والتعلم الذاتي.

من هذا المنطلق، فإن البحث الأكاديمي والتربوي في صعوبات القراءة ومعالجتها بحث حيوي يروم تمكين المدرسين من تصورات علمية واضحة حول الموضوع، وتزويدهم بدراسات وبحوث تدخلية تيسر فهم الظاهرة، واستيعاب درجة تطور حجمها الذي يتزايد سنة بعد سنة، وتوفير أدوات للدعم والمعالجة، مع الاسترشاد بالأطر النظرية الكونية المهتمة بطرق اشتغال الدماغ، ونتائج العلوم المختصة في هذا الإطار. لبلورة مقترحات علمية وعملية للتصدي لهذه الصعوبات التي تعوق نماء كفايات تعلم اللغة العربية عامة ودراسة النصوص القرائية خاصة، وتحول دون استيعاب مواد أخرى مدرسة بهذه اللغة على مستوى التعليمين المدرسي (الثانوي) والجامعي .

      ولاريب في أن بحوثا من هذا النوع ستفيد طلبة مسلك الإجازة في التربية، ويستنير بها الأساتذة المتدربون بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وكل الفئات المتدخلة والمعنية بالارتقاء بدرس اللغة العربية بالتعليم الثانوي من باحثين جامعيين ومكونين ومفتشين ومدبرين تربويين.

 وتجدر الإشارة إلى أن الصعوبات القرائية التي يواجهها متعلمو السنوات الأولى من التعليم الابتدائي، مثل: صعوبات نطق الحروف وضبط مخارجها، والتهجي والتلعثم أثناء القراءة، وصعوبة القراءة بطلاقة، وصعوبة الفهم القرائي …الخ، قد تكفلت بها مجموعة من الدراسات التمهيدية لـ “برنامج القراءة من أجل النجاح” الذي تشرف عليه مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية. وقد قدمت حلولا علمية وبيداغوجية تتمثل في تطوير برنامج لتحسين تعليم القراءة وتعلمها في الصفوف الأولى من التعليم الابتدائي، وذلك بجعل القراءة مفتاحا لتحسين التعلمات، واستثمار “الطريقة المقطعية” في “التعليم المبكر للقراءة “. وهو برنامج قيد التجريب والإرساء. وحسب متخصصي اللسانيات التطبيقية فإن مكونات القراءة المتمثلة في الوعي الصوتي والتطابق الصوتي الإملائي والطلاقة وتنمية المفردات والفهم القرائي يمكن استثمارها في السلك الثانوي، دون إغفال خصوصيات السلك على مستوى الكفايات المستهدفة وطبيعة منهاج اللغة العربية وأهدافه.

وتتنوع الصعوبات في هذا السلك، فمنها ما يتعلق بمهارات القراءة المنهجية           (الملاحظة، التحليل، التركيب، التقويم)، ومنها ما يتعلق بصعوبات قرائية تفرضها أنواع النصوص وأنماطها (نص شعري، نص سردي، نص حجاجي، نص وصفي….)، وصعوبات تتعلق بنماء كفايتي الكتابة الإنشائية والتعبير والتواصل الشفوي للمتعلمين، ومظاهر وتجليات أخر لهذه الصعوبات تعكسها تعثرات المتعلمين على مستوى إنتاجاتهم اللغوية والأدبية. .

 وتستهدف الندوة في هذه المحطة الأولى توفير إطار نظري حول مفهوم الصعوبات القرائية وأنواعها، وتجميع حزمة من الاقتراحات وعناصر للمعالجة حتى تساعد طلبة مسلك الإجازة المهنية التربوية بالكلية على إنجاز بحوثهم التدخلية في الموضوع نفسه. وهي بحوث تسعى في نهاية مراحل المشروع إلى تطوير مقاربة منتجة لدرس القراءة في سلك الثانوي، تنطلق من تقديم تشخيصات دقيقة لصعوبات تعلم القراءة عند تلاميذ الإعدادي والتأهيلي، وتقديم حلول واقتراحات إجرائية عبر بحوث تدخلية، في أفق إنجاز “دليل لأهم الصعوبات القرائية في سلك الثانوي وسبل معالجتها” يسترشد به مدرسو اللغة العربية في ممارساتهم المهنية؛ وبهدف ترسيخ ثقافة البحث التربوي في حل المشكلات المتجددة التي تعترض عمل المدرسين والمتعلمين على حد سواء.

وتقترح الورقة على الباحثات والباحثين المحاور الآتية:

·  الأطر النظرية والمعرفية لتحليل الصعوبات القرائية؛

·  صعوبات قراءة النص القرائي (سردي، شعري، نقدي…) وتلقيه؛

·        صعوبات تملك المهارات القرائية للنصوص(الملاحظة، الفهم، التحليل، التركيب..)

·       مستويات التحكم عند تلاميذ كل مستوى في ضوء الكفاية النهائية لكل مستوى وسلك.

·   مصادر صعوبات القراءة ومقترحات علاجية وفق المنهج التجريبي.

·   مقاربات لسانية وسيكو تربوية وغيرها في مجال الصعوبات القرائية،

·       دور البحث العلمي الأكاديمي في الحد من الصعوبات القرائية؛

·   دور البحث التربوي التدخلي في الحد من الصعوبات القرائية؛

·   تجارب تطبيقية في الموضوع وممارسات صفية فُضلى للتصدي للصعوبات القرائية.

·       دور استراتيجيات التقويم والدعم في الحد من الصعوبات القرائية.

مواعيد هامة

* آخر أجل لتلقي الملخصات ونهج السيرة العلمية: 15 يوليوز 2018(لا يتعدى الملخص 250 كلمة).

* تاريخ الإعلان عن قبول الملخصات 31 يوليوز 2018

* آخر أجل للتوصل بالبحوث النهائية 30 غشت 2018

* تاريخ الإعلان عن البحوث المقبولة 20 شتنبر 2018

* تاريخ التنظيم: 22 و23 أكتوبر 2018

منسقو الندوة

دة. مليكة ناعيم   – د. عبد الحفيظ ملوكي-  د. عبد الرزاق المجدوب

د. فتح الله مصباح –  د. هشام فتح

اللجنة العلمية

 د.هشام فتح    (منسق اللجنة العلمية)

 د.علي المتقي

 د. مولاي المامون المريني

د. عبد الحفيظ ملوكي

 د. عبد الرزاق المجدوب

 د. فتح الله مصباح

 د. الحسن بوجلابن

 ذ. رحال باغور

 دة . فاطمة أوخدجو

د. عبد العزيز لحويدق

 دة. ربيعة العمراني الإدريسي.

لجنة التنظيم

* المؤطرون بمسلك الإجازة المهنية (ديداكتيك اللغة العربية)

* د. معاد أوزال (منسق لجنة التنظيم)

* د. غسان الياكدي

المواصفات التقنية للمقالات المقبولة

 – أن يندرج المقال بالضرورة ضمن أحد محاور الندوة.

–  أن يتصف بالجدة، ويتقيد بالمنهجية العلمية المنصوص عليها هنا

 – ألا يكون منشورا، أو موضوع مشاركة سابقة، أو مستلا من بحث نال به الباحث درجة علمية.

– أن تتراوح صفحات البحث بين 20  و25 صفحة دون احتساب لائحة المراجع.

– أن يكون حجم الورق بمقاس A4، وحجم خط متن البحث وعناوينه ب Traditional Arabic بمقاس ) 16) وحجم خط الهوامش بمقاس(12).

– أن توضع هوامش كل صفحة أسفلها، مع الاقتصار على اسم المؤلف والمرجع والصفحة

 – أن تثبت لائحة المراجع مصنفة إلى عربية وأجنبية في نهاية البحث، على الشكل التالي:

* اسم المؤلِّف أو منسق الكتاب، عنوان الكتاب بخط عريض، اسم المترجم أو المحقق )عند الضرورة(، دار النشر ومكانها، الطبعة/ السنة، الجزء.

* وإذا كان المرجع مقالا فإ نه يوضع بين علامتي التنصيص”………”، متلوا باسم المجلة وعددها سنتها.

* يراعى في إعداد كل ذلك الترتيب الألفبائي لأسماء المؤلفين.

– تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي.

للتواصل

 ترسل الملخصات والمداخلات النهائية على العنوان الآتي:

* هشام فتح      fath.hicham@live.fr

–  للمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بأحد منسقي الندوة:

* عبد الحفيظ ملوكي:  mellouki60@yahoo.fr     / 0664150405

 * مليكة ناعـيم: nana_malika@ymail.com   / 0600060899

ملحوظة

* يتكفل المنظمون بالتغذية والإقامة بمؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش

الجهة المنظمة:

كلية اللغة العربية – مسلك ديداكتيك اللغة العربية – جامعة القاضي عياض – المغرب

الحجوزات مغلقة لهذا الحدث

الموقع

فعاليات حسب الفئة

  • جامعة المنستير|
  • من 2022-12-13 الى2022-12-15 |

المؤتمر العلمي الدّولي تعليم اللّغة العربية للنّاطقين بغيرها: أسئلة الملاءمة بين المناهج وأساليب التعلُّم

المؤتمر العلمي الدّولي تعليم اللّغة العربية للنّاطقين بغيرها: أسئلة الملاءمة بين المناهج وأساليب التعلُّم  الورقة العلمية:         حظي موضوع تعليمية…

  • جامعة قطر|
  • من 2022-12-31 الى2022-12-31 |

جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي

التعريف بالجائزة تمنح جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي سنوياً للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين،…

  • جامعة وهران 2 محمد بن أحمد|
  • من 2022-12-03 الى2022-12-04 |

الملتقى الوطني ذوو الاحتياجات الخاصة بين الواقع والمأمول

الملتقى الوطني ذوو الاحتياجات الخاصة بين الواقع والمأمول بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة 03 ديسمبر الإشكالية: أصبح ذوو الاحتياجات…

فعاليات حسب الموقع

  • جامعة القاضي عياض|
  • من 2023-03-09 الى2023-03-10 |

ندوة علمية الفكر اللغوي بالغرب الإسلامي: قضايا وإشكالات

ينظم مختبر اللغة والنص التابع لكلية اللغة العربية بجامعة القاضي عياض بمراكش ندوة علمية وطنية في موضوع: الفكر اللغوي بالغرب الإسلامي:…

  • جامعة القاضي عياض|
  • من 2022-12-31 الى2022-12-31 |

جائزة وطنية حول ديناميات المجال الصحراوي

تنفيذاً لبرنامجه السنوي، وتثميناً وتشجيعاً للبحث العلمي في القضايا التي تندرج ضمن اهتماماته الأكاديمية، أعلن المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول…

تعليقات